اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«انقلاب النيجر».. والهيستيريا «الغربية»؟!

«انقلاب النيجر».. والهيستيريا «الغربية»؟!
أخبار البلد -  

اخبارالبلد- من بين ردود الفعل الإفريقية والإقليمية كما الدولية, التي أدانت الإنقلاب العسكري الذي أطاح رئيس النيجر «المُنتخَب» محمد بازوم. برز الموقفان الأميركي وخصوصاً الأوروبي, إن على مستوى «الاتحاد الأوروبي» أم رد الفعل الفرنسي تحديداً, حيث بدت تلك الردود أقرب إلى الهيستيريا المحمولة على صدمة وارتباك وانعدام حيلة, إزاء ما قام به الحرس الرئاسي, وتبعه بعد أربع وعشرين ساعة, تأييد ودعم من قيادة الجيش, التي أبدت «حذَراً» في الساعات الأولى للإنقلاب, ما لبث أن تأكد أنه حذَر تكتيكي, رام شراء الوقت من أجل إحكام السيطرة على البلاد, بتنسيق مع قيادة الحرس الرئاسي, الفائز الأكبر بوصول قائده عبدالرحمن تياني إلى الموقع الأول كرئيس إنتقالي, في انقلاب لم يكن مُتوقعاً رغم أن النيجر كما معظم الدول الإفريقية, لم تعرف ذات يوم استقراراً عبر توالي الانقلابات العسكرية, التي كان بعضها من تخطيط الدوائر الاستعمارية القديمة مثل فرنسا في دول غرب افريقيا والساحل, وإشعالها الحروب الأهلية و"التمرّدات» ذات الطابع القبلي أو الإثني بين مكونات بلدان عديدة. حيث ما تزال باريس تحتفظ بقواعد عسكرية في النيجر وقوة عسكرية يزيد عديدها عن 1500, كذلك حال الولايات المتحدة التي يصل عدد قواتها في النيجر الى «ألف» عنصر, وذريعة كل هذه الحشود هي الزعم بـِ«محاربة الإرهاب».

وإذا ما علمنا أن النيجر هي احدى أفقر دول العالم, فإن حقيقة كهذه تطرح المزيد من الأسئلة عن سرّ الهستيريا التي استبدت بعواصم الدول الغربية, سواء في واشنطن أم خصوصاً في باريس وبروكسل/الاتحاد الأوروبي, على نحو بدا وكأن الانقلاب وقع في إحدى الدول ذات الثروات الضخمة والمتنوّعة, أو تلك التي تتمتع بموقع استراتيجي قد يسهم (إذا ما ابتعد الانقلابيون الجدد عن التحالف الغربي), بإحداث اختلال في موازين القوى بين الدول الكبرى. رغم أن ليس لدى النيجر سوى معدن «اليورانيوم", حيث تحتل المركز الرابع بين الدول المنتجة.(تُزوِّد فرنسا بـ"35%» من حاجتها لليورانيوم).

أياً كانت تحالفات وطبيعة التشكيلات العسكرية التي أطاحت رئيس النيجر المنتخب/بازوم, فإن ما أعنلته واشنطن عن «عدم» توفّر أي دليل على انخراط روسيا أو مجموعة فاغنر في هذا الانقلاب, وإن كان يُقلِق المعسكر الغربي كثيراً تزايد واتساع النفوذ الروسي كما الصيني في القارة السوداء، بعد أن كانت الولايات المتحدة قد بدأت حملة واسعة دبلوماسية وإعلامية بأبعاد عسكرية, لمطاردة النفوذ الفرنسي في غرب افريقيا. إلا أنها الآن كما فرنسا تُبديان تعاوناً وتنسيقاً كبيرين من أجل محاربة النفوذ الروسي والصيني, الذي باتت تميل إليه معظم الدول الافريقية, بعدما تأكد الأفارقة أن المعسكر الغربي إنما يعيد إنتاج سياساته الاستعمارية السابقة, وإن بغطاء مُخادع وشعارات مُزيفة, دون اعتذار عن جرائمه ونهبه ثروات تلك البلدان, وخصوصاً سياسة الاتّجار بالعبيد, رافضاً دفع تعويضات لشعوب تلك الدول.

ثمة ما يدعو للمقارنة في هذا الشأن, ازاء الانقلاب الذي حدث في أوكرانيا شباط العام/2014، ضد الرئيس الأوكراني المُنتخَب/يانوكوفيتش. حيث شاركت الولايات المتحدة مباشرة وكان الدبلوماسيون الأميركيون/السفيرة نولاند, يوزعون الطعام والمشروبات ويأتون للمتمردين في ميدان كييف (سُمّيت ثورة الميدان الأوروبي) بخشب التدفئة والأغطية, ويصرحون على شاشات التلفزة تحريضاً ودعماً لكتائب النازيين/جماعة بانديرا, الذين أعلنوا التمرد وارتكبوا فظائع سجلتها عدسات الكاميرات وانتهت بإسقاط الرئيس المنتخب، فيما سارعت واشنطن إلى الاعتراف بالانقلاب وفعل ذلك الاتحاد الأوروبي ومعظم دول أوروبا, بعد أن كانت أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي وصور النازي/ ستيبان باديرا, الذي تحالف مع النازية في الحرب الكونية الثانية ترفرف في ميدان كييف. فكيف يمكن تفسير هذا النفاق الأميركي/الأوروبي, المُدافع عن انقلاب ضد رئيس أوكراني مُنتخّب, فيما تعلن واشنطن/وبروكسل الآن «عدم» الإعتراف بانقلاب النيجر.

ماذا عن «فنزويلا» كمثال ساطع «آخر» على نفاق الغرب وتآمره؟.

هي قصة دراماتيكية تعكس من بين أمور أخرى زيف المعسكر الغربي واستهتاره بالقانون الدولي, ومواصلة تكراره أسطوانته المشروخة حول حقوق الإنسان, والانتصار للشرعية. وحق الشعوب في اختيار النظام الذي تريده.

إذ فجأة تم خلع الشرعية عن الرئيس المُنتخَب مادورو, والاعتراف بدمية يشغل موقع رئاسة البرلمان/خوان غوايدو رئيساً لفنزويلا, ثم توالى الاعتراف الأميركي/الأوروبي بهذه الشخصية المُتأمركة, وتم استقباله والتعامل معه كرئيس لفنزويلا, بل قامت بريطانيا بمصادرة وديعة «مليارية» من الذهب للحكومية الفنزويلية في البنوك البريطانية, لصالح المعارَضة وحكومتها المؤقتة. إلى أن انتهت اللعبة الأنجلوساكسونية بهزيمة المشروع الأميركي الأوروبي, وتم حلّ تلك الحكومة الصورية وعزل «غوايدو». بل إن الاتحاد الأوروبي أسقط اعترافه بهذه الدمية كرئيس «مُؤقت» لفنزويلا.



شريط الأخبار "القانونية النيابية" تُقرّ عددا من مواد مشروع قانون الملكية العقارية "إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا