"تعالوا خذوني.. خايفة".. 48 ساعة على حصار "العدو" الطفلة هند (تسجيل جديد)

تعالوا خذوني.. خايفة.. 48 ساعة على حصار العدو الطفلة هند (تسجيل جديد)
أخبار البلد -  
نشر الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيل جديد لمكالمة أخرى مع الطفلة هند المحاصرة من دبابات الاحتلال في غزة، ومصيرها ومصير طاقم الهلال الأحمر الذي ذهب لإنقاذها مجهول منذ "48" ساعة.
وتقول هند في المكالمة مع موظفة الهلال الأحمر: "تعالوا خذوني.. تعالي خذيني، أمانة كتير خايفة رني على حدا يجي يأخذني، امانة".

وأكدت الطفلة (6 أعوام) خلال المكالمة وجود الرصاص من حولها.

وبعد مرور 42 ساعة، لا يزال مصير الطفلة مجهولًا، دون معرفة كيف قضت ليلتها بين جثث داخل سيارة تحيط بها دبابات الاحتلال وكلاب الشوارع.

والطفلة هند لا يمكن لأحد أن يتصور حجم الرعب الذي كانت عليه، وقد بقيت وحيدة على قيد الحياة بعد استهداف سيارة خالها بشار حمادة واستشهاده وزوجته وأطفاله الثلاثة.

نامت أم ماتت؟

يقول خال هند وشقيق بشار، عمر حمادة للجزيرة نت "ولم نصل بعد لهند لنعرف مصيرها بعد هذه الليلة المرعبة".

هل نامت أم ماتت؟، فقد انقطع الاتصال بها عند الساعة الخامسة من مساء الاثنين، وكانت آخر كلماتها، وقد أنهكتها الجروح ومشاهد الرعب من حولها "أنا تعبانة بدي أنام".

وقعت المأساة عندما استهدفت دبابات الاحتلال المتوغلة في محيط "دوار المالية" بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، سيارة مدنية تعود لبشار حمادة وبرفقته زوجته وأطفاله محمد (11 عاما) وليان (14 سنة) ورغد (13 عاما)، وابنة شقيقته الطفلة هند.

كانت الساعة تشير إلى الواحدة بعد ظهر الاثنين عندما استقبل عمر اتصالا من ليان "عمو أنا مصابة وهند كمان، وأبي وأمي وإخوتي استشهدوا، بدنا إسعاف".

"حاولتُ تهدئتها، وطلبت منها أن تحاول مساعدة أي أحد بجوارها لوقف النزيف وشجعتها "أنت كبيرة وقوية، لكن الحدث كان أكبر من كل كلمات التشجيع، وأكبر من هذه الطفلة، مش قادرة يا عمو أطلع عليهم (أنظر نحوهم)"، يقول عمر.

وبحسب رواية ليان لعمها عمر، فقد قرر والدها الشهيد بشار النزوح بهم من محطة الوقود التي يملكها قرب "دوار المالية" إلى منزل للعائلة في شارع الوحدة بمدينة غزة بعدما استشعر خطر البقاء، حيث عاودت دبابات الاحتلال التوغل في الحي ومناطق غرب المدينة.

أنقذوا هند

 تصدر وسم "أنقذوا هند" منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع صوتي أمس الثلاثاء لطفلتين تحاصرتا في سيارة عائلتهما بعد أن فتحت قوات الاحتلال رصاصها على السيارة فقتلت الجميع إلا الطفلتين ، 

لتتمكن الطفلة الأكبر من أخذ الهاتف والاتصال بالهلال الأحمر لطلب النجدة ، لكن الاحتلال فتح النار مرة أخرى أثناء الاتصال لينقطع صوت الطفلة ويبقى صوت الرصاص يصدح في المكان .

