اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زحام في لجان التحقق من الفساد يعيق التشريعات الإصلاحية

زحام في لجان التحقق من الفساد يعيق التشريعات الإصلاحية
أخبار البلد -  
اخبار البلد-  أصبح البرلمان الأردني بسبب حزمة هائلة من التجاذبات السياسية محشورا بين خيارين أحلاهما مر في الواقع العملي يتمثلان في إعادة الحسابات المتعلقة بملف أكثر من 33 لجنة تحقق نيابية تشكلت في إطار حملة ملفات الفساد أو التجاوب مع الشارع وبقاء هذه اللجان لتفعيل الواجب الرقابي على حساب الواجب التشريعي رغم الحاجة الملحة لتفعيل العمل التشريعي قبل نهاية العام الحالي.
قبل ذلك ووسط حمأة حراك الشارع الذي يطالب بمحاسبة ومحاكمة الفاسدين تجاوب النواب بعدما رفع القصر الملكي شعار 'لا أحد فوق القانون' فإندفعت المجموعات البرلمانية لتشكيل عدد هائل وكبير من لجان التحقق بملفات مهمة جدا ومثيرة.
وتخلل الأمر بطبيعة الحال تصفية حسابات سياسية أحيانا، ورغبات في التقارب من خطاب الشارع الشعبي أحيانا أخرى لكن غابة اللجان إنتهت بتقصير شديد في الواجب التشريعي وهو ما يعترف به رئيس مجلس النواب المخضرم عبد الكريم الدغمي الذي دعم في نقاشات الكواليس إرسال ملفات الفساد للجهات المختصة الأخرى في أجهزة الرقابة والإنتباه لعنصر الوقت الضاغط على أجندة التشريعات.
وعلى هذا الأساس تبنى 76 نائبا أمس الأول مذكرة إستدراكية تطالب بحل جميع لجان التحقق بالفساد وإعادتها لهيئات حكومية متخصصة مقابل العودة للمربع التشريعي لكن نوابا رفضوا هذا الخيار ولم تعجبهم المذكرة ولوح بعضهم بعقد مؤتمرات صحافية تفضح 'التراخي' في واجبات مكافحة الفساد.
لكن خبراء البرلمان يشيرون لان عمل اللجان ساهم في تعطيل الواجب التشريعي حيث تنتظر في أدراج المجلس النيابي حزمة من 70 قانونا مهما تحتاج لمئات الساعات من العمل في الوقت الذي تغري فيه ملفات مكافحة الفساد بعض النواب بالمشاركة بحفل الأضواء.
وتقول أوساط مجلس الأعيان الذي يعتبر بمثابة 'الغرفة الثانية' في البرلمان بأن حالة تململ بدأت تدب في أوساط الأعيان بسبب ضعف منسوب إرسال التشريعات لهم من قبل مجلس النواب مما يؤشر ضمنيا على أن مؤسسة الأعيان وهي الشريك التشريعي للنواب في حالة عدم وجود عمل.
ويبدو المأزق في حالة تعاظم مع مرور نصف وقت الدورة العادية للبرلمان بدون قطع أي مسافة من أي نوع بإتجاه حزمة تشريعات الإصلاح السياسي الذي وعد القصر الملكي بإنجازها على أساس أجندة زمنية تتطلب الإلتزام بقرار علني هو إجراء الإنتخابات العامة والبلدية قبل نهاية العام 2012.
عمليا يشعر بعض المحللين وبينهم الكاتب الصحافي فهد الخيطان بأن الخيارات بخصوص التشريعات الإصلاحية قد تصبح ضيقة مما يثير مخاوف الإضطرار 'لسلق' بعض المقترحات والتشريعات الإصلاحية تحت ضغط الوقت أو التعامل مع سيناريوهات 'واقعية' تتضمن تأجيل الإنتخابات.
وبسبب زحام لجان التحقق بالفساد المتواصل تتعطل تماما بقية واجبات مجلس النواب التشريعية حيث لم يعد الوقت قبل نهاية العام كافيا للخوض في تشريعات مهمة وعلى رأسها قانون الهيئة المستقلة لإدارة الإنتخابات ولاحقا لها قوانين وتشريعات النظام الإنتخابي بموجب التوافقات التي ستنتج عن تحاورات الحكومة مع لجنة الحوار الوطني.


شريط الأخبار الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر