معلوماتان مهمتان يقدمهما وزير المياه السابق حدادين بعد محاضرة مؤسس chatgpt في عمان

معلوماتان مهمتان يقدمهما وزير المياه السابق حدادين بعد محاضرة مؤسس chatgpt في عمان
أخبار البلد -  
أخبار البلد - معلوماتان مهمتان قدمهما وزير المياه و الريّ السابق منذر حدادين حول الطاقة وأنتاجها في مقاله الذي كتبه في "جريدة الرأي"،وذكر فيه المداخلة التي قام بها رئيس مجلس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان وحمل عنوان "فعلوها وسيفعلون" والذي جاء فيه :
والذي فعلوه يداعب أحلام العاملين في المياه وفي الطاقة لما لهذه الأحلام من تأثير على معيشة الناس بل على تطور مجتمعاتهم ودولهم. وكان الفاعلون في الغرب حيث ابتدأ الحلم في الولايات المتحدة وتكرر فعلهم في الشرق حيث جمهورية الصين تتخطى المتوقع، ثم عادوا مؤخراً ليداعبوا أحلامنا من المملكة المتحدة وكرروا ذلك في مطلع الشهر الماضي حيث أنجز تآلف باحثين من شركة توكاماك للطاقة بالمملكة المتحدة ومن جامعة برنستون ومختبر أوك ريدج الوطني وكلاهما من الولايات المتحدة، ما يعزز أملنا في انتاج طاقة بالاندماج النووي. وكانت الطاقة المنتجة في كافة الحالات أكثر من الطاقة الداخلة لتسخين البلازما وإنتاج الطاقة. وهو ما يعني توليد طاقة بالاندماج النووي تكون في نهاية المطاف صالحة للاستعمال التجاري وبكلفة بسيطة للغاية

والجديد الذي أطل علينا من المملكة المتحدة في الشهر الفائت هواختراق تكنولوجي واضح في انتاج طاقة بالاندماج النووي كما فعلت مختبرات سابقة، منذ نوفمبر من العام الماضي، استمر لجزء يسير من الثانية وبكمية أكبر من تلك المستعملة في التفاعل، لكن باستعمال مفاعل مختلف، تفاحي الشكل أصغر بكثير من المفاعلات كعكية التكوين وكبيرة الحجم ومعقدة التشغيل التي استعملها السابقون لهذا الاختراق. طابت أحلامنا لسماع هذه الأنباء المفرحة حتى أننا طمعنا بالمزيد، وجاء المزيد قبل أسبوع من عمان حاضرة المملكة الأردنية الهاشمية بجواب موجز جداً لسؤال طرحه في محاضرة حاشدة بعاصمة الأردن، سؤال طرحه معالي الدكتور خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية على مسامع المحاضر السيد سام آلتمان رجل الأعمال الأميركي ومؤسس شركة OpenAI للذكاء الاصطناعي، الذي أوحى بجوابه المختصر أن توظيف الذكاء الاصطناعي لتوليد الطاقة بالاندماج النووي يراود الأذهان. ويعطي جوابه هذا دفعة للأمل في تحقيق الحلم لتوليد الطاقة بالاندماج النووي سيما وأن رجل الأعمال هذا قد أسس أيضاً شركة للطاقة (بالاندماج النووي) هي شركة هيليون، وقال في جوابه المختصر أن شركته ستقوم بإجراء عرض عملي لإنتاج طاقة الاندماج النووي في العام القادم

لم ينفِ السيد آلتمان ما ورد في سؤال الدكتور طوقان من احتمال توليد شركته الطاقة المنشودة تجارياً بحلول العام 2028. كان سؤال الدكتور واضحاً بقدر ما كان جواب رجل الأعمال (من خريجي جامعة ستانفورد الأميركية) مختصراً. وكنت في جميل الأحلام أعطي تاريخاً للانتاج التجاري بحلول العام 2050. ويقيني أن تحقق هذا الحلم سيفتح صفحة جديدة في تطور البشرية كما فعلت اختراعات توليد الطاقة منذ إحراق القش والأغصان باحتكاك الصوّان إلى توليدها بالانشطار النووي الذي أخذ انتشاره بالانحسار لما يلازمه من مخاطر بيئية شرسة. ولا تحمل تكنولوجيا الاندماج النووي مخاطر غير اعتيادية، وستكون الكلفة التشغيلية في متناول الفقراء ومحدودي الدخل، ويمكن تزويد سكان العالم بطاقة كهذه دون كبير عناء

