اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفاسد يطالب بالأصلاح والمرتشي يرنو الى العفة .. فعلآ "اللي استحوا ماتوا" .. !!

الفاسد يطالب بالأصلاح والمرتشي يرنو الى العفة .. فعلآ اللي استحوا ماتوا .. !!
أخبار البلد -  

اخبار البلد : سامي مزاودة - هذا مثل شائع في الكثير من الدول العربية وان اختلفت الصيغة احيانا فمثلا نقول في الاردن اللي استحوا ماتوا" ويقال ان اصل هذا المثل جاء من القطر المصري الشقيق ابان الحكم العثماني "وملخص القصة انه كان من الشائع في ذلك الزمان انتشار الحمامات العامة التي يرتادها الناس للاغتسال ويحكى انه في احد حمامات النساء في احدى الحارات الشعبية في القاهرة حدث حريق كبير واول ما اتى على غرفة الملابس (ملابس الزبائن) تجمهر الناس على مدخل الحمام اذي اشتد الحريق فيهل درجة انه تعذر معرفة من نجا ومن مات واخذ اهل الحارة يتستفسرون عن من نجا من النساء ومن لم ينجو وبالطبع لكون الحريق ابتدأ بغرفة الملابس مما تعذر معه خروج الكثير من النساء اللواتي خشين انكشاف عوراتهن بخلاف غيرهن ممن اثرن النجاة فكان الرواة (شهود العيان) يختصرون اعادة الرواية بالقول اللي بيختشوا ماتوا" و كان اهل الحارة بالاصل يعرفون جيدا مين اللي بيختشي من اللي ما يختشيش"

وهذا المثل بنفس الوقت يستعمل للدلالة على التفريق ما بين الانسان الجيد والسئ وهكذا حال (البعض ) ممن يظنون انهم رجال العمل العام عندنا وهم لم يملكوا من الرجولة اصلا غير الذكورة وليس كل الذكور رجالا فكيف يكونوا رجال عمل عام
كم اشعر بالدهشة المقززة كلما صادفت احد هؤلاء الخائبين الذين لا يكفون عن التشدق صباح مساء بالاصلاح ومحاربة الفساد
بكل الوسائل المسموعة والمقروءة والمرئية بغباء يصل حد (التياسة) لا ادري واستغرب هل اعلنوا توبتهم مثلا وكيف لهم ذلك
وقد عاثوا او صمتوا عن سابق اصرار على الفساد الذي نال البلاد والعباد صغر ذلك ام كبر طالما قبلوا ان يركبوا صهوة العمل العام بل تسلقوا الوصول اليها بكل الطرق الرخيصة والعمل العام والله ما لاق ولا يليق بهم ويعرفون انفهسم جيدا بالامس القريب اما انهم كانوا شركاء في الفساد او كانوا خرافا (استخرفوا) بمحض ارادتهم لزعماء الفساد وكانوا (قوادين) لهم مارسوا فن الجرارة في منتهى الخسة والنذالة والله ما كانوا يوما رجال عمل عام غير اننا في زمن الماده نرى البعض منهم ممن امتلك الثروة يظن ان تحمل مسؤولية الامانة مكسبا ماديا وجهويا وما يدري انه ما نال ولن ينال غير الخيبة والندامة

اما العمل العام فهو حق وامانة لا تليق الا باهل الحق والامانة الرجال الرجال الاوفياء الاوفياء الذين لا يؤخذهم بالحق لومة لائم والذين لم يخفوا عنا لا في الماضي ولا الان ولن يخفوا عنا في المستقبل نعرفهم ويعرفون كذلك انفسهم لكن جملة القول فعلا اللي استحوا ماتوا من باب التفريق ما بين الغث والسمين

وليس من باب الياس من ان هناك املا في نهاية النفق ولا بد للامل ان يترجم باذن الله تعالى بهمة كل الشرفاء والاوفياء والمخلصين لتراب هذا الوطن ارضا وشعبا وملكا

شريط الأخبار سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء