اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يديعوت أحرونوت : الكيان يفحص إمكانية مغادرة قيادات حماس على غرار بيروت 1982

يديعوت أحرونوت : الكيان يفحص إمكانية مغادرة قيادات حماس على غرار بيروت 1982
أخبار البلد -   تفحص دولة الاحتلال الإسرائيلي، إمكانية التخلّص من حركة حماس في قطاع غزة، عبر السماح لقادتها بالمغادرة إلى الخارج، مقابل الحفاظ على حياتهم والإفراج عن الأسرى الذين تحتجزهم منذ تنفيذها عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم

جاء ذلك في مقال نشره الصحافي الإسرائيلي ناداف إيال، في موقع يديعوت أحرونوت اليوم الخميس، تضمن بعض المعلومات، مشبهاً العملية بما حدث مع القيادة الفلسطينية التي تواجدت في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1982

وذكر الكاتب أن تحقيق إطاحة إسرائيل بحركة حماس قد يتطلب الانتقال من منزل إلى منزل في قطاع غزة ومن قبو إلى آخر وهذه مهمة صعبة ستستغرق سنوات وتكّلف الكثير من الدماء

وعليه قال إيال إنه يتم في إسرائيل والمجتمع الدولي، تداول أفكار من شأنها تقصير العملية والسماح بسقوط حماس في غزة بسرعة. وأبرزها النظر في إمكانية خروج عناصر الجناح العسكري لحركة حماس من القطاع بموافقة إسرائيل، بمن فيهم قادتها، مقابل حياتهم والإفراج عن جميع المختطفين

وأضاف الكاتب أن هذا هو نموذج بيروت عام 1982، حين غادر ياسر عرفات إلى تونس في أعقاب احتلال الجيش الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية . وأشار إلى أن هذا الخيار طُرح في وسائل إعلام في الأسابيع الأخيرة وتمت مناقشته في العديد من الأطر الرفيعة والجوهرية في إسرائيل، بحضور رئيس الوزراء (الإسرائيلي)، وأبدى نتنياهو اهتماماً كبيراً به، وطلب الحصول على تفاصيل إضافية حول الموضوع

واعتر إيال أن خروج حماس من القطاع سيسمح بإقامة نظام آخر وسيكون واضحاً أنها هزمت، وسيخلق ذلك ردعاً إقليمياً، وعلى ما يبدو، لن يتطلب الأمر احتلالاً زاحفاً، يزهق أرواح جنود الجيش الإسرائيلي ويكون مكلفاً من حيث الوقت

في المقابل، أشار الكاتب الإسرائيلي إلى وجود تصدّعات واسعة في الاقتراح ، من وجهة نظره، فالمشكلة، بعد كل شيء، ليست في القيادة، بل يجب على الآلاف من الناشطين أن يغادروا ويجب أن تختفي أنفاق الإرهاب ومصانع الأدوات العسكرية والصواريخ

وتساءل الكاتب أيضاً: إن كان الجيش الإسرائيلي أعلن عن جنوب القطاع منطقة آمنة، فلماذا لا ينتقل قادة حماس إليه ويتحصنون في مخابئهم؟ مضيفاً أنه في حل حانت اللحظة التي تعلن فيها حماس استسلامها، فقد يكون هذا دافعاً لـ حزب الله في لبنان، لدخول الحرب وقلب الأوراق، خشية حدوث سابقة خطيرة من الهزيمة

وجاء في المقال أيضاً: في حرب 7 أكتوبر لا يمكن لإسرائيل أن تكتفي بصورة النصر. إنها بحاجة إلى نصر حقيقي وملموس. لقد انتهى عصر الخدع و (كي الوعي) و (إزالة الأعشاب الضارة) و (جز العشب) و(حماس مرتدعة)

وتابع بأن الحكومة الاسرائيلية تتحدث بصوتين، في أحدهما تعد بهزيمة حماس، والقضاء على قوتها العسكرية بالكامل وأنها لن تحكم القطاع مرة أخرى. لكن خلف الكواليس، تبدو الأصوات أكثر تحفظًا، حيث إن الإطاحة بحماس تصبح في هذه المحادثات هدفاً غير قابل للتحقيق، ويحتاج إلى سنوات

إلى ذلك، أشار إيال إلى أن هزيمة حماس تتحول من هدف تكتيكي مباشر إلى استراتيجية طويلة الأمد بالنسبة لإسرائيل، وهي الاستراتيجية التي تشمل إقامة منطقة عازلة، وزرع الألغام على طول حدود غزة، وفرض ضغوط مستمرة. وبالنسبة لي، يبدو الأمر مثل جنوب لبنان آخر

وتابع إيال بأنه من المفيد الآن تحديد مقياس يوضح كيف سنعرف أنه تم تحييد القدرة العسكرية لحماس. على سبيل المثال، تدمير قدرتها على إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية. ليس ردعها عن الإطلاق، وليس جباية ثمن باهظ منها، بل القضاء على قدراتها العسكرية للقيام بذلك

ويرى الكاتب أنه في حال بقيت حماس قادرة في نهاية هذه المواجهة على إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل فهذا يعني أن جناحها العسكري قائم وقوي، والتالي فإن عودة معظم سكان غلاف غزة إلى منازلهم وإلى حياة روتينية آمنة سيكون أمراً مشكوكاً فيه. وتساءل الكاتب: لماذا يعودون ويكونون في الواجهة مرة أخرى، إن كانت إسرائيل بعد 1400 قتيل غير قادرة على التخلص من التهديد

واختتم المقال بأن الأسئلة مؤلمة وإلى جانبها، هناك شعور محبط بأن النصر ضروري، لكن الضباب الكثيف يخيّم على الخطوط العريضة له
شريط الأخبار الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي جولة رقابية تضبط 320 طنًا من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS "أوبئة الصحة": خفض نسب التدخين لن يتحقق "بيوم وليلة" ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"