وسبق أن بينت أن الطاقة والمياه توأمان، وما دورة المياه على كوكبنا إلا النشاط المشترك لهذين التوأمين. فمن سقوط المياه يمكن توليد الطاقة، والمياه العذبة تتوفر لسكان الأرض من مياه الأمطار التي بدورها منتج من تبخير طاقة الشمس لمياه المحيطات وتتشكل السحب تسوقها طاقة الرياح إلى اليابسة لتسقط عليها وتجري بفعل طاقة الجاذبية إلى الأجسام المائية من حيث أتت. وتمكن الإنسان من اختراع التكنولوجيا التي تستولد المياه العذبة من تلك المالحة، وتكنولوجيا التناضح العكسي مثل على ذلك. إلا أن عملية التحلية تستهلك من الطاقة ما يجعل كلفة التشغيل باهظة ناهيك عن كلفة ضخ المياه المحلاة إلى حيث مناطق الاستهلاك. ولذلك فإن اختراع تكنولوجيا لتوليد الطاقة الرخيصة (وهي طاقة الاندماج النووي) يجعل من تكنولوجيا التحلية حلاً سحرياً لمشاكل نقص الموارد المائية في العديد من الدول النامية

ويجدر بنا، والحال كما وصفنا، أن تفكر مليّاً قبل ولوج ميدان تحلية المياه في العقبة وضخها إلى مناطق الاستهلاك قبل توفر طاقة الاندماج النووي لأسواق العالم. وأرى أنه بالإمكان الاعتماد على المياه الجوفية العميقة الوفيرة جداً في طبقة الصخر الرملي تحت كافة الأراضي الأردنية إلى المدى الزمني الذي عنده تتوفر طاقة الاندماج النووي فنعتمد عليها لتحلية مياه البحر وضخها للاستهلاك. وبخلاف ذلك ستواجه مشروع الناقل «الوطني» للمياه مشكله، وهو علو كلفة المياه التي سينقلها من شاطئ البحر إلى مدن المملكة البعيدة والمرتفعة إلى مستويات لا يستطيع المستهلك تحملها، فنلجأ إلى دعم الاستهلاك وهو وصفة شائنة لاقتصاد يرنو إلى الإنفاق الرأسمالي من أجل النمو وتوفير فرص العمل للداخلين إلى سوقه

وكمعنيين في القطاعين التوأمين نرتاح للحلم الجميل الذي يحمل إلينا مولد الطاقة الاندماجية، لكننا بالتأكيد لا تغرينا الراحة بل يستفزنا العمل الجاد لخدمة البلاد والعباد وتحقيق ما يستحقه الوطن وقائده من تقدم ونماء.
 
 
شريط الأخبار انخفاض حاد ومفاجئ لأسعار الذهب اتفاق أردني تركي لتصنيع زوارق حديثة للبحث والإنقاذ وحماية السواحل "التعليم العالي": لا تمديد لقبول "التكميلية".. وهذه المواعيد النهائية لتقديم الطلبات إغلاقات وتحويلات مرورية لتوسعة تقاطع الاستقلال "الجرائم الإلكترونية": منصات الثراء الوهمية أغلبها من الخارج وتحديدا من دول شرق آسيا كلية الملكة نور الجامعية للطيران توقع اتفاقية تعاون وتدريب مع شركة (JIAC & DI) للصناعات الدفاعية المتخصصة وتحديدا في مجال الطائرات المسيرة/ الدرونز «شبح إبستين» يُؤرّق إدارة ترمب أرباح "الأردنية لإنتاج الأدوية" تقفز 530% في 2025 وتتجاوز 4 ملايين دينار الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح الحروب تؤكد رفضها قرار "المستقلة للانتخاب" منح مقعد النائب الجراح لحمزة الطوباسي وتشكك بقانونيته النائب المصري يحذر من هجرة الشباب الأردني من يتحمل كلفة توقف مصنع "الفرسان" عن العمل مجلس الإدارة أم الدائنون..!! قنابل النائب الرواضية تتفجر في سلطة اقليم البترا.. لم أسكت وسنلاحق كل دينار صرف من خزينة السلطة مفتي المملكة: قرار إثبات الهلال شرعي ويستند لمعايير علمية تنويه رسمي بشأن أحبال زينة رمضان في الأردن مصرع 3 أطفال بسبب (شاحن هاتف) "الخيرية الهاشمية" تطلق حملتها الرمضانية في الأردن وغزة الأردن .. سارق دواء باحدى المستشفيات ينال عقابه جامعة البتراء توزع ارباح بنسبة 25% على المساهمين علوان والنعيمات في قائمة أفضل هدافي المنتخبات بالعالم