أسامة الراميني يكتب: ملايين شركات التأجير التمويلي تتبخر في رئاسة الوزراء ودائرة الأراضي تضيع الخزينة باجتهادات غير مدروسة

أسامة الراميني يكتب: ملايين شركات التأجير التمويلي تتبخر في رئاسة الوزراء ودائرة الأراضي تضيع الخزينة باجتهادات غير مدروسة
أخبار البلد -  

*المعاملات تستغرق حتى تنجز 40 يوما والحكومة لا حس ولا خبر

*من ينشل المطورين العقاريين وشركات الاستثمار من الروتين ولماذا غاب قانون التأجير التمويلي عن ذهن المشرع لصالح قانون الملكية العقارية؟

رئيس الحكومة وفريقه الاقتصادي يعلمون تماماً أكثر من غيرهم ماذا يعني تراجع الإيرادات العامة في الربع الأول من السنة المالية التي، وفي حال استمرارها على هذا المنوال، فإن الأوضاع المالية لن تسر صديقاً ولا حتى عدواً في ظل غياب سياسة ضبط الإنفاق وتزايد قيمة المديونية ونسبتها من الناتج المحلي الإجمالي وتراجع النشاط الاقتصادي وارتفاع البطالة... هل سأل دولة الرئيس نفسه أو الدوائر الرسمية المشرفة والمسؤولة عن جمع الإيرادات عن السبب في تراجعها لمبلغ يتجاوز الـ400 مليون دينار بقليل؟ وهل سأل أو حاول أن يسأل الفريق الاقتصادي لماذا هناك تراخٍ وتكاسل أو تعطيل معاملات ذات طابع مالي مرتبطة بالإيرادات التي تحصل عليها الحكومة من الرسوم والعوائد والضرائب وما شابه؟ ولماذا لا يتحرك دولة الرئيس اليوم قبل غدٍ ويعلن عن تشكيل خلية لإدارة أزمة تحصيل الإيراد والمحافظة على نسبته إذا لا يريد مضاعفته وزيادته، وأقصد هنا دائرة الأراضي والمساحة باعتبارها أحد المديريات المهمة والاستراتيجية لعقل خزينة الدولة والتي للأسف تحولت إلى مديرية لتعطيل الاستثمار وعرقلة النمو وخراب صندوق الخزينة والمالية بسبب سياسات وقرارات واجتهادات المديرية التي للأسف كثر شكاويها وقل شاكوها، حيث نستمع كل يوم إلى معاناة ما بعدها معاناة من المستثمرين وأصحاب شركات عقارية وشركات تأجير تمويلي وشركات مطورة ومستثمرين ينتقدون تعاطي مديرية الأراضي مع معاملاتهم المركونة والمؤجلة منذ شهور طويلة دون أن يحركها ساكن أو يصطدم بها أحد، وكأن تلك المعاملات مصابة بالجدري وتسبب أمراض لمن يلمسها بيده أو يقترب منها باعتبارها عدوى تسبب وجعاً وألماً ومرضاً.

المطورون الصناعيون والعقاريون ومعهم شركات الإسكان والمستثمرون وشركات التأجير التمويلي وهي بالمناسبة معظمها إن لم يكن أغلبها يتبع للبنوك التجارية يجدون عقداً أمام المنشار أثناء تعاطيهم وتعاملهم مع مديرية دائرة الأراضي والمساحة حيث يتم فرض المزاجية والاجتهادات الشخصية على النصوص القانونية والتعليمات الناظمة لعمل تلك المعاملات التي باتت تحول من قبل مديرية الأراضي التي كانت صاحبة الصلاحية في تثبيت العقود في طلب التملك خلال أيام عرض المعاملة لتصبح تسير في ممشى ومسار طويل معقد مليء بالمنغصات والتعقيدات قد تستغرق أكثر من 40 يوماً لإنجاز معاملة واحدة على أكثر تقدير، وهناك قصص حزينة مؤلمة لشركات ومستثمرون وأشخاص اعتباريون يؤكدون بأن معاملات بالجملة لهم قيمتها بالملايين لا تزال "على الويتنج" تنتظر رحمة الله وبركات الرئاسة للمصادقة عليها مما أدى إلى تعطيل المشاريع وتأخير إنجازها وتركها تنتظر على الدور لأسابيع وأسابيع مما كبد هؤلاء استثماراتهم ومشاريعهم وتمويلهم ومعاملاتهم، في المقابل حرم الدولة من إيراد مالي كبير جداً ضاع هباء منثوراً بفعل سياسة تحويل تلك الملفات إلى الرئاسة بعد أن كانت من صلاحيات المدير العام للنظر بها، والذي يبدو أنه تنازل بعض الشيء عن تلك الصلاحيات مجتهداً بطريقة مختلفة عن أن قانون الملكية العقارية لا يسمح له بالنظر في تلك الطلبات التي تتطلب عرضها على مجلس الوزراء وهو لم يقرأ شركات التأجير التمويلي التي لا تتطلب معاملاته مطلقاً الحصول على الموافقات إلا بعد مرارة وعذاب ومشقة وجهد طويل "ومرمطة" تؤدي بالغالب إلى خراب مالطة.

رئيس الوزراء وهو بالمناسبة ذو خلفية قانونية ويفهم بالتشريعات والأنظمة والقوانين ويعلم أن القانون الخاص يقيد العام ويعلم أكثر أن قانون التأجير التمويلي وتحديداً المادة السابعة منه لا تتطلب من الشركة أو من الممول والمؤجر الحصول على الموافقة التي اشترطها بالمستأجر الذي منحه القانون مهمة الحصول على الموافقة، وحتى وبعد صدور قانون الملكية العقارية كانت مديرية الأراضي ودائرة الاستثمار بها تتعامل مع معاملات التملك بموجب صلاحيات مدير الأراضي والدوائر التابعة له، ولا نعلم ماذا جرى حتى انقلبت مديرية الأراضي على قراراتها واجتهاداتها وصلاحياتها واختصاصاتها حتى لجأت إلى طريقة لقتل الاستثمار والمستثمرين بتحويل تلك المعاملات إلى لجان في رئاسة الوزراء واجتماعات وكتب ومراسلات وطباعة وبلاغات ومن ثم تعطيل وتأخير للمعاملات.

المعلومات تقول أن ملايين من الدنانير ضاعت على الخزينة وهي التي تشكو من سحب الموارد وتراجع الإيراد جراء قرار غير مدروس أو غير مفهوم لا معنى له ولا قيمة عدى عن كونه قرار غير قانوني على طريقة "واحد برمي حجر في بئر يحتاج إلى كل الوزارات وديوان التشريع والرأي والحكومة حتى تخرجه من القاع وبقي أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في قرارات تضيع الوطن والمواطن والاستثمار الذي نشكو دوما أن المستثمرين عاجزون عن القدوم.. ما رأي دولة الرئيس ووزراء الدولة لشؤون القانون وديوان التشريع والرأي في هذه الميمعة؟

شريط الأخبار النوتي يثمن اللقاء الحواري الايجابي بين غرفة تجارة عمان ورؤساء النقابات واصحاب المهن في سبيل تطوير التعاون - صور اكتشاف أقدم دليل على الاستيطان البشري خارج أفريقيا في حوض نهر الزرقاء 10 آلاف جندي أميركي وزوارق انتحارية.. أميركا تستعد للأسوأ ارتفاع أسعار الذهب عالميًا .. والأونصة إلى أكثر من 4420 دولار 261 مصابًا خلال 24 ساعة في إسرائيل والحصيلة ترتفع إلى 5492 منذ بدء الحرب نظومة الدفاع الجويّ الإسرائيلية عاجزة عن صدّ الصواريخ.. بروفيسورٌ إسرائيليٌّ: إستراتيجيّة إيران إغراق الدفاع تحت طوفانٍ حقيقيٍّ من الصواريخ وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية