د. محمد أبو بكر: يا لسخافة هذه الأمّة.. محمد رمضان يدخل على خطّ غزّة.. وقمّة عربية بمشاركة أليسا وصافينار

د. محمد أبو بكر: يا لسخافة هذه الأمّة.. محمد رمضان يدخل على خطّ غزّة.. وقمّة عربية بمشاركة أليسا وصافينار
أخبار البلد -  

أخبار البلد- حتى في ظلّ المآسي التي نعاني منها اليوم، وليس آخرها ما يجري في قطاع غزة، أضطر للكتابة الساخرة، والتي هي الكوميدياء السوداء، فالحياة باتت سوداء فعلا، نعيش في ظلام وظلم، وربما ينطفيء النور نهائيا إن لم نتدارك ما يجري حقّا.
لست ضد الفنان محمد رمضان، فهو شخص موهوب، وليفعل ما يشاء في عالم الفن والغناء والرقص، والمرحلة أكثر من صعبة وقاسية على كل عربي شريف، يراقب ويتابع ويشعر بالغضب والحنق مما نحن فيه من ذلّ وانكسار، لا نستطيع فعل شيء من أجل وقف ما يجري من مجازر، بات الجميع يشاهدها عبر البثّ المباشر، في الوقت الذي تجلس فيه الجيوش العربية في ثكناتها، ولا أعلم متى ستكون الحاجة إليها، أو ربما لا نحتاجها فعلا، فالمقاومة الفلسطينية كفيلة بكافة الترتيبات اللازمة.
مؤخرا استقبل وزير خارجية عربي الفنان المصري محمد رمضان، حيث جرى بحث القضية الفلسطينية وسبل حلّها، وأعلن رمضان تضامنه مع الفلسطينيين، وشكر معالي الوزير على تضامنه مع الشعب الفلسطيني .

يبدو أننا كنّا بحاجة لمثل هذا اللقاء في هذا الوقت بالذات، وربما تصمت آلة الحرب الصهيونية بفعل حفلات هؤلاء الفنانين التي لا تتوقف، لا في دبي ولا في الرياض أو غيرهما من عواصم العرب، فليفرح العرب ويرقصون ويغنّون، ولتتمايل الفتيات على أنغام الألحان الهابطة، ولأهل غزّة ربّ هو الكفيل بحمايتهم. قد نلجأ خلال الفترة القادمة للمزيد من الفنانين العرب في عالم الغناء والرقص، وربما يشارك هؤلاء في قمّة عربية طارئة، فنستمع منهم لجملة من المقترحات المفيدة، لعلّها تسهم في إنقاذ ما تبقّى من قطاع غزة، ووقف التهجير، قد نلجأ ياسادة لطلب النجدة والعون من السيدة هيفاء وهبي والفاضلة أليسا، والراقصة العروبية البطلة صافينار، وسيّدة الرقص الشرقي دينا، فهؤلاء قد يكون لهم دور في المعركة القادمة مع العدو الصهيوني. نعم ياسادة ياكرام ؛ هذا هو الوضع العربي اليوم، يبعث على المزيد من الحنق والقهر، في الوقت الذي يناشد فيه الشعب الفلسطيني القادة العرب للتحرّك ولا من مجيب، وأرى أن طلب الإغاثة والعون قد يأتي من محمد رمضان وحسن شاكوش والراقصات اللهلوبات اللواتي ربّما يفعلن ما عجز عنه حكّام هذا الزمان. ختاما ؛ يقول المتنبي .. سادات كلّ أناس من نفوسهم  وسادة المسلمين الأعبد القزم أغاية الدين أن تحفّوا شواربكم  ياأمّة ضحكت من جهلها الأمم كاتب فلسطيني
شريط الأخبار أكبر 10 دول ديونا في العالم.. دولة عربية تتصدر التصنيف تمرين طوارئ وهمي في مطار الملكة علياء التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا الدكتور والخبير المصرفي أبو عوض يكتب عن الاستقرار النقدي في الأردن.. إنجاز يستحق البناء عليه رونالدو يكتسح ميسي في استفتاء تاريخي للكرة الذهبية شرطة عدن تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لوفاة الطالبة الرواشدة: انحراف المركبة وعبورها للمسار المعاكس انهى حياتها والسائق اردني الجنسية قبل الإقلاع بلحظات.. حريق مفاجئ يرعب ركاب طائرة في ليما.. فيديو "ذا صن": زعيم كوريا الشمالية في غيبوبة بسبب نزيف دماغي واتساب تطور ميزة جديدة لطلب مشاركة الموقع الجغرافي داخل المحادثات سقوط شاب داخل خزان حمضي في العقبة قريبا .. فضل شاكر وابنه يغنيان في الأردن مرشحون لرئاسة مجلس النواب .. أسماء أجواء لطيفة ومعتدلة حتى الجمعة تحذيرات من خطر تدني مدى الروية الافقية عريس تركي يستعين برافعة للوصول إلى عروسه (فيديو) وفيات الثلاثاء 20-10-2026 "ذا صن": زعيم كوريا الشمالية في غيبوبة بسبب نزيف دماغي "دواء رجالي" شهير يفاجئ العلماء بقدرات غير متوقعة %45 نسبة الإنجاز في بورتو البحر الميت واستكمال المشروع بنهاية 2033 "الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة الدكتور رافع البطاينة يكتب عن الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن