اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتهامات للأميريكيين في عمان

اتهامات للأميريكيين في عمان
أخبار البلد -   أخبار البلد - هذه هي "الجملة الاخطر" التي مرت في الكلام، وربما لم يتوقف عندها كثيرون، لاننا احيانا نقرأ بسرعة، أو لأننا فقدنا الإثارة بشأن أي معلومة أو شيء نسمعه لأول مرة، أو بشكل متكرر.
 

الجملة قالها نائب رئيس الوزراء الاسبق الدكتور ممدوح العبادي قبل أيام، والتي أعود اليها مجددا للأهمية حين قال أن الأميركيين يضغطون بشروطهم لعدم عودة اللاجئين لأغراض سياسية ضد سورية وقانون قيصر، الأمر الذي يضر الأردن أكثر من سورية.

والكلام مفاجئ ربما، إذ لماذا يعارض الأميركيون عودة السوريين إلى بلادهم، إلا إذا كان القصد خلخلة البنية الاجتماعية السورية، وادامة قضية اللجوء باعتبارها أزمة في وجه نظام دمشق الرسمية مفتوحة على العالم من باب الادانة، أو في أحسن الحالات من زاوية ترسيم النظام باعتباره طائفيا، يتورط في "الازاحة السكانية" يطرد المسلمين السنة، أو أن واشنطن تتخوف على حقوق الإنسان، واحتمال تعرض العائدين إلى اضطهاد من جانب دمشق الرسمية وهذا كلام يتوجب اختبار نواياه أصلا، وربما نذهب بعيدا في تأويل هذه الجملة ونقول إن مغزاها يعني أن الأميركيين يريدون ادامة أزمة اللجوء في الأردن، لغايات إضعاف الأردن وإرهاقه، من خلال هذه الأحمال الثقيلة على الحياة والموارد والأمن وخريطة الإقليم.

لم يتضح في التصريح الكيفية التي تتبعها واشنطن لمنع عودة السوريين، إذ لو قرر أي شقيق سوري العودة لما منعه أحد، إلا إذا كان المنع الأميركي يأتي كنتيجة ويقوم بشكل مباشر عبر مواصلة حصار سورية، وتصعيب ظروف الحياة، من خلال العقوبات، لمنع تحسين المعيشة، والتهيئة لعودتهم، وبحيث تبقى البيئة منفرة، وغير صالح للحياة، أو الاستقرار.

يأتي هذا الكلام من حيث الدلالات عكس المنطوق الرسمي الأردني، لان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ايمن الصفدي يكرر ليل نهار انه يتوجب السعي لعودة السوريين من الأردن الى سورية، من خلال "العودة الطوعية" ولا توجد أي الماحات على ممانعات مباشرة، أو غير مباشرة، بل ان لا حديث رسميا على عقوبات قيصر وتأثيرها على الأردن وسورية، معا، باعتبارها تجعل العودة شبه مستحيلة بسبب الوضع الاقتصادي السيئ جدا، إضافة إلى ما يتعلق أصلا بملف الاعمار، والملف الأمني، واحتمالات انفجار الوضع مجددا.

ليس أدل على ذلك من الاستطلاع الذي نفذته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حول ملف الأشقاء السوريين، وقد اشرت اليه في مقالة سابقة، وتقول نتائجه أن 97 % من السوريين في الأردن لا ينوون العودة إلى سورية خلال العام المقبل، وأنّ غالبيتهم يخططون للبقاء في الوقت الحالي، وأن السوريين في الأردن ومصر كانوا الأعلى نسبة ممن أجابوا بأنهم لا ينوون العودة إلى سورية في الأشهر الـ 12 المقبلة، وبنسبة 97 % في الأردن، و95 % في مصر، يليهم السوريون في العراق بنسبة 94 %، ولبنان 91 %، كما أكد جزء كبير من اللاجئين أنهم يأملون في الانتقال إلى بلد ثالث، من أجل ظروف معيشية أفضل.

والاستطلاع يقول إن غالبية الاشقاء لا يريدون العودة نهائيا الى سورية، وكل تخطيطهم ينصب على السفر الى بلد ثالث، لا البقاء في الأردن، ولا العودة الى سورية، هذا في الوقت الذي يقول فيه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية كلاما عكس رأي السوريين ذاتهم، الذين يريدون بلدا ثالثا، حيث قال قبل أيام إن مستقبل اللاجئين هو في سورية وليس في الدول المستضيفة.
كل هذه الفسيفساء المعقدة للملف السوري، تتزامن معها في توقيت متقارب المعلومات المؤكدة حول استضافة الأردن نحو 3.7 ملايين لاجئ من 49 دولة، وعدد الجنسيات مذهل، ولن تجد دولة عربية أو إسلامية لديها هذه الحالة، فقيرة كانت أم غنية، وإذا كانت هذه ميزة اخلاقية ودينية وقومية، لا يمكن أن يجحدها أحد لهذا البلد، إلا أنها من ناحية ثانية تعبر عن أزمات مركبة، في بلد يعاني من قلة الموارد، وفرص العمل، وضيق الآفاق في مستقبل غامض، يسأل فيه أبناء البلد، دون كراهية أو تعصب، عن حياتهم وحقوقهم، وأين هم وسط كل هذا ؟!
شريط الأخبار "القانونية النيابية" تُقرّ عددا من مواد مشروع قانون الملكية العقارية "إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا