اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مهندس يصنع الصابون ومعلمة تبيع الخبز .. الحرب تغير أنماط حياة السودانيين

مهندس يصنع الصابون ومعلمة تبيع الخبز .. الحرب تغير أنماط حياة السودانيين
أخبار البلد -   أخبار البلد-
   
غيّرت الحرب الدائرة في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع مسار حياة العديد من السودانيين. من أجل تأمين قوتهم اليومي، وتبدو الحاجة بالنسبة الى كثيرين أم الاختراع

في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة التي تعدّ بين أكبر مراكز استقبال الفارّين من العاصمة، إذ تبعد عنها جنوبا نحو 200 كلم، يقول أستاذ الهندسة الجامعي علي سيف لوكالة فرانس برس المعاناة تخلق منك مبدعًا.. لقد لاحظت عدم توفّر الصابون في السوق واحتياج الجميع له، فقرّرت صنعه

وسيف واحد من ثلاثة ملايين نازح من الخرطوم بسبب الحرب التي اندلعت بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو في 15 نيسان/ابريل. وفرّ كثيرون إلى ولايات أخرى بمنأى عن القتال والبعض الآخر عبر الحدود إلى البلدان المجاورة

وأسفرت الحرب التي تتركز في العاصمة وضواحيها وفي إقليم دارفور في غرب البلاد وبعض المناطق الجنوبية، عن مقتل 3900 شخص على الأقل، ودفعت أكثر من أربعة ملايين آخرين الى النزوح

بين الأواني التي يُخلط فيها سائل الصابون قبل أن يتمّ إفراغه في قوالب مكعبة الشكل من أجل المنتج النهائي، يجلس سيف في غرفته في مخيم مؤقت للنازحين، ويقول لم أتقاضَ راتبا منذ آذار/مارس ، مشيرا إلى تعطّل معظم المصارف والشركات بسبب الحرب

في كشك صغير لبيع الطعام في ود مدني، يحضّر محمد علي القادم من الخرطوم والذي كان موظفا في مؤسسة عامة، الطعام لتقديمه للزبائن

ويقول لفرانس برس اضُطررنا لإيجاد بدائل. لذلك قررت مع بعض الأصدقاء فتح كشك صغير يقدم أصناف طعام من العاصمة غير منتشرة في مدني

يقدّم علي في محلّه الصغير الفلافل ووجبة البوش التي يتناولها سكان العاصمة بشكل شائع وعلى مدار اليوم وهي عبارة عن خبز مقطع في صحن كبير مضاف إليه الفول المدمس وبيض وجبن وبهارات

فقدت الأمل في الحياة

داخل كشك صغير آخر في سوق مدينة الحصاحيصا بولاية الجزيرة، تجلس السودانية ميشيل إيليا التي كانت تعمل معلمة في مدرسة في أمّ درمان، ضاحية غرب الخرطوم الكبرى، تصنع وتبيع رقائق الخبز

وتقول إيليا من وراء نظاراتها الطبية بعدما كنت أطمح الى أن أكون أستاذة كبيرة ينتهي بي الحال هنا.. لأول مرة أعمل في السوق

وتتابع لقد فقدت الأمل في الحياة.. ولكن أنا مجبرة على ذلك حتى أتكفّل بأسرتي وطعامي ، مضيفة لست خجولة أو حزينة مما أقوم به، ولكنها ظروف الحرب

على مسافة من كشك إيليا الصغير، تقف إشراقة موسى التي غادرت منزلها في العاصمة أيضا من جراء الحرب، وراء عربة صغيرة اشترتها لتبيع عليها المشروبات الساخنة لتدبير دخل يومها

وتقول لفرانس برس أتيت إلى هنا واشتريت هذه العربة لصنع الشاي حتى أتمكن من تحمل تكاليف المعيشة.. كبدتنا الحرب أضرارا كثيرة وتركنا منازلنا وكل ما نملك

وتتابع بحسرة الآن.. إذا تمكنت من إفطار أطفالي، قد لا أتمكن من تدبير وجبة الغداء

قبل الحرب، لم تمارس موسى هذا العمل بتاتا في مجتمعها المحافظ

ويعدّ السودان من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي. ويستمر العاملون في المجال الإنساني في المطالبة من دون جدوى بالوصول إلى مناطق القتال، ويقولون إنّ السلطات تمنع وصول المساعدات إلى الجمارك ولا تُصدر تأشيرات دخول لطواقم الإغاثة

ويشهد الوضع الصحي في البلاد مزيداً من التدهور يوماً بعد يوم. فإضافة الى الحرب، يتعيّن على الـ48 مليون سوداني التعامل مع الجوع والفيضانات وما تجلبه معها من أوبئة من الملاريا الى الكوليرا

وتشير منظمة الصحة الدولية إلى أنّ أكثر من 40% من السكان يعانون من الجوع، أي ضعف عدد العام الماضي ، هذا فضلا عن نقص الأدوية والتجهيزات الصحية والكهرباء والماء
شريط الأخبار الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة الحكومة: إنفاق 1.5 مليون دينار إضافية لمعالجة بؤر تصريف مياه الأمطار بالكرك 8.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الخشمان: لا نريد بلديات تدير الأزمات.. نريد إدارة محلية تصنع التنمية بدء إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم أسماء أوائل «الشامل» 2026 تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات.. والمرحلة الأولى تبدأ خلال أسبوع هل يفلت الشواربة من المحاسبة عن بلاوي الثمان سنوات العجاف التي أرجعت المدينة إلى المربع صفر. صندوق استثمار أموال الضمان يطلق موقعه الإلكتروني الجديد الطاقة والمعادن: لا رفع للتعرفة الكهربائية ولا توزيع للفاقد على الفاتورة "الحملة على الكريستال".. القبض على 177 تاجرا ومروجا ومتعاطيا في الأسبوع الثالث البلقاء التطبيقية تعيد إقامة حفل تخريج طلبة البكالوريوس في كلية عجلون الجامعية مدارس التربية الريادية راية رفعها يوسف داود لتصبح صانعة للمجد والأوائل في خلدا البيئة: تركيب 300 كاميرا لتسجيل ورصد الإلقاء العشوائي للنفايات التضخم في الأردن يرتفع إلى 2.13% خلال 7 أشهر تعديل الإجازة بدون راتب يدخل حيز التنفيذ %72.9 نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة الضمان الاجتماعي يطلق حملة للتحقق من شمول عاملي شركات الأمن والحماية بالضمان الاجتماعي المناصير للزيوت والمحروقات تحصل على سبع موافقات مبدئية لإنشاء وتشغيل محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط البنك الدولي: أكثر من مليون مستفيد من برنامج الخدمات الصحية الرقمية في الأردن