اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مزيد من الغايات!

مزيد من الغايات!
أخبار البلد -  

أخبار البلد- في مقالي السابق (مدخل إلى الغايات) تحدثت عن تطوير ومأسسة القطاع العام وحوكمة المالية العامة باعتباره الغاية الأولى التي يفترض أن يعمل عليها الحزب البرامجي، ذلك أنه لا يمكن تحقيق الأهداف المرسومة لبقية القطاعات ما لم تكن مؤسسات الدولة قادرة على القيام بمسؤولياتها على أفضل وجه، وما لم تتم إعادة هيكلة الإستراتيجية المالية وسياساتها، وإعادة هندسة إجراءاتها، بما يضمن ترشيد الإنفاق وتنمية الايرادات.

ومرة أخرى فإن ترتيب الغايات بالتسلسل الرقمي لا يعني غاية تتقدم على بقية الغايات، وإنما تسير بالتوازي معها في إطار البرنامج المتكامل طبقا للإستراتيجية الموضوعة، ومراحل تنفيذها، فمن الناحية الموضوعية لا يمكن انتظار إتمام عملية تطوير مؤسسات الدولة حتى نذهب إلى الغايات الأخرى.

كيف للحزب - أي حزب - أن يرسم إستراتيجيته من دون أن يضع في مقدمة أولوياته البعد الاقتصادي الذي يشكل العنوان الأهم في برنامجه الذي سيقدم نفسه من خلاله إلى جمهور الناس كي ينضموا إليه، وإلى الناخبين كي يصوتوا لأعضائه في الانتخابات العامة، وهنا فإن العمل ضمن عناصر التفكير والتخطيط والإدارة الإستراتيجية سيفرض على قيادة الحزب وأعضائه المنهجية العلمية والخبرة العملية حيث لا مجال للشعارات ولا الانطباعات والمزايدات، وإنما للتخطيط السليم المبني على الحقائق والامكانات على أرض الواقع!

غالبا ما تتصدر عناوين الفقر والبطالة كما لو أنها هي التي تلخص واقعنا الاقتصادي، وهي على أهميتها مجرد مؤشر من مؤشرات كثيرة على وضع سائد ينبغي معالجته من خلال إقامة نوع من التكامل والتنسيق ما بين القطاعات المكونة للاقتصاد الوطني والمتمثلة أساسا في الزراعة، والصناعة، والتجارة، والطاقة والثروة المعدنية، والسياحة، ولا بد من اقتراح العناصر التي تتحقق من خلالها الأهداف الرامية إلى تفعيل وتطوير وتنمية تلك القطاعات.

ففي مجال الزراعة لا بد من التركيز على تشجيع أنماط الزراعة بشقيها النباتي والحيواني والتي تناسب طبيعة الأردن الجغرافية والمناخية وزيادة إنتاجها باستخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة، وربطها بالصناعات المحلية والتصدير إلى جانب الاستهلاك المحلي، وفي السياق نفسه يجب تحفيز الصناعة على اعتماد المنتجات الزراعية والمواد الخام الوطنية كمنتجات صناعية إلى تحفيز الصناعة القابلة للتصدير ذات الميزة التنافسية والنسبية والقيمة المضافة العالية، بما يفضي إلى قطاع التجارة الذي يتوجب عليه تبني استراتيجية لتصدير المنتجات الوطنية وتسويقها عالميا، فضلا عن أولوياته الأخرى لزيادة معدلات الاستثمار الأجنبي المباشر، وعقد شراكات وتحالفات لإقامة المشاريع التجارية المشتركة، وتطوير قدراته لتحقيق الازدهار التجاري .

ندرك حتما أهمية القطاع السياحي في الاقتصاد الوطن، ونعرف أنه يحظى باهتمام بالغ خاصة وأن بعض المؤشرات الايجابية بدأت تظهر في المشهد السياحي بسبب تراجع الكثير من الأزمات الإقليمية التي أثرت سلبا على السياحة في المنطقة كلها، ولكن الحزب حين يعمل من منطلق برامجي بإمكانه أن يتقدم برؤيته بشأن عوامل تطوير هذا القطاع، والمساهمة في اقتراح الحلول من خلال البحث العلمي، وخبرة الأعضاء المتخصصين في هذا المجال، وفي نهاية المطاف سنجد أن قطاع الطاقة والثروة المعدنية يشكل الشريان الذي يغذي حيوية تلك القطاعات وغيرها، ومن واجب القائمين عليه الاقتراب من تلك القطاعات ليس كمزود للطاقة بكل كشريك فاعل في عملية التكامل بين القطاعات المكونة للاقتصاد الوطني.

 
شريط الأخبار "القانونية النيابية" تُقرّ عددا من مواد مشروع قانون الملكية العقارية "إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا