اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شعب الله المختار : لنا حق البصق على المسيحيين.. والمجتمع الدولي

شعب الله المختار : لنا حق البصق على المسيحيين.. والمجتمع الدولي
أخبار البلد -   أخبار البلد - من السهل أن تصاب بالصدمة من اليهود الذين يبصقون على رجال دين مسيحيين في القدس، فهذا أمر مقرف ويثير الاشمئزاز. ولكن لا مجال للتظاهر بأننا متفاجئون. ليس لأنها عادة يهودية قديمة، كما قال المشتبه فيه بتشويش التحقيق في عملية القتل، اليشع ييرد، بل إنها أيضاً عادة إسرائيلية شائعة وسليمة، ترمز إلى سلوك الدولة. البصق الموجه ضد المسيحيين يعتبر في حالات كثيرة مطراً في نظر إسرائيل. علينا عدم إظهار الورع

سواء كانت عادة يهودية قديمة أم لا، كان في طفولتنا أولاد في تل أبيب العلمانية قالوا لنا بأنهم يبصقون عندما يمرون من أمام كنيسة. لم يثر الأمر أي معارضة لدينا. لم يتجرأ معظمنا على دخول كنيسة كي لا تتم معاقبتنا. والمخيف أكثر هو رسم علامة الصليب. شاهدنا لاعبي كرة قدم وهم يرسمون علامة الصليب. وبين حين وآخر باختبار شجاعة لأنفسنا، ورسمنا علامة الصليب بالسر وانتظرنا ما سيحدث

الأجواء التي كانت سائدة في المدرسة الثانوية العلمانية في طفولتي، أنه كان يجب ارتداء القبعة أثناء حصة التوراة. وقد كنا نقبّل الكتاب المقدس إذا سقط على الأرض. أثار المسيحيون الرعب والازدراء. وحتى الآن، تراكم لدى عدد غير قليل من كتب التوراة التي حصلت عليها خلال السنين، وليست لدي الشجاعة على رميها لإعادة التدوير مثلما فعلت مع كتب أخرى كان عندي نسخ منها. في إسرائيل العلمانية في الستينيات كنت شخصاً متديناً جداً. وقد أدخلوا إلينا اعتقاداً بأن اليهودية هي الديانة الأسمى من بين كل الديانات. وأن من يؤمنون باليهودية هم شعب الله المختار. وكل الديانات الأخرى اعتبرت متخلفة، وأن من يؤمنون بها هم عبدة أوثان، وأشخاص بدائيون، وكان هناك فرق بين من يعبدون الأوثان ومن يعبدون الله. نحن أبناء الشعب اليهودي، الذين كما يبدو لسنا عبدة أوثان، اعتبرنا أنفسنا قمة التنور والتقدم

جميع الديانات الأخرى والأمم الأخرى تعلمت منا كل شيء. فقط منا. هذا ما قالوه لنا. عندما بدأنا هكذا في السنوات الأولى للدولة، حصلنا بعد مرور 75 سنة على من يبصقون على المسيحيين. هناك خط مستقيم بينهم وبين ما علمونا إياه في المدرسة العلمانية. ولكننا الآن نعتبر أنفسنا متنورين وأعضاء العالم الكبير، لذلك أصبنا بالصدمة من البصق

وماذا بخصوص بصق الدولة، التي يعتبر البصق لغة من لغاتها الرسمية؟ كيف يمكن وصف تعامل إسرائيل مع المؤسسات الدولية، التي تستخف بكل قراراتها منذ عشرات السنين؟ أليس البصق هو ما تفعله إسرائيل أمام أي قرار تتخذه الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية في لاهاي

إسرائيل تبصق على كل تقرير تصدره أي منظمة لحقوق الإنسان. وعملياً، على موقف الأغلبية الساحقة في العالم. تبصق على الجميع. فهي دائماً الضحية المطلقة، والضحية الوحيدة في التاريخ. لذلك، مسموح لها أن تفعل ما تشاء، حتى البصق. لا أحد يمكنه أن يقدم المواعظ الأخلاقية لنا حول سلوكنا. لأننا نحن الذين اخترعنا نظام التنقيط. ومن يتجرأ على فعل ذلك سيحصل على صليات من البصق

عميقاً تحت جلودهم، الكثير من الإسرائيليين يشاركون في البصق على المسيحيين في القدس. نحن أفضل وأكثر قوة وحكمة من كل العالم. عندما يذهب شباب إسرائيليون جاهلون إلى أرجاء العالم، إلى أمريكا الجنوبية أو إلى الشرق، فإنهم يتعالون على السكان المحليين بطريقة لا يجرؤ أي شخص من أي شعب آخر على فعل ذلك. الأمريكيون ساذجون، السويديون مرعبون، الألمان جافون، الصينيون غريبون، ونحن المثاليون

كل من شاهد اتصال بين إسرائيليين وأجانب، يشعر بروح التعالي هذه التي تهب من كل محادثة، يرافقها لعب دور الضحية دائماً، ليس بسبب الكارثة فحسب، بل وبسبب الواقع. نحن نعاني بشكل كبير وبائس، يطلقون علينا ويهددون بالقضاء علينا. هناك إرهاب. ومن الصعب والخطير العيش هنا، يقول أحد أبناء الشعوب المدللة في العالم، التي ظروف حياتها تصنف في العشرية الأولى في العالم

بعد كل ذلك، ألا نبصق على المسيحيين الذين يقومون بكنس طريق آلامنا؟
شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان