اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حتى لا يقع المواطن ضحية لإعلانات طبية مضللة

حتى لا يقع المواطن ضحية لإعلانات طبية مضللة
أخبار البلد -  
من غير المعقول ان يقع عدد كبير من المواطنين ضحية لهؤلاء الذين يمارسون مهنة الشعوذة والتدجيل ويصرون عبر الإعلانات المنشورة في بعض الصحف الأسبوعية والمواقع الالكترونية وحتى بعض المحطات الفضائية وعبر رسائل الانترنت والهواتف الجوالة بأنهم قادرون على معالجة معظم الأمراض التي استعصت على الأطباء، رغم اننا في الالفية الثالثة ، ونفاخر الدنيا بما وصل اليه الطب في بلدنا .

يقول هؤلاء في إعلاناتهم أن لديهم أعشابا وأدوية تشفي من التهاب المعدة والقولون، والبهاق والتبول اللاإرادي، والعديد من الأمراض الجنسية للذكور والإناث، والديسك، والشقيقة حتى وصل بهم الأمر إلى وصف أدوية للسيدة التي لا تنجب، أوحتى لتحديد نوع المولود ذكرا كان أم أنثى.

هذه الإعلانات تجاسرت في بعض الأحيان وخرجت عن المألوف لتغوص في تفاصيل الحياة الخاصة بين الزوجين، ولنصل إلى حد التصدي لمعالجة بعض أنواع السرطانات التي عجز عنها العلم الحديث.

حتى العديد من الأدوية التي كانت ممنوعة في وزارة الصحة، كانت تنشر إعلاناتها وبشكل بارز في العديد من الصحف وبالنشرات المختلفة التي توزع على البيوت وعبر صناديق البريد، حيث يمكن إيصال الدواء الى المريض مباشرة ومنه علاج «السليد» والذي يقال أنه يشفي من معظم الأمراض.

لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف ترويج سلع تحت بند أنها من المقويات الجنسية وهي ممنوعة أصلا في البلاد ويتم تداولها عبر الإعلانات من أشكال الاحتيال، والذي يتم جهارا نهارا أن يتم بيع خلطات عشبية بمبالغ كبيرة، تصل إلى نحو 100 دينار للفرد الواحد، في حين أن غرام الذهب لا يتجاوز الثلاثين دينارا. حتى ان غرام» الطقش» يزيد سعره عن 100 دينار، وغرام (لبان الذكر) 35 دينارا، وأن هناك من يتحدث عن وجود مشعوذين يطلبون إحضار مواد غالية الثمن بعد الإتفاق مع بعض العطارين على تقاسم المبلغ حيث يباع غرام الزئبق الأحمربـ 300 دينار ، وأن هناك علاقات وطيدة بين العديد من المشعوذين والدجالين من جانب وبين بعض العطارين من جانب آخر الأمر الذي يتطلب إجراءات صارمة من وزارة الصحة لمنع نشر أية إعلانات عن وجود خلطات أو أعشاب قبل الحصول على موافقة وزارة الصحة وأن يتم الإشارة في الإعلان إلى حصوله على موافقة خطية ورقمها.

وبالمقابل فإن المواطن مدعو لان يكون على درجة عالية من الوعي، ويعرف تماما أن كل ما ينشر من إعلانات حول وجود مواد أو أعشاب تعالج الأمراض المستعصية هو ضرب من الخيال، والهدف منه جمع الأموال وأنه لا يمكن التصديق ونحن في القرن الحادي والعشرين أن هناك من يقدر على معالجة المرأة بالأعشاب لتصبح قادرة على الإنجاب، أو تعالج العقم عند الرجل وأن الطب البديل له مجالات معروفة، لكن أن تصل الأمور إلى حد معالجة السرطان، وأمراض مستعصية أخرى أمر لا يمكن القبول به أو السكوت عليه
 
 أحمد جميل شاكر 
شريط الأخبار خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله