توجيهي أم ثانوي؟ «قول وغيّر»!

توجيهي أم ثانوي؟ «قول وغيّر»!
أخبار البلد -   أخبار البلد- 

امتحان التوجيهي أم ثانوي؟ الاثنان معا وأكثر.. التسمية الفضلى في نظري هي امتحان «الكفاءة».. وهي من تسميات ما ننتظر نتائجه غدا الأربعاء، نتائج امتحان الثانوية العامة أو التوجيهي. وهذه التسمية صنو الكفاءة وغايتها. الهدف من وضع نظام قياس كفاءة الطلبة هو توجيههم -وأحيانا توجيه ذويهم والمجتمع بأسره- إلى الاختصاص المناسب في حال اختيار هذا الخيار، وهو إكمال الدراسة الجامعية أو التدريب المهني مباشرة بعد النجاح كليا أو جزئيا بالامتحان في تخصصاته التي لم يكن معظمها متاحا ولا معروفا ولا حتى موجودا لأبناء جيلي على أعتاب الستين.

يفترض أن يكون الخريج -ومن قبل أهله عبر مسيرة اثني عشر عاما على الأقل- مؤهلين لرؤية الخيارات المطروحة، والأهم استشراف ما تطرحه تلك الخيارات من بدائل ومسارات. إنما الحياة مفترق طرق في بعض لحظاته لا يسلم فيها ولا يفلح إلا المتريث، فيقف ساكنا لا يتحرك بأي من الاتجاهات الأربع إلا بعد حساب كل خطوة بأي اتجاه تكون، وبأي قدر، مشيا أم عدوا..

ليت أحبتنا الطلبة والأهالي وكل من يملك عليهم تأثيرا حميدا بعون الله، يقدّرون خصوصية هذه المرحلة، حبذا لو «نقّطوا» الناجحين بسكوتهم! كثرة الاقتراحات مدعاة للبلبلة. دعوا الناس وأحلامهم حتى وإن خابت طموحاتهم.. من حقهم أن يحلموا شريطة ألا ندفع ثمن أحلام يقظة أو أضغاث أحلام!

ليس سرا أن كثيرا من المهن لا تحتمل المزيد، لا في قطاع عام ولا خاص، ولا حتى لو كانت شركة الوالد أو العم أو الخال! شتان بين منافسة ملايين، وبضع عشرات. شتان بين الاضطرار إلى طلب الرزق وراء البحار أو في بلاد ذات أحوال اجتماعية «مقززة» أو ظروف جوية قاسية، وبين أن تنعم في وطنك بين عشيرتك وجيران الطفولة والصبى التي لن تجد -لو جبت الأرض طولا وعرضا- نظيرا لهم ولا بديلا..

يحزنني تكرار البعض لنصائح عفا عليها الزمن. من قال إن بعض التخصصات انتهت؟ وبعضها راجت؟ وبعضها الآخر لا خبز لها في بلادنا؟ صحيح، هناك تشبّع وعطالة أو بطالة في مهن كالطب والصيدلة والخدمات المساندة، لكن دروس كورونا التاسع عشر علّمتنا قيمة مغاوير الجيش الأبيض.. مكافحة الإدمان -وتشمل التدخين ولا تقتصر على السموم المسماة المخدرات- في زماننا صارت بمنزلة مكافحة الإرهاب وربما تزيد.. انظر إلى بطولات جيشنا وأجهزتنا الأمنية الباسلة -يرعاهم الله- في حماية هذا الحمى العربي الهاشمي الآمن الأمين دائما وأبدا، بعونه تعالى.

انظر إلى الشكوى التي صارت علنية في أمريكا وأوروبا من تراجع وفي بعض الحالات انهيار معدلات التجنيد ليس في الجيش والأمن والشرطة فقط بل حتى في عمليات الدفاع المدني من إطفاء وإنقاذ وطوارئ.

انظر في مدى الحاجة إلى العاملين اليدويين-الشغّيلة- في قطاعات النقل والطاقة والمعلومات وأمنها جميعا. مجرد التلويح في إضراب شاحنات في أمريكا الشمالية (كندا وأمريكا) كاد أن يشل الحياة الاقتصادية بالكامل الشتاء الماضي. الحرب يومها بلغت التويتر -ما قبل إيلون ماسك- وحتى الفيسبوك وحظر التبرعات لمؤيدي سائقي الشاحنات وأسرهم. لم نسمع صراخا ولا زعيقا من دعاة الحريات بأنواعها بما فيها الإلكترونية!

وإن كان من بد لتوجيه نصيحة، سأصر على إبقائها في إطار الأفكار العامة التي تتضمن صورا محرّضة على التفكير قبل الإقدام على الاختيار من بين مسارات ما بعد التوجيهي. شخصيا، الفضل لأبي رحمة الله عليه في الإصرار على دراسة اللغة الإنجليزية اتقاء لشر البطالة إلى جانب ما أحب: السياسة والصحافة. لو فرضنا سألني سائل عن دراسة فن التذوق الجمالي في أعمال شيكسبير لقلت له ولها: قول وغيّر؟!

 
شريط الأخبار عريس يحلم بخيانة العروس فيقتلها بعدة طعنات تعميم من الأوقاف بشأن موعد إقامة صلاة الفجر في مساجد عمّان من 4 ساعات إلى 9.. العلم يحل "لغز النوم" لدى البشر أول تعليق من محمد صلاح بعد استبعاده من قائمة الأفضل في أفريقيا 2026 طباخ النصر يكشف أسرار رونالدو.. موعد نومه وأطباقه المفضلة الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة كتلة باردة تؤثر على الأردن وأمطار الجمعة والسبت وفيات الخميس 5-11-2026 أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9%