فتحت دبابات الاحتلال نيرانها باتجاه هذه السيارة المدنية، وأوقعت من بداخلها بين شهيد وجريح، وتعالى بشار على جراحه، وفتح باب السيارة في محاولة للنجاة بنفسه وبمن بقي من أسرته على قيد الحياة، فباغتته رصاصات أوقعته شهيدا على مرأى من ليان وهند.

في تلك اللحظات، يضيف عمر، كانت ليان تنزف جراء إصابتها بجروح في فخدها وبطنها، في حين أصيبت هند في ساقها، وتوقفت ليان عن الكلام، وكانت آخر كلماتها "أطلقوا علينا النار كمان مرة، والكلاب هجموا على الجثث".

وقبيل تلك المحادثة الأخيرة، ولساعات، كان عمر النازح في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، يُجري اتصالات ويبذل محاولات لضمان وصول سيارة إسعاف لمسرح الجريمة في منطقة يعتبرها جيش الاحتلال "عسكرية"، والتحرك فيها يحفه الموت.

ونجحت جهود جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بعد اتصالات أجراها مسؤولون فيها من غزة مع "الارتباط الفلسطيني" في رام الله المسؤول عن التنسيق والتواصل مع الجانب الإسرائيلي، ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أجل تحريك سيارة إسعاف.

ويقول الناطق باسم الهلال الأحمر رائد النمس للجزيرة نت "قُطع الاتصال تماما مع سيارة الإسعاف التي تُقل مسعفين اثنين، ولا نعلم أي شيء عن مصيرهما أو عن مصير ليان وهند، ولم يعد هناك أي تواصل منذ الساعة السادسة من مساء الاثنين".

يرجّح عمر استشهاد ليان بعد آخر مكالمة لها، ويقول "بعد ذلك تواصلت أنا والهلال الأحمر مع هند، وأخبرتني أن الدماء تغطي وجه ليان".

كان صوت هند يرسم مشاهد الرعب من حولها، وظلت على تواصل مع خالها عمر وطواقم الهلال الأحمر حتى الساعة الخامسة من مساء الاثنين قبل أن تستسلم "أنا تعبانة، بدي أنام"، فهل نامت أم فاضت روحها إلى بارئها؟ يتساءل عمر والألم يعتصر قلبه.
شريط الأخبار %45 نسبة الإنجاز في بورتو البحر الميت واستكمال المشروع بنهاية 2033 "الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة الدكتور رافع البطاينة يكتب عن الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن الشرطة الإيطالية تحتجز المئات بعد أعمال نهب وفوضى... وفرنسا تفرض حظر تجول تمديد دوام مراكز صحية قرب مستشفيي الأمير حمزة والبشير حتى العاشرة مساء الغذاء والدواء: كوادر المؤسسة منتشرة وتقوم بعمليات فحص علمي دقيق لتنكات زيت فارغة الملك يؤكد أهمية مواصلة القوات المسلحة تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز جاهزيتها وكفاءتها في أداء مهامها ولية عهد هولندا تحصل على رتبة رقيب في القوات المسلحة الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى إنجاز أردني غير مسبوق.....إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني كاميرات المراقبة تكشف تحرش عامل بزبونات داخل محل خضار والقضاء يقول كلمته نتنياهو يتوعد بضرب أعداء "إسرائيل" في أي لحظة مديرية الأمن العام تعلن فتح باب التجنيد للذكور والإناث في عدة مهن وتخصصات "الدراسات المصرفية"يعقد ورشة حول مجالس الإدارة والتدقيق المبني على المخاطر بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم حوثي بصواريخ باليستية على مركز تدريب في شبوة وفاة الملحن والموزع الموسيقي مراد دمرجيان مدير عام مدنت الاردن محمد سمور: الأطباء شركاء تاريخيون وليسوا خصوماً.. ونرفض استهداف شركات التأمين العثور على جثة شاب داخل مركبته في وادي السير . والأجهزة الأمنية تباشر تحقيقاتها طفل مفقود في محافظة مادبا وذويه يناشدون المواطنيين