3 نواب يشرحون موقف الحكومة من أزمة الحجاج في السعودية

3 نواب يشرحون موقف الحكومة من أزمة الحجاج في السعودية
أخبار البلد -  
خاص


* الخلايلة: الحكومة تأخرت في  إجراءاتها في البداية بعكس تصريحات رئيس الوزراء.. وفيما بعد "لحقت حالها" 

* الحراسيس: الحكومة الأردنية كانت جادة في التعامل مع أزمة الحجاج.. ومكاتب السياحة والسفر أساءت للمنظومة كاملة

* الظهراوي: كان يجب أن تتعاون الحكومة مع السعودية في اعادة الحجاج غير النظاميين منذ البداية.. وفي ما بعد تحسنت الاجراءات



تحدث ثلاثة نواب عن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الأردنية برئاسة بشر الخصاونة بما يتعلق بأزمة الحجاج الأردنيين، وقال كل من النائب أحمد الخلايلة والنائب أحمد الظهراوي أن الحكومة تأخرت بعض الشيء في التعامل مع أزمة الحجاج في السعودية في البداية، قائلين أنها نعم تأخرت، لكنها عادت وأخذت الملف وأعادت السيطرة اليها، مؤكدين ان اجراءاتها الأخيرة كانت ممتازة وفي صف الحجاج، خاصةً فتح قنصلية في مكة لمتابعة أمور الحجاج الأردنيين هناك، فيما أكد النائب حسين الحراسيس أن الحكومة كانت جادة في اجراءاتها منذ البداية ولم تتأخر في التعامل مع الأزمة المؤسفة التي حصلت.

النائب احمد الخلايلة قال في حديثه لـ"أخبار البلد" أنه من الصعب الحكم على الحكومة بأنها قد قصرت أم لا في التعامل مع أزمة الحجاج لهذا العام، ولكن مما لا يدعو للشك أن الحكومة قد تأخرت في  إجراءاتها وفي معالجة المشكلة، وهذا يأتي بعكس ما صرح به رئيس الوزراء يوم أمس بأنهم اتخذوا إجراءات منذ البداية، ولم يعلنوا عن ذلك، لكن هذا لم يحدث ولم نشاهد ذلك والإعلام هو أكبر شاهد على ذلك، مضيفاً أن الحكومة ومنذ البداية تركز على مسمى "الحجاج غير النظاميين" وكأنهم يتنصلون من مسؤولياتهم متناسين أن الحجاج غير النظاميين مواطنون أردنيون وهذا سبب تقصيرها منذ البداية.

وبين أن الحكومة فيما بعد "لحقت حالها" واتخذت مجموعة من الإجراءات أهمها فتح مكتب للقنصلية في جدة، واشتركت مع وزارة الأوقاف للبحث عن المفقودين واتضح بالنهاية أنها إجراءات جيدة بعكس البداية التي ركزت فيها على المسميات، وكأنها لم يكن يعنيها الأمر بالبداية أبدا، خاصة في ظل تصريحات الحجاج العائدين الذين أكدوا أنهم لم يشاهدوا أي إهتمام في الأيام الأولى، مؤكدا على أن المسؤولية مشتركة يتحملها الأخوة المواطنون الذين ذهبوا دون تأشيرة حج رسمية رغم التحذيرات الأردنية السعودية بخصوصها، وكان يجب أن يكون هنالك إجراءات صارمة وحازمة لمنع خروج الحجاج الذين لا يمتلكون تأشيرة حج، وهي مسؤولية الحكومة والمواطن والأهم من ذلك الشركات الوهمية التي استغلت جيب المواطن.

من جهة أخرى، أكد النائب حسين الحراسيس أن الحكومة الأردنية كانت جادة في التعامل مع أزمة الحجاج، وقامت بفتح تحقيق بالمكاتب التي أساءت للمنظومة كاملة، خاصةً أن من خرج لأداء فريضة الحج دون التأشيرة الرسمية سبب ارهاقاً للسعودية وللخدمات المتبعة وللحجاج أيضاً.

وأشار الى أن الحكومة لم تتأخر في ادارة الأزمة، لأنه وضع قائم، ولم يكن أحد يتوقع حدوث الكارثة، مبيناً أنه لا يضع اللوم على أي حدد، خاصة أن عدد كبير من الحجاج الأردنيين لم يخرج من الأردن لأداء الحج، بل كان يتواجد في السعودية قبل فترة طويلة، وما حدث كان مفاجأة ودون علم أحد، موضحاً أنه يجب على الحكومة أن تعلم كيف تدير الملف في المرات المقبلة.

وفي سياق متصل قال النائب محمد الظهرواي أنه كان يجب على الحكومة الأردنية منذ البداية  أن تتعاون مع الحكومة السعودية في إعادة الحجاج الذين لا يمتلكون تأشيرة للحج بطريقة تضمن سلامتهم، لكنها لم تفعل ذلك وكان هذا تقصيرا منها، مبيناً أنه لاحقا كانت هنالك إجراءات جيدة من الحكومة وخاصة فيما يتعلق بفتح القنصلية والفنادق حيث كانت خطوة جيدة وفي المكان الصحيح ولكنها أتت متأخرة داعياً الحكومة الى التعميم على المكاتب السياحية بعد ادخال المواطنين بهذه الأزمات وتعلايضهم للمخاطر، ووضع حد لسماسرة الحج، مؤكداً أن مسؤولية ما حدث مشتركة بين جميع الحجاج.


شريط الأخبار "إدماني وصل إلى حد الجنون".. محمد صلاح يكشف أحد أسراره الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين شركات التأمين الصحي شريك أساسي في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتعزيز خدمات القطاع الخاص الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