"الوطني للأوبئة" بلا رئيس.. وغموض يكتنف استقالة القطب

الوطني للأوبئة بلا رئيس.. وغموض يكتنف استقالة القطب
أخبار البلد -   أخبار البلد - كشفت استقالة رئيسة المركز الوطني للأوبئة والأمراض السارية الدكتورة رائدة القطب قبل نحو شهر، عن استقالات أخرى في المركز، فضلا عن انتهاء عقود عدد من المديرين، من بينهم مديرو المالية، والشؤون الإدارية والإعلام، والشؤون القانونية، منذ أكثر من شهرين، فيما يرأس المركز الآن الأمين العام الدكتور محمد اليحيى.
 

ووفقا للمعلومات فإن المركز، وبالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية، أجرى العديد من المقابلات مع عدد كبير من المرشحين ليصار إلى تعيينهم لكن لم يتم تعيين أحد حتى إعداد التقرير.
 

وجاءت استقالة القطب مفاجئة، إذ كانت في زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية لتوقيع اتفاقية مع مركز الأمراض الأميركي، فيما لم يصدر أي تصريح منها أو من المركز يوضح أسباب الاستقالة، إلا أن معلومات حصلت  من مصادر مطلعة في المركز عزت الأسباب الى "عدم تعاون الجهات الرسمية مع المركز، والإحجام عن تقديم الدعم المالي واللوجستي".

والمركز الذي أنشئ قبل عامين، بتوجيهات ملكية سامية، إبان جائحة كورونا، التي ما تزال تداعياتها ترخي بظلالها على مختلف مفاصل الحياة، عمل على إبرام عشرات الاتفاقيات والدراسات التي تخص الجانب الوبائي.

كما تابع المركز التقارير الدولية والعربية ذات العلاقة، وأنجز الإجراءات المتعلقة بأنظمته الإدارية والمالية وتأمين التمويل اللازم له لإنشاء مبنى ومختبرات خاصة به، وخصصت له قطعة أرض لإقامة مبناه عليها خلال عامين.

ووفقا لمصدر مطلع في المركز، فهو يعمل على مدار الساعة، على البرامج والإجراءات التي أعدتها الرئاسة السابقة، ويواصل حملاته الوطنية في إطار تتبع الواقع الوبائي ورصد الأمراض وإعداد التقارير والدراسات المتعلقة بها.

وتشير معلومات واردة لـ"الغد"، إلى أنه يجري حاليا دراسة قائمة مرشحين لرئاسة المركز، فيما استبعد آخرون، لأسباب من بينها نوع الاختصاص، والسيرة السابقة في العمل، فضلا عن ترشيحات حكومية من هنا وهناك، لكنها تبقى مجرد ترشيحات بدون قرار.

ولعل على رأس الأولويات في المركز، وفقا لمصادر مطلعة، تجهيز المركز وبنيته التحتية، وتعيين الكوادر المالية والإدارية والقانونية والإعلامية فيه، فضلا عن تحديد هوية عمل المركز أسوة بمراكز الأمراض العربية والعالمية، فضلا عن تدريب كوادره واستقطاب الخبرات اللازمة لإنجاح عمله.

ومن أبرز دراسات المركز، إنجاز تقييم سريع لـ5480 مصابا بفيروس أوميكرون في الأردن، إضافة تتقييم سريع لـ 1775 وفاة ناجمة عن الإصابة بكوفيد- 19.

وأما أبرز البرامج التي يعمل عليها المركز فتتمثل بتقييم البرنامج الوطني لرصد الأمراض السارية في الأردن.

وعمل المركز على التوعية من أمراض التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية الأكثر شيوعاً (كوفيد- 19)، الإنفلونزا، عدوى الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، والحصبة، والحماق، وجدري القرود، والكوليرا.

ويترأس مجلس المركز رئيس الوزراء، وعضوية كل من وزراء، المياه والري، والزراعة، والصحة، والبيئة، ورئيس المركز، ومدير عام الخدمات الطبية الملكية، إضافة إلى ثلاثة أعضاء من المختصين في القطاع الطبي الخاص.
شريط الأخبار وفاة طفلة غرقاً في سيل الزرقاء بجرش الأرصاد تكشف توقعات شباط وآذار هيئة الاتصالات: نبحث عن النموذج الأمثل لتنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل أول أيام رمضان 2026.. هذا هو الموعد المتوقع فلكيًا الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين المقبل القبض على مجموعة جرمية نفذت عددا من السرقات على محال بيع القهوة الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط نقابة الأطباء تحيل أطباء للمجلس التأديبي.. وتعيد 8 آلاف دينار للمشتكين هام حول توفر السلع الغذائية وأسعارها قبيل رمضان توضيح مهم من التعليم العالي بشأن دوام الطلبة في رمضان المنارة الاسلامية للتأمين تصادق على بياناتها المالية وتقريرها الاداري والمالي للعام 2024 أول تصريح للنائب الجراح بعد فقدان عضويته رسميا.. الهيئة المستقلة تكشف عن بديل الجراح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أب يطلق النار على ابنته بعد جدال حول شخصية سياسية النائب الهميسات يوجه 7 استفسارات خطيرة في سؤال نيابي عن سلطة اقليم البترا - وثيقة هيئة النقل تتوعد التطبيقات الذكية المخالفة للتسعيرة بعقوبات تصل لإلغاء الترخيص اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء وصور وفاة طالب طب أردني بحادث في باكستان