إلى وفاء بني مصطفى .. بين "خالد بن الوليد وعمر بن عبد العزيز" اختلاف كبير !

إلى وفاء بني مصطفى .. بين خالد بن الوليد وعمر بن عبد العزيز اختلاف كبير !
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ ربما يثير عنوان هذه المادة توجس قارئه؛ إلا أنها في الحقيقة تنتقد مضمون خطة وزارة التنمية الاجتماعية مؤخرًا التي أعلنتها، واختارت فيها تنفيذ تكتيكات استراتيجية عسكرية مستوحاة من خطط "سيف الله المسلول" في معركة مؤتة، لمكافحة المتسولين.
 

ففي الوقت الراهن تتطور فيه تقنيات التسول وفق ما تؤكده وزارة التنمية الاجتماعية، إذ باتوا يرتدون ملابسًا أنيقة ومركبات فارهة ويطلبون المارة مبلغًا ماليًا بسيطًا لتعبئة البنزين ربما أو لظرف طارئ أخر، مع تقديم وعود للذين يساعدونهم برده إليهم ولا يفعلون ذلك.

نوع أخر من المتسولين  يقفون بعبوة فارغة لتعبة الكاز أو البنزين قرب المحطات ويستعطفون الناس لتعبئته بأي سعة أو مبلغ كان، حيث يفرغون تلك المواد في عبوات كبيرة "جالونات" ويقومون ببيعها على الطرق البعيدة أو في مواقع أخرى.

الدهاء التكتكي الحكومي الذي أشعل العقول في وزارة التنمية الاجتماعية وجد أن دهاء العرب الأولين سيكون الحل الحتمي لهذه المشكلة "العويصة" المتنامية والمتطورة، لذلك وبالنظر في التاريخ هل يمكن وجود داهية عسكرية عدا خالد بن الوليد الذي لم يهزم في معركة قبل وبعد إسلامه، بالتأكيد لا.

وتأثرت التنمية الاجتماعية باستراتيجة أبي سليمان رضي الله عنه في معركة مؤتة، حيث قامت الوزارة بمحاكاتها على أرض الواقع من خلال تغيير مناطق الموظفين العاملين بالحملات في عمان والمحافظات وتحريك الميمنة ميسرة؛ والميسيرة ميمنة وذلك لمفاجأة المتسولين.

والسؤال هنا ألم يعجب وزيرة التنمية الاجتماعية بعد عرض موظفيها عليها لخطط مكافحة المتسولين عن طريق التاريخ العظيم إلا تكتيك خالد الحربي الذي هزم به الكفر والكفار، إذ أن في الحقبة الأموية كان هناك رجلًا نشر عدلًا في الدولة الإسلامية وهو الخليفة الأموي الثامن عمر بن عبد العزيز الذي لم يرهق الناس بالجبايات وعمل على إغناء الفقراء وتزويج الشباب وتجهيز الجيوش، حتى قيل له لم يبق في بلاد المسلمين فقير، فقال انثروا القمح على رؤوس الجبال حتى تنال الطير من خير المسلمين.

لعل، الأولى على وزارة التنمية الاجتماعية إعانة الفقراء أو جزء كبير منهم أقلها قبل إيقاع العقوبات على السائلين،كما أن استخدام الترتيب الخططي عبر بدء محاكاة ما فعله عمر بين عبد العزيز؛ ومن ثم استعمال التكتيك الحربي الدهائي لخالد بين الوليد ستكون ضماناته مؤكدة أن جميع المتسولون محتالون ويحتاجون إلى الهزيمة.

شريط الأخبار إلى أين تتجه أسعار الذهب في 2026 و2027؟ من هو يزن الخضير مدير مهرجان جرش الجديد؟ ما هي آخر التوقعات حول احتمال انتشار فيروس هانتا عالمياً؟ "جنود يهربون والمحلّقة تلاحقهم".. مشاهد من عمليات "حزب الله" بسلاحه "المربك" ضد إسرائيل باعتراف تل أبيب.. مسيّرات "حزب الله" المفخخة تسفر عن إصابات في جنود وآليات الجيش الإسرائيلي سلطة البترا: القطاع السياحي يواجه صعوبات نتيجة تراجع السياحة الوافدة طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردها على المقترح "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب بريطانيا ستنشر مدمّرة في الشرق الأوسط ضمن مهمة بمضيق هرمز العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي "أسطول الصمود" تمهيدا لترحيلهما ولي العهد يدعو إلى التصويت لابن النشامى موسى التعمري لأفضل هدف في الدوري الفرنسي صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية "ترخيص السواقين": بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة الأحد إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز يعادل القنبلة النووية ولن نفرط فيه أبدا ارتفاع حالات فيروس هانتا إلى 8 بينها 3 وفيات وتحذير من الصحة العالمية