أخبار البلد ــ خاص ــ رئيس سابق لإحدى الجامعات الرسمية يحاول قياس هندسة المسافات والتلاعب بجغرافية المكان والزمان وتقديم نفسه على أنه كان منقذًا ومخلصًا وبطلًا قل نظيره، خصوصًا بعد أن كشف الجميع مخالفات هذا الرئيس المطبع الفاسد الذي عاث فسادًا في كل مكان تولى فيه مهام المسؤولية، الرجل تناول الجميع وطوب جامعته لكل من "هب ودب"، ولم يسلم أحدًا من شر لسانه وحقده ومؤامراته وانقلاباته، حتى كُشف عنه الغطاء وذاب الثلج وخرج من "المولد بلا حمص"، خرج بسواد الوجه وملفات سبقته للمحاكم وأجهزة الرقابة.
الآن يعود مرة أخرى ليضع لنفسه بطلًا مدعيًا إنجازات وبطولات حققها وهي لا تعدو كونها فرد عضلات "وعنتريات" وأكاذيب فندتها الأرقام والملفات، حيث كان الرجل فاسدًا بامتياز جهويًا وأكاديميًا بلا مكانة متسلقًا ومتصيدًا معتقدًا أن الدعم سيمنحه قوة فخرج "ببجامته" والكل يعلم مدى الإساءات والتجريح الذي خلقه في الجامعة التي لا تزال تنزف وتحتاج معجزات لطي صفحة هذا الرئيس الذي يعود اليوم طالبًا بإنصافه عن عهده السابق المليء بالأكاذيب والأساطير والقصص المفبركة .. "شيل غاد".