ما هي الرسالة التي نقلها الصفدي إلى الرئيس التركي أردوغان؟

ما هي الرسالة التي نقلها الصفدي إلى الرئيس التركي أردوغان؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، فخامة الرئيس تركي رجب طيب أردوغان، ناقلًا له رسالة هامة جاء فيها: تهاني جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فخامة الرئيس أردوغان بتوليه فترة رئاسية جديدة، وهنأ وزير الخارجية  هاكان فادان بتولي مهامه.

وأكد الصفدي أن "علاقاتنا مع تركيا علاقة مهمة، نرى إليها علاقة ذات أثر إيجابي كبير ليس فقط على مصالحنا المشتركة ولكن أيضاً على المنطقة برمتها، ونحن ماضون في العمل معاً من أجل زيادة التعاون وزيادة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

كما أكد الصفدي أن البلدين ماضيان في الخطوات العملية التي تسهم في تعزيز التعاون في عديد قطاعات اقتصادية واستثمارية وسياحية وثقافية.

وقال الصفدي إنه اتفق وفيدان على أن تنعقد اللجنة الاقتصادية المشتركة في موعد قريب سيتم تحديده من الزملاء المختصين، وزيارة وفد تجاري من القطاع الخاص في تركيا المملكة خلال هذا العام لبحث سبل زيادة التعاون.

كما أشار الصفدي إلى اتفاقه ونظيره التركي مأسسة حوار سياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين، بحيث ينعقد هذا الحوار بشكل دوري، ويسهم في وضع أجندات مستقبلية للتعاون.

وقال الصفدي "نعتز بعلاقاتنا الثنائية، ونرى أن ثمة آفاق واسعة لتطويرها بما يخدم مصالحنا المشتركة وبما ينعكس إيجاباً على بلدينا وشعبينا الشقيقين".

وقال الصفدي إن القضية الفلسطينية كانت في مقدم المحادثات، خصوصاً في ضوء العدوان الإسرائيلي على جنين.

وأضاف الصفدي أنه ونظيره التركي دانا العدوان تصعيداً خطيرا يجب أن يتوقف. وزاد "ندعو المجتمع الدولي للتحرك بشكل سريع وفاعل لوقف هذا العدوان الذي لن يؤدي إلا إلى المزيد من العنف والتوتر الذي سينعكس على المنطقة برمتها".

وحذّر الصفدي من أن العدوان على جنين يأتي في وقت تكرس الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية الاحتلال، من توسعة للاستيطان، ومن مصادرة للأراضي، ومن محاولات لانتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي للأردن مسؤولية كبيرة إزائها في ضوء الوصاية الهاشمية التاريخية على هذه المقدسات.

وقال الصفدي إن "التهدئة هدف نريده جميعاً خطوة باتجاه إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل الذي لن يتحقق إلا إذا تجسدت الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس المحتلة".

وشدد على أن التوتر ينتهي بانتهاء أسبابه، "والسبب الأساسي للتوتر هو استمرار الاحتلال وتكريسه والخطوات التي تقوض حل الدولتين، وتقتل فرص تحقيق السلام العادل والشامل الذي هو ضرورة إقليمية ومصلحة دولية وهدف لنا".
 
شريط الأخبار سقوط قتلى وجرحى من الشرطة السورية في تفجير انتحاري وسط حلب نشر الأسس المعدلة لتخصيص واستعمال الموارد المائية في وادي الأردن أبو رمان: 2026 عام المشاريع الكبرى.. وإجراء تعديل وزاري قريب "غير وارد" أسباب ارتفاع أسعار الأسهم 2025.. الأردن يتخطى رياح الأزمات وغزة في ذاكرة لا تموت وسوريا على أجندة العالم وفاة طفلين شقيقين غرقاً داخل بركة زراعية في اربد أمانة عمان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارا من صباح الخميس خطة أمنية ومرورية تزامنا مع آخر أيام العام الحالي سماء الأردن تشهد ظواهر فلكية لافتة مع بداية 2026 22 ألف قضية مخدرات في 2025... 3 أطنان حشيش و 31 مليون حبة كبتاغون والمزيد سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية منخفض جوي الخميس.. أمطار غزيرة ورياح قوية وتحذيرات من السيول انخفاض وفيات حوادث السير بنسبة 6.8% في 2025 مقارنة مع العام الماضي أول دولة تستقبل 2026 - فيديو الحكومة تقرر تخفيض الكاز تداعيات السياسة الخارجية لترامب في 2026 الحكومة تعلن خطة لحماية قلعة الكرك - تفاصيل ملحس: لا خطورة من عمليات شراء اسهم من قبل مجلس الادارة في شركة الامل الغذاء والدواء ترد على استفسارات حول مخالفات تمت في التعيينات داخل المؤسسة الإقبال الجنوني على مونديال 2026 .. 150 مليون طلب لتذاكر لا تكفي للجميع!