اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توجيهي أم ثانوي؟ «قول وغيّر»!

توجيهي أم ثانوي؟ «قول وغيّر»!
أخبار البلد -   أخبار البلد- 

امتحان التوجيهي أم ثانوي؟ الاثنان معا وأكثر.. التسمية الفضلى في نظري هي امتحان «الكفاءة».. وهي من تسميات ما ننتظر نتائجه غدا الأربعاء، نتائج امتحان الثانوية العامة أو التوجيهي. وهذه التسمية صنو الكفاءة وغايتها. الهدف من وضع نظام قياس كفاءة الطلبة هو توجيههم -وأحيانا توجيه ذويهم والمجتمع بأسره- إلى الاختصاص المناسب في حال اختيار هذا الخيار، وهو إكمال الدراسة الجامعية أو التدريب المهني مباشرة بعد النجاح كليا أو جزئيا بالامتحان في تخصصاته التي لم يكن معظمها متاحا ولا معروفا ولا حتى موجودا لأبناء جيلي على أعتاب الستين.

يفترض أن يكون الخريج -ومن قبل أهله عبر مسيرة اثني عشر عاما على الأقل- مؤهلين لرؤية الخيارات المطروحة، والأهم استشراف ما تطرحه تلك الخيارات من بدائل ومسارات. إنما الحياة مفترق طرق في بعض لحظاته لا يسلم فيها ولا يفلح إلا المتريث، فيقف ساكنا لا يتحرك بأي من الاتجاهات الأربع إلا بعد حساب كل خطوة بأي اتجاه تكون، وبأي قدر، مشيا أم عدوا..

ليت أحبتنا الطلبة والأهالي وكل من يملك عليهم تأثيرا حميدا بعون الله، يقدّرون خصوصية هذه المرحلة، حبذا لو «نقّطوا» الناجحين بسكوتهم! كثرة الاقتراحات مدعاة للبلبلة. دعوا الناس وأحلامهم حتى وإن خابت طموحاتهم.. من حقهم أن يحلموا شريطة ألا ندفع ثمن أحلام يقظة أو أضغاث أحلام!

ليس سرا أن كثيرا من المهن لا تحتمل المزيد، لا في قطاع عام ولا خاص، ولا حتى لو كانت شركة الوالد أو العم أو الخال! شتان بين منافسة ملايين، وبضع عشرات. شتان بين الاضطرار إلى طلب الرزق وراء البحار أو في بلاد ذات أحوال اجتماعية «مقززة» أو ظروف جوية قاسية، وبين أن تنعم في وطنك بين عشيرتك وجيران الطفولة والصبى التي لن تجد -لو جبت الأرض طولا وعرضا- نظيرا لهم ولا بديلا..

يحزنني تكرار البعض لنصائح عفا عليها الزمن. من قال إن بعض التخصصات انتهت؟ وبعضها راجت؟ وبعضها الآخر لا خبز لها في بلادنا؟ صحيح، هناك تشبّع وعطالة أو بطالة في مهن كالطب والصيدلة والخدمات المساندة، لكن دروس كورونا التاسع عشر علّمتنا قيمة مغاوير الجيش الأبيض.. مكافحة الإدمان -وتشمل التدخين ولا تقتصر على السموم المسماة المخدرات- في زماننا صارت بمنزلة مكافحة الإرهاب وربما تزيد.. انظر إلى بطولات جيشنا وأجهزتنا الأمنية الباسلة -يرعاهم الله- في حماية هذا الحمى العربي الهاشمي الآمن الأمين دائما وأبدا، بعونه تعالى.

انظر إلى الشكوى التي صارت علنية في أمريكا وأوروبا من تراجع وفي بعض الحالات انهيار معدلات التجنيد ليس في الجيش والأمن والشرطة فقط بل حتى في عمليات الدفاع المدني من إطفاء وإنقاذ وطوارئ.

انظر في مدى الحاجة إلى العاملين اليدويين-الشغّيلة- في قطاعات النقل والطاقة والمعلومات وأمنها جميعا. مجرد التلويح في إضراب شاحنات في أمريكا الشمالية (كندا وأمريكا) كاد أن يشل الحياة الاقتصادية بالكامل الشتاء الماضي. الحرب يومها بلغت التويتر -ما قبل إيلون ماسك- وحتى الفيسبوك وحظر التبرعات لمؤيدي سائقي الشاحنات وأسرهم. لم نسمع صراخا ولا زعيقا من دعاة الحريات بأنواعها بما فيها الإلكترونية!

وإن كان من بد لتوجيه نصيحة، سأصر على إبقائها في إطار الأفكار العامة التي تتضمن صورا محرّضة على التفكير قبل الإقدام على الاختيار من بين مسارات ما بعد التوجيهي. شخصيا، الفضل لأبي رحمة الله عليه في الإصرار على دراسة اللغة الإنجليزية اتقاء لشر البطالة إلى جانب ما أحب: السياسة والصحافة. لو فرضنا سألني سائل عن دراسة فن التذوق الجمالي في أعمال شيكسبير لقلت له ولها: قول وغيّر؟!

 
شريط الأخبار الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر