جاء هذا في تقرير أطلقه صندوق (التعلم لا ينتظر) قبل أيام، وهو تقرير سنوي يقيس مدى تطور التعليم واكتساب مهارات التعليم الأساسية حسب الجنس في البلدان المتأثرة بأنواع مختلفة من الأزمات.
وعلى الصعيد العالمي، أشار التقرير الذي حمل عنوان "الأطفال والمراهقون المتضررون من الأزمات والمحتاجون إلى دعم التعليم، تقديرات عالمية جديدة وغوص موضوعي عميق" أن هناك نحو 224 مليون طفل ومراهق في 73 دولة يتأثرون بالأزمات، ويحتاجون إلى الدعم لحماية حقهم في التعليم، حيث تغطي احتياجاتهم التعليمية نطاقا واسعا.
ومن بين 224 مليون طفل ومراهق متأثرين بالأزمة في سن المدرسة، هناك نحو 72 مليونا (32 %) خارج المدرسة، و53 % من الفتيات، و17 % يعانون من صعوبات تعلم، و21% (حوالي 15 مليونا) تم تهجيرهم قسراً.
وقال إنّ هناك 127 مليون طفل في المدرسة، لكن لم يحققوا الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة أو الرياضيات، و48 % منهم فتيات.
واضاف أن عدد الأطفال المتأثرين بالأزمات في سن المدرسة زاد بمقدار 25 مليون طفل خلال عام واحد، وهو ما يمثل زيادة مذهلة بنسبة 12.5 % سنويا، وكانت الزيادة مدفوعة بالصراع والأحداث الطبيعية المتطرفة مثل حالات الجفاف والفيضانات التي تفاقمت أسبابها وآثارها بسبب تغير المناخ.