اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن: قنبلة دخانية للأخوان المسلمين تلوح بمقاطعة الانتخابات مجددا

الأردن: قنبلة دخانية للأخوان المسلمين تلوح بمقاطعة الانتخابات مجددا
أخبار البلد -  

اخبار البلد- يصر بعض الساسة وخبراء الحكم في مربع القرار الأردني على أن صوت وفوضى الشارع لم يصلا بعد إلى مستوى التهديد خلافا لانطباعات مراقبين متعددين وسعوا من هوامش القلق مؤخرا، بعدما وصلت هتافات بعض الحراكات إلى مستويات لم تصلها من قبل وبعدما نزلت الكتلة التي تعتبر عماد المؤسسة ممثلة بالمعلمين والمتقاعدين العسكريين إلى ميادين الاعتصام تحت عناوين معيشية.
ويبدو أن العنوان المعيشي على أهميته لا يثير في دوائر القرار قلقا وهلعا من أي طراز، قياسا بالعنوان السياسي الإصلاحي.. الرجل القوي في جبهة العمل الإسلامي الشيخ زكي بني إرشيد عبر عن ذلك مؤخرا وهو يرمي قنبلته الدخانية الطازجة عندما صرح بأننا 'يقصد الحركة الإسلامية' نتجه نحو مقاطعة الانتخابات المقبلة ما لم تحترم مطالبنا في إجراء المزيد من التعديلات الدستورية.
ووفقا لمسؤول أمني رسمي تحدث لـ'القدس العربي' فالسلطة تفرق بين نوعين من الحراك الشعبي.. الأول معيشي ومطلبي ويقوم به أبناء الدولة والنظام ولا يشكل خطرا إستراتيجيا أو تحديا كبيرا لإن هؤلاء في النهاية أولاد المؤسسة البيروقراطية ولابد من الاستماع لهم واحتمالهم والصبر عليهم.
والثاني حراك سياسي يحاول استغلال نسمات الربيع العربي للمساس بصلاحيات القصر وترسيم حدود جديدة للعبة السياسة والحكم مفصلة على مقاس التداعيات الإقليمية، وهذا الطراز من الحراك يقوده الإسلاميون أحيانا وتشارك به فعاليات أخرى في المحافظات وهو الذي يشكل علامة فارقة تحتاج لإظهار المرونة بالتوازي مع الصرامة.
في المحصلة يعتقد كثيرون داخل مربع ومطبخ القرارالمركزي أن هتافات وشتائم الشارع في بعض الأحيان لا تشكل خطرا جذريا على الدولة خلافا لإنها لا تحظى بإجماع او إقرار حتى داخل بعض قوى الحراك الأساسية، فالإسلاميون ومعهم الجبهة الوطنية للإصلاح بقيادة أحمد عبيدات وبعض عقلاء المعارضة يتنصلون يوميا من الهتافات التي تتجاوز الخطوط الحمراء مما يجعلها قيد الشك والريبة. وفي عمق الدوائر الأمنية لا زالت القناعة متصلة بأن الاستمرار في إستراتيجية عدم قمع الحراك بالقوة تتطلب بقاء بعض مجاميع من تسميهم المعارضة بالبلطجية في الشارع للزجر والتصدي بين الحين والآخر.
والاعتقاد السائد بكثافة يشير الى ان الحراك رفع منسوب الحريات العامة وانتهى بتعديلات دستورية لم تكن مطروحة منذ عقود وأسقط حكومتان وقد يكون في طريقه لإسقاط الثالثة، ومنع كذلك ارتفاع الأسعار.. تلك عوائد معقولة ومثمرة للحراك الشعبي برأي الباحث وليد مطر الذي يصر على أن الحراك الأردني حقق آثارا يمكن وصفها بالتاريخية.
لذلك تميل أوساط القرار لنظرية تتوقع أن الحراك وصل إلى مداه الشعبي ولا زال ممثلا لجزء بسيط من الأردنيين الغاضبين قياسا بالأغلبية الصامتة أو التي لا تتحرك وفي ظل ورقة الديمغرافيا من الصعب أن يقترب الحراك من العصب الحيوي للدولة والنظام ويجبرهما على تقديم تنازلات جوهرية أكثر، فالأزمة وفقا لتشخيص المؤسسات المرجعية اقتصادية بالمقام الأول ومشروع المعالجة يبدأ من معطيات اقتصادية ومالية يمكن أن تتغير بعدها الأحوال.
بطبيعة الحال يرفض الحراكيون ومعهم المعارضون القراءة الاقتصادية لأسباب الحراك ويتحدث الناشطون هذه الأيام عن شهر نيسان (ابريل) الوشيك باعتباره منعطفا ستتغير بعده الكثير من الاتجاهات.
لكن في جعبة النظام بالمقابل ورقة الانتخابات العامة التي فرغ مجلس النواب مساء الأحد الماضي من قانون هيئتها المستقلة الأولى، وهو قانون غير مسبوق في التاريخ الأردني ويوحي إقراره بأن الخطة تقضي بإعلان قانون جديد للانتخاب قريبا والانتقال فعلا لصفحة الانتخابات المبكرة التي يتصور أصحاب القرار بأنها بوابة أساسية لعودة مظاهر الاستقرار في الحياة السياسية.
ومن هذه الزاوية تحديدا تحاول المؤسسة المرجعية التمييز بين اللغة التي تتحدث عن انتخابات عامة فعلا قبل نهاية عام 2012 وبين اللغة التي تتحدث عن 'السعي' لانتخابات مبكرة عام 2012.


شريط الأخبار الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان