أخبار البلد- خاص- أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة مجلس إدارة صندوق المعونة الوطنية وفاء بني مصطفى، أن الصندوق سيقوم بتحويل رواتب المنتفعين من برامجه قبل عيد الفطر.
وعلى ما يبدو أن معالي الوزيرة لا تعلم أنه لم يتبق على موعد عيد الفطر سوى أربعة أيام أو ثلاثة، ومن ضمنهم يوم عطلة، فمتى سوف يتم صرف العيديات حتى يتم شراء مستلزمات العيد، التي يجب أن تصرف قبل موعد العيد بإسبوع على الأقل حتى يتمكن المنتفع من شراء المستلزمات وإدخال الفرحة على أولاده قبل قدوم العيد وليس قبل ساعات قليلة ستمر كالومضة عليهم دون الشعور بها أو بفرحة ترقب العيد عند الأطفال الذين حُرموا منها بسبب التأخر في تحويل الرواتب إلى أسرتهم.
ورغم الظروف الصعبة، تتطلع عيون الصغار إلى الحصول على ملابس جديدة في العيد وفق تقليد متوارث بالنسبة للعائلات لما له من رمزية، فهذه الملابس تجعل لأيام العيد خصوصيتها، وتدفع بهموم الحياة قليلاً ولو إلى حين، فكل طفل يترقب وينتظر قدوم العيد بكل لهفة وشوق ويحلم بملابس جميلة وجديدة يتزين ويفرح فيها، فسعادة الأطفال في أيام العيد لا تكتمل إلا عند ارتدائهم لملابس العيد الجديدة.
ويبقى السؤال، هل تعلم الوزيرة أنه لم يتبق على عيد الفطر إلا ساعات قليلة، وهل يوجد من يذكرها بموعد العيد إن كانت مشغولة؟؟
وكانت قد قالت بني مصطفى اليوم الثلاثاء، إنه وتنفيذاً للتوجيهات الحكومية سيتم تحويل المخصصات المالية لشهر نيسان للمنتفعين من الصندوق قبل عيد الفطر، مشيرة الى أن عملية تسليم المعونة لشهر نيسان، جرت قبل موعدها المحدد لتلبية احتياجات المنتفعين ومصروفاتهم الإضافية خلال عيد الفطر.