اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إيناس مسلم طعنها مجهول ومجلس نواب يطعن وطن بأكمله ...عمر شاهين

إيناس مسلم طعنها مجهول ومجلس نواب يطعن وطن بأكمله ...عمر شاهين
أخبار البلد -  

أعرف إيناس مسلم ووالدتها الشاعرة نور التركماني، في الفيس بوك منذ سنتين وأتابع اغلب ما تكتبه إيناس في الفيس بوك ومدونتها ، وأعجب بما تكتب عبر إبداعات نحت الحروف بالعمق اليساري الذي يجمع الم الأفكار الثورية والاطلاع  على أدب الشعر والرواية،  في الفيس بوك أما ملاحظاتي على مقلاتها فهي مدونات متوسطة من الأفكار المبثوثة لا نستطيع أن نصنفها ضمن البسيطة ولا الخطيرة  .

لن أخوض في جدل من طعن إيناس وأجواء الحراك الأردني، فهذا تخصص الأمن العام و لا ينقص إيناس  بلاغة  الكلمات لتدافع عن نفسها، ولن أكون محققا مثل شارلوك هولمز لأفكك دلائل الجرم، أو عرافة أخمن من الذي قتل إيناس واخشي أن ينتهي الأمر دون إجابة واضحة طالما مناصري إيناس سيرفضون أي بيان للأمن العام، ويصرون إجبارا أن هناك تهديدا حصل بعد مقالها عن الأمير حسن ، وآخرون يشككون بأي نية انتقامية.  واخشي أن تتوه الإجابة كنهاية رواية الخالد أدبيا  غسان كنفاني في روايته غير المكتملة من قتل ' ليلى الحايك '

أيا كان طاعن إيناس فهناك حقائق واضحة لا يجوز أن نمر عنها، أولها بان ما كتبته الصديقة إيناس لا يدعوا لطعنها في مقالها (تي نخل تي نخل )  على طريقة الأغنية المشهورة ترش رش الذي عقبت به على لقاء سمو الأمير حسن في التلفزيون الأردني، وكان عادي اللهجة والنقد لا أظن انه حرض غاضب على قتلها لا كتصرف شخصي ولا مؤسسي،  وهو اقل خطورة مما كتب في اغلب المقالات كمقال احمد أبو غنيمة أو  فهد الخيطان  أو بسام بدارين ، وكذلك اقل من ألاف  التعليقات في الفيس بوك وقد يكون شخص يكره إيناس لسبب شخصي أحب تمويهها أو فعلا شخص أشعلته حنقة ما ..!!!.

يؤلمني شيئان إذا كانت الأجهزة الأمنية الأردنية القوية جدا تسكت على شخص معارض أو مسيرة فلما يتنطع أشخاص ليدافعوا دون أن يكلفهم احد، فهذا واجب أجهزة الدولة وليس أي شخص ثاني، والنقطة الأخرى كيف حكم المدونون والكتاب أنها طعنت بسبب مقال الأمير حسن ؟  فإيناس لها مدونات كثيرة وتعليقات أكثر ..إلا إذا  افترضنا أن الطاعن تأثر بمقال تنخل ، ورأيت فيما بعد إصدار التحقيقات الجنائية عبر الإعلام وليس الأمن العام ومع ذلك نفسهم نقدوا تعجل الأمن في إصدار بيان مبكر..!!  فشاهدت في أخبار ياهو وشريط الجزيرة أن إيناس طعنت لأنها كتبت  مقالا عن  الأمير حسن وهذه الأحكام السريعة وما يصدر عنها إشاعات قبل أن نترك لأنفسنا فرصة للتحقق ؟

بعدها بيوم  طعن ناشط من حزب البعث   العربي الاشتراكي إبراهيم الضمور من حراك الكرك دون أن نصل لسبب اختياره شخصيا، وقال بعدها عبر وكالة عمون احد نشطاء  الكرك   أن   أن شعارات الجمعة (   سترفع شعارات بدون سقف حسب) .

وفور طعن الضمور شفاه الله أعلنت رابطة الكتاب لوقفة احتجاجية مع أن الرابطة التي يقودها الكاتب في العرب اليوم موفق محادين الذي سخر قلمه للدفاع عن نظام بشار الإرهابي لم تحرك مشاعره سبعة آلاف شهيد سوري وقد سخر مقالاته فقط للدفاع عن نظام بشار ومهاجمة خصوم نظام القتل والإجرام فشكرا لابراهيم ضمور الذي حرك ضمير محادين ورابطته نحو مشهد الدماء وان كان هذا طعن وليس قتل فحمزة الخطيب وتمزيق جسده الطفولي لم يحرك ضمير موفق مجادين ورابطته.

وبعيدا عن الطاعن والمطعون وسجال جهاز الأمن ورؤية الحراك والتيارات وكتاب التدخل السريع من المعارضة والمولاة ألا نرى كم أصبح الشارع محتقنا وانه جاهز لاتهام الحكومة بأي شيء لقناعته بنظرية المؤامرة من قبل الحكومة والأجهزة الأمنية ضد الحراك والمعارضة.

في هضم هذا أو قبل بيوم كان مجلس النواب يتناول الغداء مع جلالة الملك والهدف تعجيل قوانين الإصلاح وخاصة قانون الانتخاب.

من المعروف أن توجه النواب نحو التحقيق في قضايا الفساد له هدفان الأول كسب شعبية الشارع وهذا لم يحصل والثاني إطالة عمر مجلس النواب، وهذه المماطلة من قبل حكومة الخصاونة ومجلس التواب بإنهاء جدل قانون انتخاب سوف يجرنا إلى تأزم أكثر للشارع.

إن كان للنواب حرصا على الوطن حقا وعلى أنفسهم وسمعتهم وامن هذا البلد فعليهم الإسراع بقانون الانتخاب حتى لو كانت النتيجة انتحارا برلمانية يواجه بحل مبكرة فالشارع الأردني بات شديد التأزم وهناك حديث عن اعتصام مفتوح في تاريخ 3/3/2012 وأخر عن في ذكرى اعتصام الداخلية وكل هذا والنواب يطمحون في مد عمر مجلسهم شهر أو شهرين دورة أو دورتين وهم يشاهدون غضب الشارع وتفاعله ضد الحكومة والأجهزة الأمنية في أي حادث عارض، واشد ما نخشاه أن يشتعل الشارع ويطرد النواب مجلسهم ما يشفي صدور المواطنين ويعطي لكل معارض أو موالي و وسطي انتخابات مبكرة ، فلا يختار النواب انسفهم على حساب الوطن .. أرجوكم انتبهوا لما يحدث.

Omar_shaheen78@yahoo.com

 

شريط الأخبار رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها