اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محتوى محظور

محتوى محظور
أخبار البلد -   أخبار البلد- 

لا توجد دولة في العالم، لا كانت ولا ستكون، صاغت وشرعت قانون يجيز محاكمة الأطفال من فوق 12 سنة حتى 18 سنة وحبسهم، بتهمة مقاومة الاحتلال، باستثناء المستعمرة التي تعمل على تشريع قانون يُلبي حقدها وديمقراطيتها الفاقعة وما بينهما، لمحاكمة واعتقال وحبس أطفال فلسطين، سواء في مناطق 48 أو مناطق 67، فهم أبناء شعب واحد، عملت المستعمرة على تمزيق جغرافية بلدهم وتماسكهم السكاني الديمغرافي بين أربعة مناطق: 1- مناطق الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، 2- أبناء القدس، 3- أبناء الضفة الفلسطينية، 4- أبناء قطاع غزة، وستعمل ضمن برنامجها الاستيطاني المقبل على تمزيق الضفة إلى ضفتين جنوبها وتشمل الخليل وبيت لحم، وشمالها تضم رام الله حتى طولكرم وجنين ويقطع بينهما مد المستوطنات من القدس إلى الغور لتحول دون التواصل بين شمال الضفة وجنوبها.

لم يسبق لأي نظام استعماري أن امتلك شجاعة- وقاحة، ما تفعله المستعمرة، فهي خزنت خبرات وتجارب النظم الاستعمارية وعملت بها وتفوقت عليها، بما فيها ما فعلته القيصرية والنازية والفاشية بحق اليهود.


كنا ولا زلنا نتعاطف مع معاناة اليهود والظلم الذي وقع عليهم من قبل الأوروبيين، ولكن الشعب الفلسطيني لم يجد التعاطف والدعم الذي يستحقه من قبل الأنظمة الأوروبية، لأنها هي التي صنعت المستعمرة ودعمتها، وعملت على استكمال مشروعها الاستعماري التوسعي على أرض الشعب الفلسطيني وعلى حسابه ومساً بحقوقه، وكذلك عانى ولايزال من أولئك الذين أتوا من أوروبا مستعمرين او مستثمرين او هاربين.


تكتب لي إدارة الواتس أب أن كتاباتي محتوياتها محظورة، لأنها تتعرض للمستعمرة، فهل صياغة قانون يمس الأطفال من 12 إلى 18 سنة مادة مقبولة، والتصدي لهذا القانون وفضحه أيضاً محتوى محظور؟؟.


رغم المعاناة والوجع الذي يمس الفلسطينيين، ورغم الدعم أو الغطاء الذي تتمتع به المستعمرة من قبل الولايات المتحدة وكندا والعدد الأكبر من بلدان أوروبا، ولكن المعطيات التدريجية والنضال الفعلي للشعب الفلسطيني، والإنجازات التراكمية، لن تكون في نهاية المطاف سوى هزيمة للمستعمرة وأدواتها ومن يقف إلى جانبها، وانتصار فلسطين، لأن مشروع المستعمرة ظالم، غير قانوني، غير شرعي، والقضية الفلسطينية محقة وعادلة، وأقلها ما شرعته الجمعية العامة للأمم المتحدة بقراري: 1-قرار التقسيم 181، و2- قرار عودة اللاجئين 194، لهو دلالة أكيدة على المعيار والقيمة والحصيلة الفاقعة التي لا يستطيع أحد إنكارها مهما بلغ من التخلف والعدوانية والنكران.

 
شريط الأخبار ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي