اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استشهاد 300 فلسطيني بينهم 77 طفلا في الضفة والقدس منذ 7 تشرين الأول

استشهاد 300 فلسطيني بينهم 77 طفلا في الضفة والقدس منذ 7 تشرين الأول
أخبار البلد -   حذر تقرير للأمم المتحدة مما وصفه حالة حقوق الإنسان المتدهورة بشكل متسارع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بعد السابع من تشرين الأول (أكتوبر)2023، داعيا "إسرائيل" إلى وضع حد لعمليات القتل غير المشروع وعنف المستوطنين ضد السكان الفلسطينيين.

ودعا التقرير إلى وضع حد فوري لاستخدام الأسلحة العسكرية وأساليب وتكتيكات الوسائل العسكرية خلال عمليات إنفاذ القانون، وإلى وضع حد للاحتجاز التعسفي الجماعي وإساءة معاملة الفلسطينيين، وطالب برفع القيود التمييزية المفروضة على حرية التنقل.
 

وأكد مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان استشهاد 300 فلسطيني، من بينهم 77 طفلا، في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ 7 تشرين الأول، من بينهم ثمانية على يد المستوطنين، بينما قتِل فلسطيني واحد إما على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين، فيما استشهد قبل ذلك التاريخ 200 فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو أعلى رقم منذ بدء تسجيلات الأمم المتحدة عام 2005.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معلقا على نتائج التقرير إن "استخدام التكتيكات العسكرية والأسلحة في سياقات إنفاذ القانون، واستخدام القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة، وفرض قيود واسعة على الحركة هي أمور مقلقة للغاية".

وأضاف تورك إن "الانتهاكات الموثقة في هذا التقرير هي تكرار لنمط وطبيعة الانتهاكات التي تم الإبلاغ عنها في الماضي في سياق الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد للضفة الغربية، إلا أن شدة العنف والقمع أمر لم نشهده منذ سنوات".

وقال: "أدعو إسرائيل إلى اتخاذ خطوات فعالة واضحة وفورية لوضع حد لعنف المستوطنين ضد السكان الفلسطينيين، والتحقيق في جميع حوادث العنف التي يرتكبها المستوطنون وقوات الأمن الإسرائيلية، وضمان الحماية الفعالة للمجتمعات الفلسطينية من أي شكل من أشكال الترحيل القسري، وضمان قدرة المجتمعات التي شردت بسبب الهجمات المتكررة من قبل المستوطنين المسلحين على العودة إلى أراضيها".

وجاء في التقرير، الذي غطى الفترة من 7 تشرين الأول إلى 20 تشرين الثاني (نوفمبر)، أن هناك زيادة حادة في الغارات الجوية وكذلك في عمليات التوغل التي تقوم بها ناقلات الجنود المدرعة والجرافات في مخيمات اللاجئين وغيرها من المناطق المكتظة بالسكان في الضفة الغربية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمُنشآت المدنية، وأدت هذه التوغلات، التي ما تزال تحدث، إلى مقتل ما لا يقل عن 105 فلسطينيين، من بينهم 23 طفلا منذ 7 تشرين الأول حتى اليوم.

وفي واحدة من هذه الحالات العديدة، في يومي 19 و20 تشرين الأول (أكتوبر)، وخلال توغل دام 30 ساعة في مخيم نور شمس للاجئين في طولكرم، استخدمت القوات الإسرائيلية الأسلحة العسكرية ووسائل الاشتباك وقتلت 14 فلسطينيا، من بينهم ستة أطفال، وأصابت ما لا يقل عن 20، واعتقلت 10 آخرين.

واعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 4700 فلسطيني، من بينهم نحو 40 صحافيا في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وذكر التقرير أن بعضهم جردوا من ملابسهم وعصبت أعينهم وتم تقييد أيديهم وأرجلهم لساعات طويلة، قام خلالها الجنود الإسرائيليون بالدوس على رؤوسهم وظهورهم، وبصقوا عليهم، وضربوهم بالجدران، وقاموا بتهديدهم وإهانتهم، بالإضافة إلى تعرضهم في بعض الحالات للعنف الجنسي، والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وفي الأسابيع التي أعقبت 7 تشرين الأول، شهدت هجمات المستوطنين ارتفاعا حادا بلغ في المتوسط ستة حوادث في اليوم، شملت إطلاق النار وإحراق المنازل والمركبات واقتلاع الأشجار.

وفي العديد من الحوادث، كان المستوطنون برفقة قوات الأمن الإسرائيلية، أو كانوا هم أنفسهم يرتدون زي قوات الأمن الإسرائيلية، ويحملون بنادق الجيش، بحسب التقرير. ووثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حوادث متعددة هاجم فيها المستوطنون الفلسطينيين خلال قطافهم لمحصول الزيتون، بما في ذلك هجمات باستخدام الأسلحة النارية، لإجبارهم على مغادرة أراضيهم، وسرقة محاصيلهم، وتسميم أشجار الزيتون أو تخريبها، مما يحرم الكثير من الفلسطينيين من مصدر حيوي للدخل.

وقال إن "تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، الذي يميز العديد من أعمال المستوطنين، أمر مقلق للغاية ويجب أن يتوقف فورا، وعلى السلطات الإسرائيلية أن تواجه بقوة عنف المستوطنين وأن تمنعه وأن تقاضي المحرضين عليه ومرتكبيه على حد سواء".

ومنذ 7 تشرين الأول، فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا صارمة وممنهجة على حركة الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، حسب التقرير، إذ أغلقت قوات الأمن الاسرائيلية جميع مداخل القرى والبلدات الفلسطينية تقريباً أمام وصول المركبات، وفصلت المدن والبلدات الفلسطينية عن الطرق الرئيسية من خلال إغلاق منافذ الطرق، ووضع سواترَ ترابية أو حواجز إسمنتية.

وقال تورك: "نكرر في التقرير دعواتنا لوقف التدابير التي تؤدي إلى خلق بيئة قسرية والمخاوف المتعلقة بالترحيل القسري، بالإضافة إلى استمرار غياب المساءلة عن عنف المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية".
شريط الأخبار الأحوال المدنية تمدد دوام 6 مكاتب بالعاصمة السبت ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة السيطرة على حريق أتى على نحو 25 دونما بين جرش وعجلون «قمة الصيادلة الأولى» تحت المجهر.. تنظيم مرتبك ومحتوى غائب يثير استياء المشاركين حزب العمال يعزّي أسرة الطفل إلياس ويدعو إلى منظومة وطنية آمنة لنقل طلبة المدارس ورياض الأطفال سؤال يُغضب الأطباء: هل يتجاهل طبيبك رسائلك عمدًا أم أنك لا تعرف كيف ومتى تراسله؟ الدكتور الطراونة يوضح .. الاردن.. وفاة سيدة اثر حادث جنوب سيناء بمصر الأمانة وإدارة السير تبدآن تطبيق تعديلات مرورية في محيط الحي الطبي بجبل عمّان هيئة النزاهة العراقية تضبط 78 متهما بقضايا فساد الصحة المصرية: 4 أردنيين في العناية المركزة من بين 11 مصابا بحادث نويبع تراجع صادرات النفط والريال عند قاع جديد.. الضغوط الأميركية تخنق شرايين الاقتصاد الإيراني الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين