اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا قدّم البنك الدولي منحة بقيمة 4.7 مليون دولار للأردن؟

لماذا قدّم البنك الدولي منحة بقيمة 4.7 مليون دولار للأردن؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - قدم البنك الدولي مؤخرا منحة للأردن قدرها 4.7 مليون دولار، لدعم مشروع "الخدمات البلدية والصمود الاجتماعي" ليغدو هذا التمويل هو الرابع للمشروع الذي أطلق في العام 2013 لدعم البلديات المتضررة من تدفق اللاجئين السوريين، ويعنى بتقديم الخدمات وخلق فرص عمل للأردنيين والسوريين، إذ وصلت كلفة المشروع إلى 108 ملايين دولار.
 

وكان البنك أطلق هذا المشروع في العام 2013، بحجم تمويل 52.7 مليون دولار، وقدم في العام 2016، تمويلا إضافيا أوليا قدره 10.8 مليون دولار، ما رفع قيمة المشروع الإجمالية إلى نحو 63.5 مليون دولار.
 

ثم وفي بداية العام 2019، نال المشروع تمويلا إضافيا ثانيا، بحجم 30 مليون دولار، ليصبح حجم التمويل 93.5 مليون دولار. كما قدم منتصف العام 2020 تمويلا إضافيا ثالثا قدره 8.8 مليون دولار. ومن ضمن مكونات المشروع، تأسس صندوق للابتكار (IF) وخصص له 7 ملايين دولار.

ووفقا للبنك، تقدم المنح لـ26 بلدية مشاركة من محافظات: المفرق وإربد ومعان والزرقاء ومادبا وعجلون وعمان والعقبة والكرك، لتوفير التمويل للبلديات، بهدف تقديم خدماتها بفعالية وسرعة استجابة واستدامة، تعزز المرونة على المدى الطويل، وتحد من المخاطر على التماسك الاجتماعي محليا، وسد الثغرات الحرجة في تقديم الخدمات.

ويتوقع البنك، أن يصل إجمالي عدد المستفيدين لنحو 3 ملايين مستفيد منهم 500 ألف سوري، أكثر من %70 من السوريين الذين يعيشون في المجتمعات المضيفة غير أمانة عمان الكبرى (أو 44 % من السوريين الذين يعيشون في البلاد).
وبالإضافة للبلديات المشاركة الـ26 ، فتحت نافذة صندوق الابتكار للبلديات في الأردن، وبذلك يكون إجمالي المشاركة منها في إطار مشروع تجديد نظم الإدارة 28 بلدية.

وذكر البنك في تقرير سابق للمشروع، أن الأردن يستضيف حاليا نحو 1.3 مليون لاجئ سوري، %80 منهم يعيشون في مجتمعات مستضيفة، ويمثل هذا العدد نحو %13 من سكان الأردن.

وذكرت أنه و خلال العامين الأولين من أزمة اللاجئين السوريين، ركزت استجابة المجتمع الدولي بشكل شبه كلي، على تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين، بمن فيهم من فروا للأردن.

وبما أن أعداد اللاجئين السوريين الذين يتسللون للمجتمعات المضيفة تزايدت تدريجيا، فقد أدى ذلك لإجهاد أنظمة البلاد وهياكلها، وزيادة الضغط على تقديم الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي والكهرباء والتصرف بالنفايات الصلبة، وتحميل الأنظمة الصحية والتعليمية ما يفوق طاقتها.

وفي هذا السياق، أعدت الحكومة، خطط الاستجابة الأردنية السنوية التي تحدد احتياجات البلاد إنسانيا، وتلك المتعلقة ببناء القدرات على التكيف على المدى المتوسط.
شريط الأخبار الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيون ينفذون مهاما لا علاقة لها باليمن ترامب يلوح بضرب "جبل الفأس" في إيران.. ويؤكد السيطرة على هرمز تعادل الفيصلي والوحدات دون أهداف في دوري المحترفين سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش "النقل النيابية": بحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل الأحوال المدنية تمدد دوام 6 مكاتب بالعاصمة السبت ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة السيطرة على حريق أتى على نحو 25 دونما بين جرش وعجلون «قمة الصيادلة الأولى» تحت المجهر.. تنظيم مرتبك ومحتوى غائب يثير استياء المشاركين حزب العمال يعزّي أسرة الطفل إلياس ويدعو إلى منظومة وطنية آمنة لنقل طلبة المدارس ورياض الأطفال سؤال يُغضب الأطباء: هل يتجاهل طبيبك رسائلك عمدًا أم أنك لا تعرف كيف ومتى تراسله؟ الدكتور الطراونة يوضح .. الاردن.. وفاة سيدة اثر حادث جنوب سيناء بمصر الأمانة وإدارة السير تبدآن تطبيق تعديلات مرورية في محيط الحي الطبي بجبل عمّان هيئة النزاهة العراقية تضبط 78 متهما بقضايا فساد الصحة المصرية: 4 أردنيين في العناية المركزة من بين 11 مصابا بحادث نويبع تراجع صادرات النفط والريال عند قاع جديد.. الضغوط الأميركية تخنق شرايين الاقتصاد الإيراني الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022