أخبار البلد- خاص- علمت أخبار البلد بأن إدارة التأمين في البنك المركزي تستعد لإصدار قرارا وشيكا يقضي بتعيين لجنة إدارة مؤقتة لشركة فيلادلفيا للتأمين الموقوفة عن ممارسة أي نشاط تأميني منذ عامين تقريبا، بهدف تصريف أمور الشركة والدعوة لعقد اجتماع عمومي للمساهمين لانتخاب مجلس إدارة جديد للشركة التي تعاني من ظروف مالية صعبة ومعقدة شائكة، أثرت على آدائها ونشاطها وحركتها الأمر الذي تضرر بسببه المتعاملين مع الشركة من حملة بوالص التأمين فكان القرار مناسبا للشركة التي يبدو أنها خرجت تماما من أي نشاط تأميني ولو بشكل مؤقت لحين تصويب وضعها وحالها والذي يبدو أنه لن يكون سهلا مما يعني أن الشركة ستواجه شبح التصفية سواء أكانت إجبارية أو اختيارية في ظل إنعدام أي بصيص أمل أو بقعة ضوء من النفق المظلم الدامس.
أسئلة عدة تُطرح من داخل الشركة وخارجها حول مبررات القرار وحيثياته والفائدة التي يمكن أن ترتد عل المساهمين أو حتى المتعاملين تحتاج إلى إجابات في ظل توارد معلومات تؤكد أن القرار وفي حال استصداره فأنه لن يكون مناسباً أو ملائماً أو حتى منقضاً بقدر أنه سيخدم بعض كبار المساهمين المهمشين المحطمين خارج مجلس الإدارة ومنحهم فرصة للتسلق إلى القيادة لمجلس الإدارة التي حرمت عليهم ومنعوا من تذوقها في ظل وجود مجلس إدارة مهيمن محتكر للقرار على مدار السنوات الماضية، مطالبين إدارة التأمين بضرورة تصفية الشركة وبالحال أسوة بشركات زميلة بدلاً من وضع جهاز أكسجين لجسم منهك لا يستطيع أن يعيش ثانية.
ويبقى السؤال الأهم والأخطر هل سيتم سحب جهاز الأكسجين وتكفين الشركة تمهيداً لدفنها أم أن إدارة التأمين لها رأي آخر في تشكيل لجنة إدارة مؤقتة للإشراف على الانتخابات التي يبدو أنها لن تخدم إلا البعض من كبار المساهمين.