أخبار البلد ــ الهيئة المستقلة للانتخاب تحولت إلى مؤسسة تريد أن تضع الكمامات على الأفواه وتغلقها لتمنع أحدًا من أن يتنفس الهواء الطلق، ورئيس الهيئة الوزير موسى المعايطة والذي كان قبل أن يحمل لقب معالي حزبي يساري قبل أن ينقلب إلى نادي أصحاب المعالي يعتقد أنه في مؤسسة عسكرية وليس هيئة مدنية لها دور ورسالة وهدف وغاية، ومع كل ذلك فالوزير يتحاوز كل الخطوط والحدود معًا لفرض رأيه وبشكل ديكتاتوري قمعي على الأحزاب وحتى معها المواقع الإخبارية التي يعتقد معاليه أنها "خرزات في مسبحته" أو خيوط في عباءته، ولا يعمل أن من يحد محتوى النشر هو الموقع الإخباري ورئيس تحريره وليس تعليماته وتصريحاته غير المنطقية وغير الديموقراطية.
من حق الهيئة المستقلة أن تنضم شون عملها وتحدد أولويات نشاطها، تمنع أو تقمع، تسمح أو لا تسمح، فهذا شأنها مع تحفظنا على ذلك، أما أن تطلب أن توجه هيئة الإعلام لإصدار تعميم مخالف للقانون يُحجم مساحة الحرية ويكبلها بالقيود ويعتدي على قرارها فهذا يشكل جريمة من صاحب التعميم وسابقة خطيرة يجب أن تنتهي بالحال باعتبار أن قانون الأحزاب حدد صلاحيات الهيئة ورسم خطًا بين ما يجوز لها أو لا يجوز ولكن الشيء الوحيد الذي منعها هو أن تلتزم حدودها ولا تتجاوزها، وأما نحن فنرد على الجنرال موسى المعايطة "خذ تعميمك وأنقعه وأشرب ميته"، فلن نلتزم بتعميمك وسنواصل النشر لأي حزب أردني شريطة أن يكون محتوى الخبر ينسجم مع القانون.