اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردنيون العائدون من سوريا... أرقام

الأردنيون العائدون من سوريا... أرقام
أخبار البلد -  

قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن ما يحدث في سوريا اليوم نهاية مأساة وأعوام من المعاناة.

وأضاف الفراية، لبرنامج "صوت المملكة"، أن "الأردن من أكثر الدول تأثرا بالأزمة السورية، يأتي بعد الشعب السوري مباشرة في تأثره بالأزمة".

وأوضح أن الحدود الأردنية السورية تأثرت بشكل كبير، مؤكدا أن الجهد المبذول على الحدود الشمالية تم مضاعفته على مدى السنوات السابقة، وهذا له كلفة مادية وكلفة بشرية في أحيان أخرى.

وبين أن الحدود تأثرت أيضا فيما يتعلق بتهريب المخدرات وبالتالي دول الخليج العربي تأثرت بطبيعة الحال بهذا الموضوع.

اللاجئون

قال وزير الداخلية، إن الأردن استقبل أكثر من مليون و300 ألف سوري، الأمر الذي أثر على العديد من القطاعات مثل التعليم والصحة والعمل.

وتابع، أن ما يحول بين اللاجئين السوريين وعودتهم لبلدهم الموضوع الأمني ولم يعد موجودا اليوم.

وأوضح أن ما "يحول بين اللاجئ السوري وبين العودة في الغالب هو الموضوع الأمني، عندما كنا نسأل اللاجئين ما الذي يحول دون عودتهم، بعضهم كان يخشى من التجنيد الإلزامي في سوريا وبعضهم كان يخشى من المحاسبة من قبل النظام القائم في ذلك الوقت، بالتالي اليوم لم يعد هذا الأمر موجودا، بالتالي من الناحية الأمنية والخوف على النفس، أنا أعتقد أنه إن لم يكن انتهى فقد زال بشكل كبير".

وأوضح أن العودة الطوعية للاجئين موجودة منذ بداية الأزمة، مشيرا إلى أن اللاجئين قد يكونوا بحاجة لأيام أو أسابيع قبل أن يذهبوا باتجاه العودة.

ورأى أن الظروف أصبحت إلى حد كبير مهيأة للعودة خاصة من الناحية الأمنية.

التقديرات الأمنية

وعن التقديرات الأمنية على الحدود، قال الفراية، "ننظر لهذا الأمر بحذر شديد، ما نشاهده اليوم والمعلومات الواصلة لدينا أن الأمور آمنة على حدودنا الشمالية".

وأكد أن القوات المسلحة الأردنية هي التي تحمي الحدود من الجانب الأردني، الأمر الذي يدفع إلى الطمأنينة بغض النظر عما هو موجود لدى الطرف الآخر.

وأشار إلى أن خطر تهريب المخدرات قائم في أي وقت.

وشدد على أن الأردن حذر على الواجهة الشمالية، قائلا "هذه المنطقة شهدت انفلاتا أمنيا لسنوات طويلة وتشكلت بها عصابات، وحدث بها اشتباك أحيانا بين فصائل، أحيانا بين جيش نظامي وفصائل وأحيانا بين الفصائل نفسها، وأحيانا بين جماعات إرهابية، فالمنطقة مليئة بمثل هذا الإرث، بالتالي كل شيء محتمل، لكن ما نشاهده اليوم على الأرض هو هدوء تام على الواجهة الشمالية".

وأشار الفراية إلى أن المعارضة المسلحة هي التي تسيطر على أجزاء من الطرف الآخر من الحدود، لافتا إلى وجود تنسيق بما يحتاجه الأردن.

وأكد أن القوات المسلحة متأهبة على كافة الحدود بغض النظر عن حجم الخطر القادم منها.

وأضاف "في حدودنا الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية، قواتنا المسلحة موجودة ومتأهبة دائما لأي تهديد على حدودها.

معابر

وأوضح الفراية أن 100 شخص تقريبا عادوا من سوريا إلى الأردن، منهم من كانوا زوارا في سوريا وسائقو شاحنات أو نقل عام موجودين في المنطقة، مضيفا أن هناك عددا قليلا من الأشخاص الذين تحرروا من السجون السورية.

وأشار إلى أن السفارة الأردنية في دمشق ما تزال تعمل.

ولفت إلى أن المغادرين لسوريا اليوم كانوا قرابة 500 شخص وليس جميعهم من اللاجئين.

وأكد أن عودة السوريين إلى بلادهم كانت وما زالت مفتوحة في أي وقت، مشيرا إلى أن الأردن يسهل حركتهم بالتنسيق مع المعارضة المسلحة الموجودة على الطرف الآخر من المعبر.

وبين أن هناك حافلات ستكون الثلاثاء لنقل السوريين الراغبين في العودة إلى بلدهم سواء كانوا زوارا مقيمين أو لاجئين، وسيكون هناك شركات نقل بالتنسيق مع شركات نقل أخرى بالطرف السوري لاستقبالهم على معبر نصيب.

وأشار إلى أن هناك بعض الأجانب وبعض العرب من جنسيات أخرى أيضا نسمح لهم بالدخول إلى الأردن إضافة إلى الأردنيين.

وأكد الفراية على أن الأردن لم يستقبل سياسيين سوريين من النظام السابق، موضحا أن أحدا لم يطلب اللجوء للأردن من السوريين حاليا سواء كانوا سياسين أو رجال أعمال أو ما إلى ذلك.

​"مساعدة السوريين"

وأكد الفراية أن الأردن سيتعاون مع دول أخرى لتقديم الدعم للسوريين لإعادة بناء بلدهم ووطنهم، والمضي قدما في المسار السياسي الذي يروه مناسبا لدولتهم.

وأضاف أن الأردن سيقدم كل ما يستطيع لإعادة إعمار سوريا.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية على تواصل مستمر مع نظرائها بالدول العربية والصديقة.

ورأى أن مساعدة السوريين في بناء وطنهم هي مسؤولية وطنية وإقليمية وعالمية بعد المعاناة التي مر بها الشعب السوري.

وأشار إلى أن الاقتصاد الأردني تأثر بالأزمة السورية، مضيفا أن عودة الهدوء في سوريا سيؤثر إيجابا على الاقتصاد الأردني.

شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور