اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين وزارة الخارجية الأردنية من ملف المعتقلين الأردنيين في سوريا؟!

أين وزارة الخارجية الأردنية من ملف المعتقلين الأردنيين في سوريا؟!
أخبار البلد -  

خاص- من جديد، يتكشف أمام الرأي العام الأردني ملف المعتقلين الأردنيين في السجون السورية، بعضهم قضى عقودًا طويلة، تصل إلى 30 و 40 عامًا، وبعضهم طلاب وآخرون كانوا في رحلات سياحية ولم يعودوا أبدًا إلى ديارهم.. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: أين كانت وزارة الخارجية الأردنية وسفارتنا في دمشق من هذا الملف الحساس؟

من المؤسف أن نكتشف فجأة أن هناك عددًا كبيرًا من الأردنيين معتقلين في سوريا، في وقت كنا نظن أن وزارة الخارجية وسفاراتنا في الخارج تعمل دون كلل لحماية مواطنينا ومتابعة قضاياهم.. هل من المنطقي أن يظل هؤلاء في طي النسيان لعقود دون أي تحرك حقيقي أو جهود دبلوماسية فعالة لمعرفة مصيرهم؟

هؤلاء المعتقلون، ومعظمهم مظلومين، لم يحملوا السلاح ضد الدولة السورية، بل كانوا ضحايا للاشتباه أو الادعاءات الزائفة.. فما الذي منع المسؤولين الأردنيين من متابعة قضاياهم منذ البداية؟

في ظل الحديث عن قرابة 300 مفقود ومعتقل أردني في سوريا، يحق لنا أن نسأل: لماذا غابت الجهود الحقيقية لحل هذا الملف منذ سنواته الأولى؟ لو تم التحرك منذ البداية، لما تفاقمت الأمور إلى هذا الحد إن المسؤولية تقع على عاتق وزارة الخارجية، التي يجب أن تكون معنية بكل مواطن أردني، في الداخل والخارج كما تقع على عاتق السفارة الأردنية في دمشق، التي من المفترض أن تكون عين الأردن وصوت مواطنيها هناك.

ليس الهدف هنا توجيه اللوم للدولة السورية، بل أن ننظر إلى تقصيرنا الداخلي في متابعة شؤون مواطنينا إذا كان هناك من يظلم في الخارج، فمن واجبنا كدولة أن نكون صوتهم ونطالب بحقوقهم.

نوجه اليوم نداءً لوزارة الخارجية الأردنية وللحكومة بضرورة التحرك الفوري لمعالجة هذا الملف بكل جدية إن الوقت قد حان لنعمل على إيجاد المعتقلين الأردنيين وإعادتهم إلى وطنهم، وتقديم الإجابات للعائلات التي تنتظر سنوات طويلة لمعرفة مصير أحبائهم.

المسؤولية الوطنية والدبلوماسية ليست خيارًا، بل واجب يجب على الجميع الالتزام به فالمواطن الأردني، سواء كان في الداخل أو الخارج، يستحق أن يشعر بأن دولته تقف إلى جانبه في كل الظروف، وهنا يجب محاسبة كل الذين تولوا مهام المسؤولية والإدارة والوزارة في الخارجية، التي كانت بالنسبة لهم مجرد رحلات وسفر وإقامة ولوحة دبلوماسية.. أما الأردنيون، فهم لا يعنون لهم شيئًا وليس لهم أي قيمة والحمد لله الذي جعل سجن صيدنايا يكشف مرض الخارجية، التي تتباكى اليوم على شيء كانت تعلم به، ولكنها أصابها الصمم والطرم، وبقيت تزور دمشق وتحتفل بكل المناسبات السورية دون أن تزور سجينًا واحدًا من هؤلاء الذين عادوا بلا أعضاء وبلا ذاكرة فهم بحاجة إلى "سوفت وير" يعيد لهم ما تبقى من الحياة التي انتهت بالنسبة لهم من اليوم الأول في هذا السجن، الذي يجب أن يشعرنا بالعار جميعًا.

شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان