أخبار البلد- خاص- حالة من الاستياء والخوف والقلق لدى عمال شركة حديد رام الله والتي تؤثر على مدى إنتاجيتهم وعملهم واستقرارهم الوظيفي، وهذا يعود إلى التصرف الغير مسؤول والغير إداري من قبل إدارة المصنع التي بدأت تثأر وتنتقم من العمال المشاركين في الإضراب الذي جرى خلال الفترة الماضية.
حيث تقوم إدارة الشركة باستفزازهم من خلال شق وحدتهم وتماسكهم وممارسة سياسة الانتقام والثأر من المشاركين في الوقفات الاحتجاجية الأخيرة من خلال توجيه استبيانات خطية، تحمل في ثناياها خوف وقلق حول إذا كان العامل قد شارك في الوقفات الاحتجاجية أو حرض عليها وما موقفه منها، بالإضافة إلى أسماء المشاركين فيه، وهل يرغب العامل في تجديد عقده، كنوع من التهديد المبطن إلى هؤلاء... لغاية في نفس يعقوب.
وعلمت "أخبار البلد" من مصادرها أن إدارة المصنع تمارس نوع من الاستدعاءات السرية لبعض العمال على انفراد ومحاولة استمالة البعض إلى وجهة نظرها حتى يتم معرفة من الذي حرض على إنشاء الوقفات الاحتجاجية، وعن نواياهم.
ومن الجدير ذكره، أن عمال شركة رام الله لصناعة الحديد والصلب قد نفذوا إضرابا أمام مبنى شركتهم استمر قرابة الأسبوع؛ وذلك احتجاجاً على عدم تقليص الشركة لساعات عملهم خلال شهر رمضان المبارك، وإبقائها 8 ساعات كباقي الأيام العادية، ومطالب أخرى، بعد أن تدخلت جهات حكومية وغيرها وحلت المشكلة وإعادت العمال إلى عملهم بعد الموافقة لهم على عدة مطالب.