اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د. محمد أبو بكر: يا لسخافة هذه الأمّة.. محمد رمضان يدخل على خطّ غزّة.. وقمّة عربية بمشاركة أليسا وصافينار

د. محمد أبو بكر: يا لسخافة هذه الأمّة.. محمد رمضان يدخل على خطّ غزّة.. وقمّة عربية بمشاركة أليسا وصافينار
أخبار البلد -  

أخبار البلد- حتى في ظلّ المآسي التي نعاني منها اليوم، وليس آخرها ما يجري في قطاع غزة، أضطر للكتابة الساخرة، والتي هي الكوميدياء السوداء، فالحياة باتت سوداء فعلا، نعيش في ظلام وظلم، وربما ينطفيء النور نهائيا إن لم نتدارك ما يجري حقّا.
لست ضد الفنان محمد رمضان، فهو شخص موهوب، وليفعل ما يشاء في عالم الفن والغناء والرقص، والمرحلة أكثر من صعبة وقاسية على كل عربي شريف، يراقب ويتابع ويشعر بالغضب والحنق مما نحن فيه من ذلّ وانكسار، لا نستطيع فعل شيء من أجل وقف ما يجري من مجازر، بات الجميع يشاهدها عبر البثّ المباشر، في الوقت الذي تجلس فيه الجيوش العربية في ثكناتها، ولا أعلم متى ستكون الحاجة إليها، أو ربما لا نحتاجها فعلا، فالمقاومة الفلسطينية كفيلة بكافة الترتيبات اللازمة.
مؤخرا استقبل وزير خارجية عربي الفنان المصري محمد رمضان، حيث جرى بحث القضية الفلسطينية وسبل حلّها، وأعلن رمضان تضامنه مع الفلسطينيين، وشكر معالي الوزير على تضامنه مع الشعب الفلسطيني .

يبدو أننا كنّا بحاجة لمثل هذا اللقاء في هذا الوقت بالذات، وربما تصمت آلة الحرب الصهيونية بفعل حفلات هؤلاء الفنانين التي لا تتوقف، لا في دبي ولا في الرياض أو غيرهما من عواصم العرب، فليفرح العرب ويرقصون ويغنّون، ولتتمايل الفتيات على أنغام الألحان الهابطة، ولأهل غزّة ربّ هو الكفيل بحمايتهم. قد نلجأ خلال الفترة القادمة للمزيد من الفنانين العرب في عالم الغناء والرقص، وربما يشارك هؤلاء في قمّة عربية طارئة، فنستمع منهم لجملة من المقترحات المفيدة، لعلّها تسهم في إنقاذ ما تبقّى من قطاع غزة، ووقف التهجير، قد نلجأ ياسادة لطلب النجدة والعون من السيدة هيفاء وهبي والفاضلة أليسا، والراقصة العروبية البطلة صافينار، وسيّدة الرقص الشرقي دينا، فهؤلاء قد يكون لهم دور في المعركة القادمة مع العدو الصهيوني. نعم ياسادة ياكرام ؛ هذا هو الوضع العربي اليوم، يبعث على المزيد من الحنق والقهر، في الوقت الذي يناشد فيه الشعب الفلسطيني القادة العرب للتحرّك ولا من مجيب، وأرى أن طلب الإغاثة والعون قد يأتي من محمد رمضان وحسن شاكوش والراقصات اللهلوبات اللواتي ربّما يفعلن ما عجز عنه حكّام هذا الزمان. ختاما ؛ يقول المتنبي .. سادات كلّ أناس من نفوسهم  وسادة المسلمين الأعبد القزم أغاية الدين أن تحفّوا شواربكم  ياأمّة ضحكت من جهلها الأمم كاتب فلسطيني
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً