وأكد الصفدي أن "علاقاتنا مع تركيا علاقة مهمة، نرى إليها علاقة ذات أثر إيجابي كبير ليس فقط على مصالحنا المشتركة ولكن أيضاً على المنطقة برمتها، ونحن ماضون في العمل معاً من أجل زيادة التعاون وزيادة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
كما أكد الصفدي أن البلدين ماضيان في الخطوات العملية التي تسهم في تعزيز التعاون في عديد قطاعات اقتصادية واستثمارية وسياحية وثقافية.
وقال الصفدي إنه اتفق وفيدان على أن تنعقد اللجنة الاقتصادية المشتركة في موعد قريب سيتم تحديده من الزملاء المختصين، وزيارة وفد تجاري من القطاع الخاص في تركيا المملكة خلال هذا العام لبحث سبل زيادة التعاون.
كما أشار الصفدي إلى اتفاقه ونظيره التركي مأسسة حوار سياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين، بحيث ينعقد هذا الحوار بشكل دوري، ويسهم في وضع أجندات مستقبلية للتعاون.
وقال الصفدي "نعتز بعلاقاتنا الثنائية، ونرى أن ثمة آفاق واسعة لتطويرها بما يخدم مصالحنا المشتركة وبما ينعكس إيجاباً على بلدينا وشعبينا الشقيقين".
وقال الصفدي إن القضية الفلسطينية كانت في مقدم المحادثات، خصوصاً في ضوء العدوان الإسرائيلي على جنين.
وأضاف الصفدي أنه ونظيره التركي دانا العدوان تصعيداً خطيرا يجب أن يتوقف. وزاد "ندعو المجتمع الدولي للتحرك بشكل سريع وفاعل لوقف هذا العدوان الذي لن يؤدي إلا إلى المزيد من العنف والتوتر الذي سينعكس على المنطقة برمتها".
وحذّر الصفدي من أن العدوان على جنين يأتي في وقت تكرس الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية الاحتلال، من توسعة للاستيطان، ومن مصادرة للأراضي، ومن محاولات لانتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي للأردن مسؤولية كبيرة إزائها في ضوء الوصاية الهاشمية التاريخية على هذه المقدسات.
وقال الصفدي إن "التهدئة هدف نريده جميعاً خطوة باتجاه إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل الذي لن يتحقق إلا إذا تجسدت الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس المحتلة".
وشدد على أن التوتر ينتهي بانتهاء أسبابه، "والسبب الأساسي للتوتر هو استمرار الاحتلال وتكريسه والخطوات التي تقوض حل الدولتين، وتقتل فرص تحقيق السلام العادل والشامل الذي هو ضرورة إقليمية ومصلحة دولية وهدف لنا".