متى تجبر إسرائيل الأردن على “إعلان حرب”؟.. لهجة المملكة تتطور.. وجديد الخصاونة: “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”

متى تجبر إسرائيل الأردن على “إعلان حرب”؟.. لهجة المملكة تتطور.. وجديد الخصاونة: “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”
أخبار البلد -  

تواصل حلقات المسؤولية الأردنية تكرار قواعد الاشتباك التي تخص المملكة فيما يتعلق بتداعيات القصف الإسرائيلي الإجرامي على قطاع غزة.

قاعدتان بامتياز يكررهما كبار المسؤولين وبصفة علنية. وتتبدل اللهجة هنا وهناك بصيغة توحي ليس بالغضب ولا بالعتب، ولكن بدائرة أوسع من المألوف في ثوابت الأردن الجديدة.

القاعدة الأولى استخدمها حرفيا بعبارة لا تقبل الالتباس، رئيسُ الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، في اجتماع مع أقطاب البرلمان صباح اليوم الإثنين.

الخصاونة قال إن كل الخيارات موجودة على الطاولة بالنسبة للأردن، وهو يراقب العدوان الإسرائيلي.

والثانية أيضا كررها الخصاونة وهو يبلغ قادة كتل البرلمان، بأن أي عملية تهجير قسرية للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية أو حتى في قطاع غزة، سيتعامل الأردن معها باعتبارها "إعلان حرب”.

ذلك خطاب تبناه من قَبْل وزير الخارجية أيمن الصفدي.

لكن عبارة الخصاونة عن كل الأوراق المطروحة على الطاولة بتوقيعه شخصيا، وليس بتوقيع وزير خارجيته، الأمر الذي يوحي ضمنا بأن غرفة القرار المركزي في الدولة الأردنية تقرأ الوقائع كما هي على الأرض، ومنحت المسؤولين الحكوميين هامشا كبيرا في التعبير والتحذير.

لا أحد على الأقل في الحكومة شرح أو أوضح المقصود من "عبارة كل الخيارات مطروحة على الطاولة” لكنها اقترنت بلغة الخصاونة بمتابعة بلاده في إطار التدرج كما قال لما يحصل ضد الأهل في قطاع غزة.

واقترنت لاحقا بالصيغة التي تعتبر أي تهجير إسرائيلي مقصود بمثابة إعلان حرب.

يعرف الجميع طبعا ما الذي يعنيه إعلان حرب. والفكرة وسط دوائر القرار أن ثبوت أي ملامح أولى لعملية تهجير قسرية خارج نطاق الأرض الفلسطينية المحتلة، ستؤدي ودون تردد وفورا لإعلان إلغاء اتفاقية وادي عربة، بمعنى الانتقال قانونيا ودستوريا وسياسيا إلى صيغة ما قبل الاتفاقية.

كرر الوزير الصفدي نفس العبارة بخصوص التهجير القسري حتى في أروقة المجتمع الدولي.

والإضافة الجديدة بتوقيع الخصاونة وبعنوان كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة، تعني بأن الضوء الأخضر المرجعي دخل في مزاج هضم وتقبل وتفهم أي تطور دراماتيكي في مسار الحدث الفلسطيني، بما في ذلك الجاهزية العسكرية بكل حال.

تلك لهجة تبرز بين الأردنيين بصورة غير مسبوقة. وتبرز بالتأكيد لسبب وعلى أمل لفت النظر، وقد لا تكون مرتبطة حصرا بعناصر الوضع الداخلي، بمعنى أنها ليست لهجة للاستهلاك الإعلامي.

شريط الأخبار للمرة الثالثة على التوالي.. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات صعود النفط والذهب وتراجع الدولار والبورصات عقب التصعيد بمضيق هرمز سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة إقرار نظام معدل لنظام تسجيل وترخيص المركبات خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة مرتبات مديرية الأمن العام تباشر الانتشار وبأعلى درجات الجاهزية لتأمين مباراة الحسين والفيصلي الأمن العام يلاحق ناشري فيديوهات مسيئة لناد رياضي ناقلة "حسناء" الإيرانية تحرج الجيش الأمريكي وتظهر مجددًا على الرادار بعد إعلانه عن قصفها الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات شهداء وجرحة في غارات استهدفت مسعفين ومدنيين في لبنان أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين طارق خوري يكتب : بدنا نروء مسؤولون أمريكيون: المدمرات الأمريكية تواجه هجمات إيرانية أكثر شدة واستدامة الحرس الثوري: هاجمنا المدمرات الأمريكية بصواريخ ومسيّرات برؤوس حربية وألحقنا فيها أضرارا جسيمة مقر خاتم اللأنبياء: بدون تردد.. إيران سترد بقوة ردًا قاصما على الاعتداءات الأخيرة حين يُحرَّف الكلام وتُجتزأ المواقف.. الوعي الأردني أقوى من حملات التشويه كمين محكم يسقط مطلوب محكوم بالسجن 18 عامًا في قبضة الأمن التلفزيون الإيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع