وزارة التخطيط والتعاون الدولي أهم الوزارات على الاطلاق ومن الجهة الرسمية المعنية بوضع برامج التخطيط على المستوى الوطني واعداد الرؤية نحو المستقبل ببرامج تنموية مع مختلف الجهات المعنية وفي كل الجوانب والسياسات عدا المهام المنقولة من وزارة مثل تنسيق عمليات توزيع التمويل بالتعاون مع الجهات المانحة، ولو أن شرح مهام الوزارة وصلاحياتها ودورها لاكتشفنا بأن هذه الوزارة هي الأهم دون منازع فهي نافذة الحكومة وجسرها بين الخارج والداخل ومع ذلك نكتشف أن الوزارة للاسف الشديد تغرق في رمال متحركة جرّاء أمراض ادارية تعيش عليها وبها انعكست بشكل كبير على عملها ونشاطها وحتى تعاونها فمثلاً أهم مديرية تابعة للوزارة بلا مدير أو حتى بواب فمديرية الاحصاءات العامة وللأسف الشديد تدار عن بعد او بزيارات خاطفة لعطوفة الامين العام مروان الرفاعي الذي يدير هذه المديرية منذ شهور طويلة بالرغم من الفشل الذي يحققه يوماً بعد يوم، الوزير المدير يدير الإحصاءات العامة بالوكالة ولأول مرة تحدث أن أمين عام يدير دائرة يتولى ادارتها مدير عام برتية أقل ليس هذا فحسب فأمور دائرة الاحصاءات سيئة للغاية وهي تحتاج حقيقة إلى تقرير مفصل في وقت لاحق يشرح المخفي والمستور عن هذه المديرية بفعل غياب المدير العام أو سوء رقابة الأمين العام الذي يقوم بإدارة هذه المديرية "أونلاين" أو من خلال مساعدين أو عبر "الوتسب" وأحياناً الحضور بهدف رفع العتب.
نعلم تماماً أن الوزير منصب ولقب ولا يعلم كتيراً عن سأن ادارة الوزارة داخلياً ، فالأمين العام هو الوزير الحقيقي وهو المسؤول عن حالة القلق التي تعيشها الوزارة أو ربما الضياع ، فالكثير من القرارات الادارية أو العقوبات التي أصبحت سياسته بحق الموظفين تعود كهجمة مرتدة من ديوان الخدمة المدنية الذي صعق من تلك القرارات فإضطر لوقفها ونقضها ورفضها بإعتبارها قرارات طائشة مبالغ فيها ولا تتناسب مع طبيعة تلك القرارات ولا نريد ان نتحدث هنا عن عقوبات كسيف مسلط في وجه البعض مثل تنبيهات ، انذارات، خصومات، لجان تحقيق وما شابه في المقابل نجد السخاء والكرم الحاتمي وتوزيع الغنائم والامتيازات على بعض المستفيدين والمنتفعين ، فالوزارة وللأسف أصبحت تدار عبر "شلة رباعية" تسيطر على الوزارة وتدير شؤونها بشكل أضر الكثير من الموظفين الحكومة يطالبون الوزيرة زينه طوقان بالتدخل لوقف العبث والهدر الاداري والفوضى التي باتت تحكم المشهد حيث شلة المنافع والخدمة وغياب القدرة على اختيار المناسب والمجاملات الادارية ككسب الولاء وهذا فيض من غيظ وقريباً سنقوم بنشر الكثير من المعلومات التي تحدد وللأسف الشديد النمط السلوكي واستغلال النفوذ في الادارة ووجود اشخاص يحتاجون الى كفاءة أعلى وإعاقة ادارية تعطل مبدأ تكافؤ الفرص وغرس العداء بين الموظفين واضعاف الاثقة بالادارة مما ياطلب من الوزير ان تتصدى اليوم قبل غداً الى قوة الدفع الرباعي داخل الوزارة قبل ان تتفاقم المشكلة وتصبح على طريقة " فالج لا تعالج ".