بتاريخ 26 حزيران أي قبل عشرة شهور قرر مجلس الوزراء بجلسته التي عقدت بتاريخ 26/6/2022 إحالة مدير عام دائرة الإحصاءات العامة شاهر الشوابكة الى التقاعد لبلوغه السن القانوني وهذا أمر إداري إعتيادي يجري ويتم في كل الوزارات والمؤسسات الرسمية والحكومية ولكن الغير عادي هو أن تبقى الدائرة بدون مدير حتى هذه اللحظة علماً بأن دائرة الإحصاء من أهم الدوائر الرسمية وأكثرها خطورة لدورها ورسالتها ومهامها والعمل الذي تقوم به في التعامل مع الأرقام والبيانات والإحصاءات.
الإحصاءات اليوم وكالة بلا بواب ، مديرية بلا مدير، تدار على طريقة المخابز عن بعد ، الوزارة أوكلت لعطوفة الأمين مروان الرفاعي الإشراف على المديرية وهو لا يملك الوقت في ذلك ولا حتى الخبرة بإعتبار ان مديرية الإحصاءات تحتاج الى مدير من طراز خاص حتى ولو كانت تابعة إدارياً وتنظيمياً لوزارة التخطيط ، فالمدير الأمين الرفاعي لا يحضر إلا يومين في الأسبوع وربما أقل أو أكثر وحتى ولو حضر يبقى لساعات ثم يهج ويغادر إلى الوزارة المليئة بضغط العمل ، ليس هذا فحسب فالأمين المدير الرفاعي الذي يشكو منه مساعدو المدير وطريقة تعامله وحضوره ومغادرته وتواصله وحتى توقيعه على الكتب الرسمية "البريد" الذي يضطر المراسل لحمله براً وبشكل عاجل لتوقيعه في وزارة التخطيط واحياناً يضطر المدير لتوقيع البريد على الدرج او في الممرات كما يقول المساعدون الذين فقعت مرارتهم من طريقة ادارة المديرية بالوكالة، فالمساعدون الثلاث يشكون دائماً من غياب الامين المدير مطالبين الوزير بإنقاذ الوضع وتصويب الحالة والمشهد والاهتمام بالمديرية التي تحولت وللأسف إلى وكالة بلا بواب او مديرية بلا مدير الكل ينهش ببعضه في صراعات تبدأ من النزاعات على مواقف السيارات حتى التوقيع على القرارات وخلافات عمال المياومات فهل تصحو زينه طوقان وتتدخل علماُ بأن الباحثين عن العمل والخبراء في هذا المجالب هم كثر فلماذا العبث بمؤسسات الدولة.