اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حصانة عماد العدوان،،،

حصانة عماد العدوان،،،
أخبار البلد -   أخبار البلد - حسب المعلومات المسربة، فإن سعادة النائب الأردني عماد العدوان يمثل أمام لجان تحقيق عسكرية إسرائيلية في سجن عوفر في بيتونيا قرب رام الله، والأستاذ العدوان يتمتع بالحصانة البرلمانية في الأردن، وهي حصانة تمنع اتخاذ أي إجراءات قضائية جزائية في مواجهته أمام القضاء الأردني، ففيما عدا حالة التلبس بارتكاب جريمة يمنع اتخاذ أي إجراءات جزائية من تحقيق أو توقيف في مواجهة النائب أثناء انعقاد دورات البرلمان الأردني، ولكن هذه الحصانة لا تمتد لأي حدود خارج الأردن، فإن ارتكب عضو البرلمان الأردني فعلا « معاقبا عليه» خارج حدود الأردن فإنه يعامل حسب قانون الدولة التي وقع فيها هذا الفعل.
وعليه فإن سعادة النائب لا يستفيد من حصانته البرلمانية أمام جهات التحقيق الإسرائيلية، ولكن هذه الحقيقة لا تنفي ضرورة دراسة الموقف دراسة قانونية وافية وخاصة في ضوء قواعد القانون الدولي والرد على أسئلة متعددة، منها طبيعة التكييف القانوني للحدود التي عبرها النائب، فإلى جانب أن إسرائيل لم تحدد حدودها أصلا، فإن هذه الحدود ليست حدود دولة إسرائيل المعترف بها دوليا، كما يثور التساؤل القانوني عن القانون الواجب التطبيق على نقطة العبور هل هو القانون الفلسطيني أم «الاسرائيلي»؟!، وإذا كان القانون الواجب التطبيق هو القانون الإسرائيلي فهل يجوز تطبيق القانون العسكري على مواطن دولة بينها وبين إسرائيل معاهدة سلام، كما أن القانون الأردني يمنح النائب جواز سفر دبلوماسيا، فهل يستفيد النائب من هذا الوضع الدبلوماسي؟!
هذه الأسئلة وغيرها يجب أن يتسلح بها المفاوض الأردني أثناء تولي هذا الأمر، والذي يعتقد أنه سيكون ملفا دبلوماسيا أكثر منه ملفا قانونيا صرفا، ومع ذلك فإن الوقوف على حقيقة الوضع القانوني سيساعد المفاوض الأردني على تحقيق أفضل نتيجة دبلوماسية في معالجة هذه الأزمة.
وعلى صعيد الحكومة الأردنية فلا أعتقد أن الأردن كدولة وحكومة يجب أن تشعر بالضغط أو الحرج دبلوماسيا، فإن هذا الفعل ليس صادرا عنها ولا عن أي من موظفيها، وهو في – حال ثبوته – سلوك شخصي ينسب لصاحبه، ولكن هذا لن يمنع الحكومة على العمل بكل ثقلها الأمني والقانوني والدبلوماسي لاستعادة النائب سالما غانما ودون محاكمة إن أمكن ! وأنا على يقين بأن الدولة بدءا من جلالة الملك وليس انتهاء بجميع الأجهزة الأمنية والسياسية والدبلوماسية منعقدة كخلية أزمة لمواجهة هذا الأمر الذي يمثل تحديا دبلوماسيا وسياسيا وقانونيا ليس بسهل على الدولة.
وفي هذا الصدد وعلى المستوى الشعبي الفردي والمؤسساتي، فإنه يجب التفريق بين دعمنا للمقاومة باعتبارها وسيلة قانونية اعترف بها القانون الدولي لمقاومة المحتل بكافة أشكال المقاومة في مواجهة جيش وسلطة الاحتلال، واعترف أيضا بحق الشعوب والأفراد بمساندة مقاومة الشعوب المحتلة كما تفعل أوروبا وأميركا مع أوكرانيا وبين الرواية التي نسبتها إسرائيل لسعادة النائب، خاصة وأن رواية إسرائيل المزعومة – كما وصفها بيان الخارجية الأردنية – تثير كثيرا من الأسئلة، لأن الوضع الذي نحن فيه يجب أن يكون بإنكار هذه الرواية حتى إشعار آخر، خاصة وأن الكميات وظروف الاعتقال وكيفية الاعتقال والتسريبات التي صدرت عن الكيان فيما يتعلق بالتحقيق مع النائب بخصوص سوابق في تمرير أسلحة وما شابه ذلك كلها تثير تساؤلات عن حقيقة صحة الرواية الإسرائيلية، خاصة وأن مواقف سعادة النائب بدعم المقاومة الشرعية الفلسطينية للاحتلال معروفة للجميع وخاصة لإسرائيل، إضافة إلى أن النزاع القائم بين الأردن وإسرائيل وتبدل المواقف السياسية من الأردن خاصة فيما يتعلق بالوصاية الهاشمية ووجود عدو للأردن على رأس الحكومة الإسرائيلية يفتح احتمالات تلفيق القضية للنائب على مصراعيها! فإن محاصرة الأردن بخصوص الوصاية الهاشمية وكذلك لفت الأنظار عن مشاكل نتيناهو الداخلية باختلاق قصة مع الأردن كلها أمور سياسية لا يمكن تجاهلها.
أتفهم بعض الإحباط من قلة المعلومات من جانب الخارجية الأردنية ولكن أدعو إلى تنسيق المواقف والبيانات والجهود الشعبية من أحزاب ونقابات وأفراد مع الجهود التي تقودها الحكومة ووزارة الخارجية بإشراف مباشر من جلالة الملك، وذلك في سبيل تصليب وتسهيل جهود الحكومة الأردنية لاستعادة النائب للأردن بأسرع وقت ممكن لذا، فإن عودة النائب بأسرع وقت ممكن هي أولوية وطنية سياسية أمنية، والباقي تفاصيل في الوقت الحاضر، فاهم علي جنابك!
 
شريط الأخبار انتهاء الشوط الأول بين النشامى (0-1) والنمسا - تحديث مستمر انتهاء الشوط الأول بين النشامى (0-1) والنمسا لحظة تاريخيّة.. انطلاق مباراة النشامى والنمسا في كأس العالم.. تحديث مستمر أبو ليلى وبني عطية والفاخوري.. حراس النشامى في المهمة التاريخية بكأس العالم ولي العهد والأميرة رجوة والأمير هاشم يساندون النشامى من المدرجات وفيات الأربعاء .. 17 / 6 / 2026 النشامى أمام النمسا .. تعديل في التعليق بعد وفاة والد المعلق خليل البلوشي توافد جماهيري حاشد إلى المدرج الروماني قبيل مباراة النشامى.. صور توافد جماهيري أردني كبير إلى سان فرانسيسكو قبل مواجهة النمسا..فيديو رسمياً .. التشكيلة الرسمية للنشامى أمام النمسا بعد قليل القنوات الناقلة لمباراة الأردن والنمسا في الظهور التاريخي الأول للنشامى النشامى بالزي الأبيض أمام النمسا بعد قليل دقائق تفصلنا عن مباراة النشامى.. والمدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض وحافلات مجانية للجمهور أجواء صيفية اعتيادية إلى حارة نسبياً وارتفاع طفيف على الحرارة ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض