أداء البنوك عن الربع الأول

أداء البنوك عن الربع الأول
أخبار البلد -  
عصام قضماني 

اعلنت البنوك الأردنية، عن أرباحها خلال الربع الأول من هذه السنة، وفيما عدا حالات محدودة فإن أرباح هذه السنة تفوق أرباح السنة السابقة بنسبة تتراوح حول ٢٠%.


خلال الفترة السابقة رفعت البنوك أسعار الفوائد التي تدفعها على الودائع، وعلى القروض، استجابة لقرار البنك المركزي الأردني برفع اسعار الفوائد تاثرا بما يفعله الفيدرال الاميركي لمواجهة التضخم.معنى ذلك أن زيادة الأرباح ناشئة عن عمليات البنوك في إدارة الودائع والتسهيلات التي زادت.

تباين آداء البنوك فبعضها حقق زيادات مثيرة في الأرباح وبعضها تراجعت أرباحه بشكل لافت.آداء البنوك مؤشر قوي على الاداء الاقتصادي العام، فهي التي تعطينا مؤشرات عن أحسن أو تراجع الاداء الاقتصادي ليس فقط لأنها جهة تمويل النشاط الاقتصادي، بل أيضا هي تعكس معيار التفاؤل والتشاؤم.لا شك أن النشاط الاقتصادي الذي بدأ بالانتعاش بعد تباطوء شهده الاقتصاد بسبب وباء كورونا عاد إلى التراجع بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية.


التباطؤ الاقتصادي ليس له أسباب محلية وإن كانت مواجهته تحتاج إلى قرارات محلية فهو عائد لظروف إقليمية وأزمة عالمية شاملة بدأت مع حرب روسيا وأوكرانيا مع توجه كبرى الاقتصاديات العالمية للإنفاق أكثر على الدفاع على حساب المشاريع الاقتصادية.

الجهاز المصرفي الأردني، وعلى رأسه البنك المركزي، هو القلب النابض للاقتصاد الوطني، فهو الذي يمد الاقتصاد بالسيولة التي يطلبها وهو الذي يحددها تبعا لتقييمه لدرجات المخاطر وهي اليوم مرتفعة.


البعض ينظر إلى أرباح البنوك بشيء من الغيرة فيطالبها بتخفيض الفوائد وبفرص الضرائب لمجرد انها تربح وهو لا يعرف أن أرباح البنوك تدل على نشاط وصعود قطاعات الاقتصاد الأردني بشكل عام وتراجعها بدأ على تراجع هذا النشاط، وأن هذا التراجع يضر بالبنوك وينعكس بتعثر يضطرها لأخذ مخصصات تحوطا لهذا التعثر على حساب أرباحها.

البنوك الأردنية بنوك تتمتع بالحكمة علاوة على انها تعمل تحت إشراف مباشر من البنك المركزي الأردني، مما يجعلها تتبنى سياسات اقتصادية ومالية سليمة خلافا لما يفعله المستثمر الخارجي (أو المحلي)، لمواجهة المخاطر او تراجع النشاط الاقتصادي والطريق السهل بالنسبة له هو الانسحاب!.



شريط الأخبار "إدماني وصل إلى حد الجنون".. محمد صلاح يكشف أحد أسراره الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين شركات التأمين الصحي شريك أساسي في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتعزيز خدمات القطاع الخاص الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