اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حصبتنا هيبتنا

حصبتنا هيبتنا
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد- نحتاج التفاعل المجتمعي مع كل قضايا الوطن، الرأي العام طريق رقابة فعّال على أداء الحكومات، وما يحتاجه موظفنا العام والحكومات عموما تدريب حرفي على التعامل مع النقد العام والرأي المعارض لأدائهما، فأغلب ردود أفعال الحكومات على هذا التفاعل بما يتضمنه من معارضة ونقد لعملها، هو سلطوي مستمد من العبارة المشهورة «إنت بتعرف مع مين بتحكي» ؟! ومن جانب آخر لا يتفهم كثير منا أن التفاعل وإبداء الرأي بحرية يقتضي الدقة والعلم والمعرفة، وتوفر نيّة تحقيق النفع العام وتحمّل مسؤولية الالتزام بتحقيق المصلحة العامة! وخاصة في القضايا العلمية مثل التطعيم والصحة، فهناك فرق بين المثقف في موضوع ما وبين المختص والمرخّص به. فالقدرة على تجهيز بحث على جوجل في موضوع طبي مثلا لا يؤهلنا لإعطاء وصفه طبية لمريض!

وفي جدل مطعوم الحصبة، رسب كثيرون في الامتحان، وأول من رسب بعض وسائل الإعلام، فالإعلام ليس لنشر الآراء على الرأي العام، دون تثقيف بخصوص هذا الموضوع و/أو ما تم نشره، «شخص يقول على محطة إعلامية إن التطعيم غير معتمد من منظمة الصحة العالمية لأنه موصوف بأنه «prequalified»؛ سقطة علمية خطيرة، حيث إن بحثا بسيطا على جوجل يبين أن وصف العقار بهذه الكلمة يعني علميا بأنه قد مر بمراحل اختباره وتجربته وأخذ موافقة منظمة الصحة العالمية.
 

شخص يقول إنه يرفض المطعوم فقط لأنه هندي، هذا خطاب عنصري بغيض، لا يجوز أن يترك دون الرد عليه وعلى عنصريته، وواجب الإعلام على الأقل إعلان تحفظه على هكذا عبارة!
حكوميا هكذا حملة تحتاج أولا إلى الجهر بحقيقة وجود إصابات بالحصبة في الأردن وخطورة ذلك، وبحقيقة أرقام ملف التطعيم في الأردن، الذي يشير إلى أننا تراجعنا في ملف التطعيم، ربما ذلك من آثار التركيز على ملف كورونا، ولا يتوفر لدينا إحصائيات أو معلومات عن المطعمين من غير المطعمين، نعم ونحتاج شجاعة الاعتراف للناس بأي تقصير- إن وجد- لا بديل في العمل الحكومي عن المصارحة بجميع الحقائق، وأولها أي تقصير أو خلل في الأداء الحكومي، هذا ما يولد الثقة ويرفع من مصداقية الأداء الحكومي!
أنا شخصيا أثق بوزير الصحة ووزير التربية والتعليم بهذا الصدد، باعتبارهما خبراء وليس باعتبارهما وزراء فقط في حكومة، وهذه ميزة أن يكون في الحكومة أشخاص لهم مصداقية شخصية وعلمية، ولهذا اعتبر المطعوم معتمدا وآمنا وضروريا حسب تأكيدهما.

سندا لقانون وتعليمات الصحة يجوز لوزير الصحة فرض التطعيم، وشهادة التطعيم متطلب للتسجيل في رياض الأطفال، وإذا أخذنا المادة 4 والمادة 11 من قانون الطفل، فيجوز للوالدين رفض أخذ المطعوم من خلال المدرسة باعتبار هذا الإجراء هو التدبير الذي اتخذه الوزير للوقاية من الأمراض المعدية والخطرة، إما لسبق الحصول عليه أو لرغبة الأهل بتوفيره على حسابهم ومن خلال طبيب الأسرة مثلا، وهذا ما ورد في المادة 28/أ من قانون الصحة التي نصت على أنه: (أ. على والد كل مولود أو الشخص الموكول أمره إليه أن يراجع أيا من المراكز الصحية التابعة للوزارة أو أي مركز تطعيم تعتمده الوزارة أو أي طبيب معتمد لتطعيم الطفل باللقاحات المدرجة ضمن البرنامج الوطني للتطعيم ووفق التعليمات التي تصدرها الوزارة، وعلى الشخص الذي قام بعملية التطعيم أن يصدر شهادة تطعيم يسجل فيها المطعوم المعطى للطفل وتاريخ إعطائه..).

إن ممارسة الديمقراطية تحتاج إلى تدريب وتغيير في ذهنية الموظف العام والحكومة بأن سلطتهما ليست أبوية مطلقة، وهما كخادمين للشعب يحتاجان إلى أن يحترما رأي وعقل وذهن الشعب، وأن يجهدا في أن يكونا مقنعين بالمعلومات والشفافية والمصارحة والاعتراف بالهفوات والأخطاء، وأيضا يحتاج إلى تغيير ذهنية المعارضة أنها ليست فقط مماحكة للحكومة أو الوزير، فالمصلحة العامة أسمى من النزاعات الشخصية.

أخيرا افتقدت موقف الأحزاب والنقابات، التواري خوفا من أخذ مواقف غير شعبوية أمر غير مبشر! فالأحزاب والنقابات لكل مناحي الحياة، وليس بالمواقف السياسية وحدها يحيى الإنسان، مع أنه كل شيء سياسة، مثل ما بتعرف جنابك!
شريط الأخبار دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. سيخ الشاورما يحرج وزير الصحة وتسمم من اربد الى الهاشمية من المسؤول.؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي والاخير يرد "اللهم انتقم من كل ظالم" وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الــداعمــة للســلام فــي الشــرق الأوسـط