ويشكو البعض أيضاً
من إستخدام "الفاليت" لأراضي ومواقف الناس الخاصة دون إستئذان وإستخدام
المواقف العامة في الشوارع الرئيسة والفرعية دون وجه حق، وإستحياء الناس
بإستخدامها، والمظاهر الطبقية، وغيرها من الممارسات.
فيما تعتبر خدمة "الفاليت"
ظاهرة حضارية وعصرية توفر الوقت والجهد لأصحاب المركبات في الاماكن الحيوية الا
انها تحتاج رقابة واسعة من الجهات المعنية، فقد تجاوزت الخدمة في الاماكن المعتمدة
الى خدمة بالاكراه واستحواذ مساحات من الشوارع الرئيسية أمام المجمعات التجارية
وكأنها باتت أتاوة بطريقة جديدة.
شكوة المواطنون محقة وعادلة من تصرفات استفزازية وسلوكيات غير حضارية من هؤلاء الذين نصبوا انفسهم أولياء وأوصياء على الشارع العام بتقاضيهم مبالغ على شكل خاوات وأتوات من المواطنين في ظل صمت للجهات الحكومية والرقابية والادارية التي يصلها كل يوم عشرات الشكاوى دون التدخل من أحد.
بدورها تطالب "أخبار البلد" متابعة حثيثة لهذه الخدمة وتراخيصها للتأكد من جودتها وحضاريتها وتطبيق التعليمات على الجميع لغايات ضمان حقوق أصحاب المركبات والتأكد من سلامتها، وأيضاً توفير مصفّات أو مواقف موازية دون رسوم عند كل منشأة، ليختار المواطن بين خدمة الإصطفاف من قبل شركة خاصة أو ليصفّ مركبته بنفسه في الشارع العام