أخبار البلد - أوشك صبر إحدى شركات الإسمنت بالنفاذ من إحدى شركات الباطون السائد في أزمة الديون والذمم التي لا تزال تراوح مكانها حتى الآن،خاصة بعد أن توفى صاحب شركة الباطون مخلفاً وراءه مديونية كبيرة إلى شركته وغرفته التي تقف عاجزة عن التعامل مع هذا الملف الشائك والمعقد والذي تسبب بأزمة مالية لا تزال تعصف وترعد في الشركة بسبب عجزها عن الوفاء بالتزامتها المالية والعمالية والبنكية مما دفع العاملين لتنفيذ إضرابات متواصلة لا تزال مستمرة حتى الآن،فيما تحاول شركة الإسمنت وهي بالمناسبة شركة غير أردنية تجرع هذا المبلغ من المديونية الذي تجاوز 17 مليون دينار سيؤدي إلى ضرب كيان الشركة واستقرارها وحتى ماليتها.
شركة إسمنت والـ17مليون والورطة مع شركة باطون
أخبار البلد -