اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إلى وفاء بني مصطفى .. بين "خالد بن الوليد وعمر بن عبد العزيز" اختلاف كبير !

إلى وفاء بني مصطفى .. بين خالد بن الوليد وعمر بن عبد العزيز اختلاف كبير !
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ ربما يثير عنوان هذه المادة توجس قارئه؛ إلا أنها في الحقيقة تنتقد مضمون خطة وزارة التنمية الاجتماعية مؤخرًا التي أعلنتها، واختارت فيها تنفيذ تكتيكات استراتيجية عسكرية مستوحاة من خطط "سيف الله المسلول" في معركة مؤتة، لمكافحة المتسولين.
 

ففي الوقت الراهن تتطور فيه تقنيات التسول وفق ما تؤكده وزارة التنمية الاجتماعية، إذ باتوا يرتدون ملابسًا أنيقة ومركبات فارهة ويطلبون المارة مبلغًا ماليًا بسيطًا لتعبئة البنزين ربما أو لظرف طارئ أخر، مع تقديم وعود للذين يساعدونهم برده إليهم ولا يفعلون ذلك.

نوع أخر من المتسولين  يقفون بعبوة فارغة لتعبة الكاز أو البنزين قرب المحطات ويستعطفون الناس لتعبئته بأي سعة أو مبلغ كان، حيث يفرغون تلك المواد في عبوات كبيرة "جالونات" ويقومون ببيعها على الطرق البعيدة أو في مواقع أخرى.

الدهاء التكتكي الحكومي الذي أشعل العقول في وزارة التنمية الاجتماعية وجد أن دهاء العرب الأولين سيكون الحل الحتمي لهذه المشكلة "العويصة" المتنامية والمتطورة، لذلك وبالنظر في التاريخ هل يمكن وجود داهية عسكرية عدا خالد بن الوليد الذي لم يهزم في معركة قبل وبعد إسلامه، بالتأكيد لا.

وتأثرت التنمية الاجتماعية باستراتيجة أبي سليمان رضي الله عنه في معركة مؤتة، حيث قامت الوزارة بمحاكاتها على أرض الواقع من خلال تغيير مناطق الموظفين العاملين بالحملات في عمان والمحافظات وتحريك الميمنة ميسرة؛ والميسيرة ميمنة وذلك لمفاجأة المتسولين.

والسؤال هنا ألم يعجب وزيرة التنمية الاجتماعية بعد عرض موظفيها عليها لخطط مكافحة المتسولين عن طريق التاريخ العظيم إلا تكتيك خالد الحربي الذي هزم به الكفر والكفار، إذ أن في الحقبة الأموية كان هناك رجلًا نشر عدلًا في الدولة الإسلامية وهو الخليفة الأموي الثامن عمر بن عبد العزيز الذي لم يرهق الناس بالجبايات وعمل على إغناء الفقراء وتزويج الشباب وتجهيز الجيوش، حتى قيل له لم يبق في بلاد المسلمين فقير، فقال انثروا القمح على رؤوس الجبال حتى تنال الطير من خير المسلمين.

لعل، الأولى على وزارة التنمية الاجتماعية إعانة الفقراء أو جزء كبير منهم أقلها قبل إيقاع العقوبات على السائلين،كما أن استخدام الترتيب الخططي عبر بدء محاكاة ما فعله عمر بين عبد العزيز؛ ومن ثم استعمال التكتيك الحربي الدهائي لخالد بين الوليد ستكون ضماناته مؤكدة أن جميع المتسولون محتالون ويحتاجون إلى الهزيمة.

شريط الأخبار الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول السجن 7 سنوات وغرامة تفوق 28 مليار دينار بحق النائب "الجبوري" لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها