اقتحامات جماعية و"نفخ البوق".. هذا ما ينتظر الأقصى ب"رأس السنة العبرية" #أخبار_اليوم

اقتحامات جماعية ونفخ البوق.. هذا ما ينتظر الأقصى برأس السنة العبرية #أخبار_اليوم
أخبار البلد -   أخبار البلد - "نفخ البوق، اقتحامات جماعية واسعة، وصلوات تلمودية".. طقوس توراتية خطيرة تتجهز "جماعات الهيكل" المزعوم لتكريسها داخل المسجد الأقصى المبارك في الأيام المقبلة، لإعلان بداية "السنة العبرية" من المسجد، باعتباره "مكانًا مقدسًا" لليهود

وفي "رأس السنة العبرية"، الذي يُصادف يومي 16-17 أيلول الجاري القادم، تسعى الجماعات المتطرفة لتكريس فكرة اقتحام المسجد الأقصى بأثواب كهنوتية بيضاء ترمز لرداء "طبقة الكهنة" التي تقود الصلوات في "الهيكل" المزعوم، ويسعون لـ"نفخ البوق" في ساحات المسجد

وعوضًا عن يوم السبت المقبل الذي سيشهد إغلاقًا لباب المغاربة، يعتزم المستوطنون تنفيذ اقتحام جماعي للأقصى يوم الأحد الموافق 17 سبتمبر، ويخططون خلاله لـ"نفخ البوق" داخل المسجد وخارجه وعند مقبرة باب الرحمة

وفي عام 2022، حاول المستوطنون "نفخ البوق" داخل الأقصى، لكن الحراس تمكنوا من إفشال هذه الخطوة، في وقت قام المتطرف "يهودا غليك" بنفخه عبر هاتفه المحمول خلال اقتحامه مقبرة باب الرحمة شرقي المسجد، بالإضافة إلى المتطرف "إيمانويل بروش"

و"الشوفار" أحد أدوات الطقوس اليهودية الذي يتكون من قرن كبش يُنفخ فيه خلال عيد "رأس السنة" وقبله، وعيد "الغفران" أيضًا، ويرمز النفخ فيه إلى التعجيل بمجيء "المخلص المنتظر"، وإلى "السيادة الإسرائيلية"

ويبدأ الاحتفال بعيد "رأس السنة" منذ غروب الشمس ويمتد ليومين كاملين، تُعطل خلالهما المؤسسات الحكومية والأهلية الاحتلالية والمواصلات العامة والمحال التجارية

وبعدها تبدأ ايام "التوبة" العشرة التي يدخل فيها المقتحمون بثياب "التوبة البيضاء" للأقصى، كي "يُصبح وجود الكهنة في المسجد مقبولًا لدى العقل الفلسطيني والعربي، كما الأئمة، لأن هناك من يجب أن يقود العبادات في جبل الهيكل"

ولا يقتصر العيد العبري على هذه الانتهاكات والممارسات الخطيرة فقط، بل يشهد اقتحام عشرات آلاف المستوطنين لحائط البراق غربي المسجد الأقصى، لأداء "الصلاة جماعيًا وطلب المغفرة عن ذنوب السنة الماضية"

اقتحامات مكثفة

وتستغل حكومة الاحتلال عيد "رأس السنة" وغيره، من أجل تكثيف الاقتحامات وزيادة عدد المقتحمين للمسجد الأقصى، وأداء الطقوس التوراتية داخله، في محاولة لفرض مزيد من السيطرة والتواجد اليهودي فيه. كما يؤكد رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي

ويوضح الهدمي، في حديث لوكالة "صفا"، أن هذه الأعياد تُستخدم كذريعة لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى، في مسعى لحصول الاحتلال على مكاسب سياسية داخل الأقصى والقدس، من أجل حسم الصراع والسيطرة على كل مناحي المدينة

وخلال الأعياد، يحاول الاحتلال فرض كامل طقوسه التلمودية داخل الأقصى، والتدخل في شؤونه، لأنه يرى بأن المشكلة الكبرى تُكمن في بسط سيادته على المسجد، لذلك فإن الأخطار المحدقة بالمسجد المبارك ستتصاعد وستكون أشد خطورة خلال الأيام المقبلة

