اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك والعائلة الهاشمية.. متاعب المصاهرة والنسب

الملك والعائلة الهاشمية.. متاعب المصاهرة والنسب
أخبار البلد -  

اخبار البلد- كتب - فهد الخيطان -
"صهر الملك"؛ بهذا الوصف عرّفت معظم وسائل الإعلام العربية والأجنبية رئيس مجلس إدارة شركة الفوسفات السابق وليد الكردي، في تقاريرها المتعلقة بملف التحقيق في شبهات فساد في الشركة. ومن الناحية المهنية، لم يكن هناك مجال لتجاهل هذه الصلة. لكن بعض التقارير الصحفية عمدت من وراء هذا الربط إلى حشر اسم الملك في القضية، وتصوير علاقة المصاهرة على أنها علاقة شراكة.

إنه بلا شك ربط تعسفي وغير أخلاقي؛ فالملك وفق الدستور غير مسؤول عن قرارات وزرائه، وأوامره الشفوية لا تعفي الوزراء من مسؤولياتهم، فما بالك بالأنسباء؟!

لكن من الناحية السياسية والإعلامية، فإن ارتباط اسم أحد أنسباء العائلة الهاشمية بملف فساد "ما يزال في مرحلة التحقيق"، يجلب متاعب للملك هو في غنى عنها.

الملك، كما قلنا، محصن حسب الدستور. وهذه الحصانة تعد دعامة أساسية لاستقرار الدولة والحكم. لكننا لا نستطيع في عصر ثورة الاتصالات، وفي زمن الربيع العربي، أن نجبر وسائل الإعلام العالمية والعربية الالتزام بدستورنا، وليس بوسعنا أن نحد من تأثير هذه الوسائل على الرأي العام الأردني ومواقفه.

لكننا نستطيع بجملة من الالتزامات الأخلاقية والأدبية، أن نحمي الملك من محاولات الإساءة، وأن نجنبه متاعب المصاهرة والقربى.

ماذا لو تم التوافق على ميثاق شرف، يلتزم بموجبه كل من تربطهم علاقة نسب أو مصاهرة بالعائلة الهاشمية بعدم تولي أي منصب في الدولة، سواء كان في وزارة، أو مؤسسة حكومية، أو شركة تملك الدولة حصة فيها، كما تجنب خوض الانتخابات النيابية، أو تولي مناصب دبلوماسية، وعدم الدخول في عطاءات حكومية؟

أعلم أن هذا غير ملزم من الناحية الدستورية، وينطوي على ظلم لأشخاص تؤهلهم قدراتهم لتولي مواقع قيادية، لكنها ضريبة لشرف القرب من العائلة الهاشمية لا بد من دفعها.

لقد تعرضت سمعة العائلة الهاشمية للأقاويل جراء سلوك بعض المقربين منها. وفي حالات كثيرة، ظهرت أسماء أنسباء وأقارب، وبعض الأصدقاء أحيانا، في ملفات قضائية ونزاعات مالية تدور حولها شبهات فساد واستغلال نفوذ. ولنعترف جميعا أننا كنا نهمل تفاصيل القضايا المثارة ونتوقف عند الصلة التي تربط هؤلاء بالعائلة الهاشمية. ونتخذ الموقف ذاته حين يتم تعيين أحدهم في منصب وزاري، أو موقع قيادي مرموق، وعندما نسمع عن عطاء أحيل على شركة تعود لنسيب أو قريب.

بعد قضية الفوسفات الأخيرة اتخذ الأمر منحى خطيرا، ولم يعد بالإمكان احتواء موجة الأقاويل وحماية مكانة الملك وسمعته بدون اتخاذ إجراءات صارمة للمستقبل، واعتماد مدونة سلوك لكل المرتبطين بعلاقات عائلية مع الأسرة الهاشمية.

مهما امتلك الأنسباء والأقرباء من قدرات فذة في السياسة والإدارة، فنحن في غنى عنها إلى الأبد، ما دام الأمر يتعلق بسمعة الملك والعائلة الهاشمية. بصراحة، نريد أن نحمي الدولة والحكم، ولسنا معنيين بغير ذلك.
عن الغد
 

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!