ماذا سيقول وزير الخارجية الاميركي في عمان بعد زيارته الرابعة ..!

ماذا سيقول وزير الخارجية الاميركي في عمان بعد زيارته الرابعة ..!
أخبار البلد -  

كتب ماهر ابو طير 

يزور وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن عمان اليوم، ضمن جولة رابعة له في المنطقة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وتأتي زيارته لعمان في اليوم الثالث والتسعين لحرب غزة.

تتنزل التساؤلات اليوم حول الذي سيقوله الوزير لدول المنطقة، وما الذي سيسمعه أيضا من دول المنطقة، خصوصا، في ظل خمسة أمور: أولها الدعم المفتوح والأعمى لإسرائيل في عدوانها على الأبرياء في غزة، وثانيها تدمير القطاع الذي لم يعد صالحا للحياة وكلفة ذلك على استعادة الحياة، وسيناريوهات التهجير، والخطر الممتد الى القدس والضفة الغربية، وثالثها احتمالات توسع الحرب لتتحول إلى حرب إقليمية، مع تصاعد الخط البياني لمؤشرات هذه الحرب، ورابعها الأضرار التي تتسبب بها الولايات المتحدة لحلفائها في المنطقة، جراء الانحياز الكامل لإسرائيل، بما يرتد ولو جزئيا على الاستقرار الداخلي في هذه الدول، بما يعنيه ذلك على الأمن الإقليمي، وخامسها عدم وجود أي تصور أو موقف أميركي لوقف الحرب كليا داخل القطاع.

من المؤكد أن وزارة الخارجية الأميركية، وكل جهات صنع القرار في الولايات المتحدة السياسية والأمنية تدرك كل الأبعاد السابقة، وهي ليست بحاجة إلى تذكير بكل هذه الأمور، ولا غيرها، خصوصا، في ظل استمرار الدعم الأميركي للحرب، وهو دعم تحاول الولايات المتحدة تلطيفه والتخفيف من كلفته الثقيلة جدا عبر مواصلة التركيز على الدعم الإنساني والاغاثي، من جهة، وعبر الايحاء أن لهذه الحرب سقفا زمنيا يجب أن تتوقف عنده، فيما الواقع يقول إن أهل قطاع غزة يريدون وقف الحرب كليا، كأولوية قبل قوافل المساعدات، مثلما أن قرار وقف الحرب على ما يبدو حتى الآن ليس أميركيا، بل إسرائيليا في ظل تورط إسرائيل في حرب لم تعد قادرة على إدارتها وتحقيق أهدافها، وفي ظل معادلات خطيرة داخل مجتمع الاحتلال وحالة الانقسام والخسائر التي يواجهها، بشكل غير مسبوق منذ تأسيس هذه القاعدة الاستعمارية في المشرق.
ما ينبغي قوله اليوم ان الولايات المتحدة باتت طرفا مباشرا في هذه الحرب، وليس أدل على ذلك من استدراج واشنطن نحو مسارات مختلفة، من بينها إمداد الاحتلال بالمال والسلاح والذخيرة، إضافة إلى ما تتعرض له قواعد الولايات المتحدة في سورية والعراق، وصولا إلى التلويحات بانهاء الوجود الأميركي في العراق، إذا تمكنت بغداد من ذلك اصلا، واضطرار الولايات المتحدة للتدخل في البحر الاحمر وبناء تحالف لحماية الملاحة، وتأثيرات كل هذا على النفط والسفن وأسعار الشحن والتأمين وارتداد كل ذلك على دول حليفة مثل مصر، والاثر الخطير على قناة السويس كمصدر اقتصادي للمصريين، وما يعنيه ذلك على الصعيد الدولي.
الإدارة الأميركية ليس لديها أي تصور لوقف الحرب، باستثناء حسابات استشراف المستقبل، وبدون هذه الحسابات لن تتوقف الحرب، وهذه الحسابات قد تتمركز حول الكلفة الاقليمية للحرب، وإذا لم تقف واشننطن عند هذه الكلفة، فلن تضغط على إسرائيل لوقفها، وهذا يعني أن قرار وقف الحرب سيبقى إسرائيليا، فيما سيصبح قرارا أميركيا من باب الحسابات الإقليمية الاستراتيجية فقط، وهي حسابات ربما تهون إسرائيل منها حتى الآن لاعتباراتها الداخلية.
هذا يعني أن وقف الحرب مصلحة أميركية، لاعتبارات كثيرة، ولا يكفي ان يواصل الأميركيون الكلام عن الإرهاب، واستقرار المنطقة، والتأسف على الابرياء، وأهمية ارساء السلام، وغير ذلك من صياغات حفظناها في هذه المنطقة، بما يعني أن جولات العلاقات العامة غير مطلوبة في هذا التوقيت، وكل ما تحتاجه المنطقة إلى إعادة تموضع في الموقف الأميركي، ووقف الحرب، ووقف الجنون الإسرائيلي بشأن الوضع في غزة، وما بعد نهاية الحرب، والوضع في الضفة الغربية، والقدس أيضا، التي شهدت اقتحامات شبه يومية الشهر الماضي للمسجد الأقصى.
شريط الأخبار بحضور دبلوماسي ورسمي.. انطلاق المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل والتعبئة والتغليف في عمّان %45 نسبة الإنجاز في بورتو البحر الميت واستكمال المشروع بنهاية 2033 "الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة الدكتور رافع البطاينة يكتب عن الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن الشرطة الإيطالية تحتجز المئات بعد أعمال نهب وفوضى... وفرنسا تفرض حظر تجول تمديد دوام مراكز صحية قرب مستشفيي الأمير حمزة والبشير حتى العاشرة مساء الغذاء والدواء: كوادر المؤسسة منتشرة وتقوم بعمليات فحص علمي دقيق لتنكات زيت فارغة الملك يؤكد أهمية مواصلة القوات المسلحة تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز جاهزيتها وكفاءتها في أداء مهامها ولية عهد هولندا تحصل على رتبة رقيب في القوات المسلحة الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى إنجاز أردني غير مسبوق.....إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني كاميرات المراقبة تكشف تحرش عامل بزبونات داخل محل خضار والقضاء يقول كلمته نتنياهو يتوعد بضرب أعداء "إسرائيل" في أي لحظة مديرية الأمن العام تعلن فتح باب التجنيد للذكور والإناث في عدة مهن وتخصصات "الدراسات المصرفية"يعقد ورشة حول مجالس الإدارة والتدقيق المبني على المخاطر بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم حوثي بصواريخ باليستية على مركز تدريب في شبوة وفاة الملحن والموزع الموسيقي مراد دمرجيان مدير عام مدنت الاردن محمد سمور: الأطباء شركاء تاريخيون وليسوا خصوماً.. ونرفض استهداف شركات التأمين العثور على جثة شاب داخل مركبته في وادي السير . والأجهزة الأمنية تباشر تحقيقاتها