ويضيف أن "الاحتلال بسيطرته على الأقصى يمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من ترميمه وإعماره، ويسمح للمتطرفين اليهود باقتحامه، ونفخ البوق داخله، وأداء الصلوات التلمودية العلنية، وغيرها من الانتهاكات والتدنيس لحرمته"

بعد سياسي

ولا تحمل قضية "نفخ البوق" بعدًا دينيًا تلموديًا توراتيًا فقط، بل هي قضية لها علاقة بالهيمنة والسيادة، وتحمل بعدًا سياسيًا بامتياز. كما يقول الناشط المقدسي راسم عبيدات

ويضيف عبيدات، في مقالة له، أن "نفخ البوق بالأقصى في نظر الصهاينة إعلان هيمنة وسيادة عليه، وإعلان للانتقال من زمانه الإسلامي إلى زمانٍ عبري جديد، وأيضًا إنذار بقرب مجيء المخلص ليستكمل إقامة الهيكل المزعوم، وتكريسًا للأقصى باعتباره مركزًا للعبادة اليهودية"

ويتابع "بعد تشكل حكومة اليمين المتطرف والفاشية اليهودية، وتسلم بن غفير وزارة الأمن القومي، نشهد سعيًا محمومًا لتهويد الأقصى وتكريس وقائع جديدة فيه، تخرجه عبر سياسات الإحلال الديني من قدسيته الإسلامية الخالصة الى القدسية الدينية المشتركة"

ويؤكد أن "هناك سعي محموم للانتقال إلى إقامة الهيكل المزعوم عمليًا، وخاصة بعد استكمال طقوس إحياء الهيكل المعنوي، من سجود ملحمي وصلوات وطقوس علنية في ساحاته، ونفخ البوق، وإدخال مقتنيات العبادة من شال صلاة ولفائف سوداء ولباس الكهنة البيضاء، وغيرها"

ويتوقع أن تتركز الاقتحامات خلال الأعياد على عدة أبواب، وتحديدًا باب الأسباط المتحكم الرئيس في مدخل الأقصى والبلدة القديمة، والذي يشكل عصب التجارة والاقتصاد لها

ووفقَا لعبيدات، فإن "الأقصى تنتظره أيامًا ومناسبات صعبة وقاسية، ستشهد تصعيدًا غير مسبوق من قبل الجماعات التلمودية، لتنفيذ أوسع عمليات اقتحام من أجل إحداث نقلة نوعية تُكرس التقسيمين الزماني والمكاني فيه، وتفرض وجود قدسية وحياة يهودية على طريق إقامة الهيكل"
 
شريط الأخبار توضيح مهم من التعليم العالي بشأن دوام الطلبة في رمضان المنارة الاسلامية للتأمين تصادق على بياناتها المالية وتقريرها الاداري والمالي للعام 2024 أول تصريح للنائب الجراح بعد فقدان عضويته رسميا.. الهيئة المستقلة تكشف عن بديل الجراح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أب يطلق النار على ابنته بعد جدال حول شخصية سياسية النائب الهميسات يوجه 7 استفسارات خطيرة في سؤال نيابي عن سلطة اقليم البترا - وثيقة هيئة النقل تتوعد التطبيقات الذكية المخالفة للتسعيرة بعقوبات تصل لإلغاء الترخيص اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء وصور وفاة طالب طب أردني بحادث في باكستان من يخلف النائب الجراح في مجلس النواب التعليم العالي تعلن بدء التقديم للدبلوم المتوسط – الدورة التكميلية العرموطي: انا بخير وهذا ما حصل معي المحكمة الإدارية تقرر فصل النائب الجراح من حزب العمال وفقدانه مقعده النيابي فيديوهات السرقات تحرج البحث الجنائي .. والهلع يحتاج إلى إجابات مقنعة من الامن العام بنك الاسكان يوافق على إصدار سندات تمويل أزرق بقيمة 200 مليون دولار.. تفاصيل "تنظيم قطاع الاتصالات": حماية الأطفال واليافعين مسؤولية مهمة وداعمة للأردن مطـالبة نيــابية بشمول 17 ألف طالب ببرنامج المنح والقروض إيلون ماسك يطلق تحذيراً صادماً للعالم.. لم يتبق سوى 30 شهراً