اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هكذا يغتال الإحتلال المقاومين

هكذا يغتال الإحتلال المقاومين
أخبار البلد -  
اخبار البلد - رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة من وتيرة جرائمه بالضفة الغربية المحتلة عبر محاصرة منازل مواطنين بذريعة ملاحقة مقاومين مستخدمًا أسلوبًا مستحدثًا يعرف بـ"طنجرة الضغط" لاغتيالهم والحيلولة دون انسحابهم.

وبدأ جيش الاحتلال بممارسة أسلوب "طنجرة الضغط" في محاصرة منازل المقاومين منذ تسعينات القرن الماضي وتنتهي غالبا باستشهاد المحاصَرين رفضاً للاستسلام.

وبينما يدور الحديث عن عملية عسكرية وأمنية، تنجح مخابرات الاحتلال في الحصول على "معلومة ذهبية" تدلل على مكان تواجد المقاومين داخل أحد المنازل وخاصة تلك المتواجدة في قلب المدن.

وبعدها تقوم قوة خاصة متنكرة بزي محلي من إحدى وحدات المستعربين وعلى رأسها وحدة "يمام" بالتسلل إلى محيط المنزل المستهدف قبيل بدء العملية وإطباق الحصار عليه.

وتتولى وحدة المستعربين مهمة أولى تتمثل بمنع المقاومين من الهرب من المنزل وحصارهم إلى حين دخول القوة العسكرية الرئيسية المكلفة بالعملية ليتم حصار المكان المستهدف والتدرج في استخدام القوة والهدف هو زيادة الضغط على المسلحين للاستسلام.

ويبدأ إجراء "طنجرة الضغط" بإطلاق النار على نوافذ المنزل وجدرانه والطلب من ساكنيه وعبر مكبرات الصوت بالخروج مستسلمين منه، وفي حال رفضهم يتم إطلاق صواريخ مضادة للدروع تجاه المنزل من طراز "لاو" أو "ميتادو".

وتُحدِث هذه الصواريخ دمارًا كبيرًا في المنزل وقد تتسبب باستشهاد بعض أو جميع من فيه.

كما لجأت قوات الاحتلال مؤخراً إلى إدخال وسائل جديدة في الهجوم على المنازل المستهدفة ومنها إطلاق طائرات مسيرة صغيرة تحمل قنابل فراغية وإدخالها المنزل عبر نوافذ وما شابه.

وهذه المسيرات قادرة على الانفجار في الهدف وتسببت باستشهاد كثيرين وخاصة داخل البلدة القديمة من نابلس.

أما في حال لم يهدأ الاشتباك وكان لدى القوة الخاصة معلومة بوجود المسلحين أحياء فيتم استقدام "بلدوزرات" ضخمة إلى المكان والبدء بهدم المبنى وفي حال رفض المقاومين الاستسلام يتم هدم المبنى على من فيه.

وتشير غالبية الإحصائيات للعامين الأخيرين أن 80% على الأقل من حالات تفعيل هذا النظام انتهت باستشهاد المحاصرين بعد رفضهم الاستسلام.

 
شريط الأخبار الملك: زيارات مرتقبة لدول كبرى لفتح أسواق جديدة واستقطاب استثمارات قيمة الشيكات المتداولة ترتفع 103 ملايين دينار في 7 شهور من العام الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف" له وظيفتان بنفس الوقت... صيدلي وخازن عهدة في وزارة الصحة إجمالي حركات كليك يرتفع 32% والخدمات الحكومية تستحوذ على 10% من إي فواتيركم ضبط متسولة بحوزتها قرابة 46 ألف دولار في وسط البلد بعمّان الأمن العام عن مشاجرة القويسمة: خلاف على أجور تصليح مركبة وضبط عدد من المتشاجرين حملة للمياه تضبط اعتداءات على خطوط في ناعور إعلان نتائج «الشامل» في دورته الأخيرة موسكو تعلن إسقاط 1000 مسيرة وكييف تطلب معدات متطورة من "الناتو" إيران: لا مناقشات مع أمريكا حول تمديد وقف النار المرصد العمالي: نصف الشباب الأردنيين يعانون من البطالة البحرية الدولية: تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل للبر الرئيسي لعُمان "الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس حيرة وارتباك شهادات طلاب التوجيهي من سيصادق عليها بعد دمج الوزارتين.. الطلبة:شهاداتنا بأسم من؟؟ العيون إلى السماء.. 4 ظواهر فلكية متزامنة في يوم واحد العمّانيون يكسرون الفخار ابتهاجا بنزع لاصق كرسي أمين عمان الشواربة ويأملون بالملكاوي التغيير البرلمان اللبناني يقرّ قانونا للعفو العام توقيع 4 اتفاقيات لتنفيذ مشاريع رئيسة في الأراضي المجاورة لموقع معمودية السيد المسيح تأجيل اعلان نتائج التوجيهي .. خلل تقني او إداري ام إجراءات فنية الخبير ذوقان عبيدات يجيب ويحلل