قصة الربع ساعة الاخيرة والمكالمة الهاتفية التي تلقاها الزميل نضال سلامة قبل وفاته

قصة الربع ساعة الاخيرة والمكالمة الهاتفية التي تلقاها الزميل نضال سلامة قبل وفاته
أخبار البلد -   أخبار البلد- خاص 

الزميل المرحوم نضال سلامة مدير تحرير موقع جراسا الاخباري يرقد بسلام في قبره الذي ندعو الله ان يكون روضة من رياض الجنة ونور وهدى ورحمة .. الزميل المرحوم سلامة ترك الدنيا وما فيها وهم الصحافة ووجعها ومتاعبها وقوانينها التي تنقر علينا كل يوم قيوداً وسلاسل وسجون وغرامات والتي كان آخرها قانون الجرائم الاخيرة الذي تمكن زميلنا من ان يفلت منه الى حيث دار الرحمة متسعا والعفو والمغفرة ليعيش حياة ابدية ملؤها السكينة والستر والعافية في قبره نتمنى وندعوا الله ان يغسله بالماء والثلج والبرد تحت عرش الرحمن مرحوم تحت الارض ويوم العرض 

الزميل سلامة وهو بالمناسبة شاب في نهاية عقد الاربعينيات توفي على حين غفلة في مكتبه وامام زملائه بابتسامه ودع بها الجميع تاركاً الدنيا الى السماوات حيث الرحمة بعد ان اضيب بحالة اغماء مفاجئة بسبب دخوله بنوبة سكري داهمته وقضت على حلمه وجعلته بعيداً عن عياله الصغار فسقط مغشياً عليه ينازع سكرات الموت قبل ان تأتي سيارة الدفاع المدني التي جاءت لانقاذه في الوقت الصعب وبالفعل جرى حمله ومساعدته ولكن الروح والقدر كتب كلمته الاخيرة وسبقته روحه الى مأوى السلام متوفياً في سيارة الدفاع المدني قبل ان يصصل حتى الى المشفى الذي وصله جثة طاهرة متعبة لم تستطع حتى ان تتحمل الفرح الذي كان ينشر خيمته عليه للحظات ، فالزميل سلامة كان قد تلقى مكالمة هاتفية من محاميه ليخبره بصدور قرار من المحكمة يقضي بعدم مسؤوليته بالقضية المرفوعة بحقه وآخرين من قبل شخص مسؤول من الوزن السياسي الثقيل ليدب الفرح الذي تفجر في وجعهه سعادة الى هذا النبأ اليقين فدب مسرعاً مخبراً اصدقائه وزملائه طالباً ان يبارك له انتصاره في معركة القانون مع صاحب الشكوى الذي خسر قضيته بعد صراع في المحاكم دام لأكثثر من 6 سنوات ليعلن براءة نضال سلامة من التهم الموجهة اليه ولكن الفرح عمره اقصر من عمر الحزن فلم يتتحمل زميلنا فرحته بالخبر السعيد وما هي الا دقائق حتى "سال دمه"  وسقط متشهداً انه خلص من عذاب الدنيا والمحاكم والجرائم الالكترونية.

الزميل المرحوم الذي كسب القضية وخسر حياته ذهب الى القبر بالكفن الابيض منتصراً في قضيته راجين ان يكون قبره خيراً له من بيته ومنزله ووكالته فهناك عنجد ارحم الراحمين حيث يوم الحساب ووقوف امام قاضي السماء.

بالمناسبة ولغرابة الموقف ومفارقة المشهد ان اول من جاء معزياً بالزميل سلامة كان صاحب الشكوى التي خسرها الزميل وانا لله وانا اليه راجعون وبقي ان نقول اللهم اغفر لنضال واجعله من الصالحين وارحم روحه الطاهرة واجعله بالفردوس الاعلى وعوض اهله واصدقائه من بعده بحسن العزاء وطول البقاء .
شريط الأخبار مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟ ضربة إسرائيلية على فندق في بيروت ظهر الاربعاء إيران تتوعد باستهداف مصارف أميركية وإسرائيلية في المنطقة.. رداً على استهداف مصرف في طهران تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم بين التصريحات وواقع السوق الغلاء سيد الموقف على موائد الأردنيين.. ما هي قصة "البريزة" رئيس جامعة سابق يطرق أبواب الرئاسة بثوب زرادشت استهداف سفينة ثالثة بالقرب من مضيق هرمز الأربعاء تحذيرات سرية من الاستخبارات الأمريكية حول انتقام إيراني.. ماذا نعلم؟ ارتفاع الجرائم في الأردن إلى أكثر من 49 ألف قضية… وعمان تتصدر القائمة السفارة الأمريكية في عمان تطلق تحذيراً هاماً لرعاياها عراقتشي: نتنياهو لا يريد لأحد أن يرى كيف نعاقب "إسرائيل" على عدوانها تكية أم علي: 1696 طالب وطالبة يباشرون تلقي تعليمهم ضمن صفوف تكية أم علي التعليمية في قطاع غزة ما هو رأي ترامب بمشاركة إيران في كأس العالم 2026 بتوجيهات ملكية.. الأردن يرسل قافلة مساعدات تضم 25 شاحنة إلى لبنان