اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن يحبط مخططاً إرهابياً يستهدف قتل عناصر من الأمن العام

الأردن يحبط مخططاً إرهابياً يستهدف قتل عناصر من الأمن العام
أخبار البلد -  
اخبار البلد - أحبطت المخابرات العامة، مخططاً إرهابياً، لعشريني من حملة الفكر التكفيري، يستهدف قتل عناصر من الأمن العام طعناً بواسطة أداة حادة (حربة)، وهم بلباسهم العسكري، نصرةً للتنظيم الإرهابي داعش.

العشريني، حاول الالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي في مركز انتشاره، والانضمام لصفوفه، للقتال برفقة أعضائه، والإنخراط في عملياته المسلحة الإرهابية، والعمل لصالحه، اعتقاداً زائفاً منه، بأن عمليات التنظيم الإرهابية، جهاد في سبيل الله.
إلتحاق العشريني بتنظيم داعش، كان في غاية الصعوبة، لعدم وجود طريق آمن للوصول، ما حال دون ما عقد العزم عليه، وإصراراً منه، على الخروج عن ثوابت الدولة الأردنية، والعبث بأمنها، تجاه الإرهاب والإرهابيين، وانطلاقاً من الفكر الإرهابي الضال المسلح غير المشروع، المكرس لديه متأثراً بذلك النهج الآثم لتنظيم داعش الإرهابي، تولد لديه القرار الحاسم، والعزم الأكيد، بوجوب القيام بأعمال إرهابية وإيقاعها على الساحة الأردنية، نصرةً وتأييداً لتنظيم داعش الإرهابي.

فقدان الأمل بالإلتحاق بالتنظيم، دفع العشريني، إلى التواصل مع أحد عناصر داعش، من خلال أحد برامج التواصل الاجتماعي، والذي بدوره حثّ العشريني وشجّعه، على ضرورة القيام بأعمال إرهابية على الساحة الأردنية، نصرة لتنظيم داعش الإرهابي، وذلك بإستهداف مرتبات الأجهزة الأمنية، بقتلهم طعناً بأداة حادة (حربة)، على أن تكون الطعنة في مناطق قاتلة في الجسد، وتزويده بصور تظهر كيفية تنفيذ عمليات الطعن.


العشريني، قبضت عليه المخابرات العامة، قبل ما يزيد على عام، وأحالته إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة، والذي أسند له ثلاث تهم، وهي: جناية التهديد بالقيام بأعمال إرهابية، وجناية الترويج إلى أفكار جماعة إرهابية، وجناية محاولة الإلتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية .
محكمة أمن الدولة، نظرت القضية، وجرّمت العشريني بالجنايات الثلاث المسندة له، وقضت بوضعه بالأشغال المؤقتة لمدة سبع سنوات، وهي العقوبة الأشد التي طبقت في حقه، وقد صادقت محكمة التمييز على هذا القرار.
وتتلخص تفاصيل القضية، كما وجدتها محكمة أمن الدولة، بأن المتهم من حملة الفكر التكفيري، وهو من مؤيدي تنظيم داعش الإرهابي، على الساحتين السورية والعراقية، ومن المعتنقين لأفكاره ومعتقداته الإرهابية، ومن المروجين لها، والداعمين لعملياته الإرهابية، وإنجازاته المزعومة.

وخلال عام 2018، عمد المتهم، إلى متابعة أخبار وإصدارات ومنشورات تنظيم داعش الإرهابي، المرئية والمكتوبة، من خلال أحد برامج التواصل الإجتماعي، حتى انحرف المتهم بتفكيره، وأصبح من مؤيدي تنظيم داعش الإرهابي، والمتعاطفين معه، ومن المعتنقين لأفكاره، ومعتقداته الإرهابية، ومن الداعمين لعملياته الإرهابية، وإنجازاته المزعومة، وما زال كذلك، لإعتقاده الزائف، بمشروعية التنظيم الإرهابي، وأنه على حق.

وإنطلاقاً من تأييد المتهم لتنظيم داعش الإرهابي، واعتناقه لنهجه الإرهابي المسموم، وقناعته بأفكاره الإرهابية، عمد إلى التواصل مع عدد من عناصر التنظيم ومؤيديه، من خلال أحد برامج التواصل الاجتماعي، والحديث معهم عن مشروعية التنظيم الإرهابي، ووجوب مناصرته، وأقدم كذلك على الترويج لأفكار ومعتقدات التنظيم، وعملياته الإرهابية، وانجازاته المزعومة، ونشرها بين العامة، وبثها وإذاعتها وتعميمها على الكافة، وتزيينها أمام عدد من معارفه وأصدقائه، في محيطه وبيئته، وتحسين صورة التنظيم لديهم، من خلال الحديث عن أخبار ومنشورات تنظيم داعش الإرهابي، ومعتقداته وأفكاره الإرهابية، ومحاسنه الزائفة، وعملياته الإرهابية، وإنجازاته المزعومة، وأن التنظيم على حق ويجب نصرته، قاصداً بذلك، إقناع تلك الشريحة المقصودة من معارفه وأصدقائه، في محيطه وبيئته، بأفكار التنظيم الإرهابي ونهجه المسموم، وكسب ثقة مناصريه، والمزيد من المؤيدين له، وإيجاد حاضنة شعبية للتنظيم، على الساحة الأردنية، نصرةً ودعماً للتنظيم، وأفكاره وعملياته الإرهابية.

وتعبيراً من المتهم، عن تعنته في نصرة تنظيم داعش الإرهابي، ودعمه وتأييده، وقناعته التامة بالنهج الآثم للتنظيم الإرهابي، تولدت لديه خلال 2019، الرغبة الجامحة في الإلتحاق بتنظيم داعش الإرهابي، في مركز انتشاره وتواجده، وساحة عملياته الإرهابية، للقتال برفقة أعضاء التنظيم، والإنضمام لصفوفه، والإنخراط في عملياته المسلحة الإرهابية، والعمل لصالحه، اعتقاداً زائفاً لدى المتهم، بأن عمليات التنيظم الإرهابية، جهاداً في سبيل الله، وجهد المتهم في محاولته الإلتحاق بالتنظيم الإرهابي، وسعى في ذلك، بصورة حادة، وأخذ بالبحث عن طريق آمن للإلتحاق بالتنظيم، والإنضمام إليه، وإيجاد الطريق الآمن لذلك، إلا أنه ونتيجة لإدارك المتهم صعوبة أمر إلتحاقه بالتنظيم، وتبيانه عدم وجود طريق آمن للإلتحاق به، في مركز تواجده وانتشاره، وساحة عملياته، مما حال دون إتمام ما عقد المتهم العزم عليه.

وإصراراً من المتهم على الخروج عن ثوابت الدولة الأردنية، تجاه الإرهاب والإرهابيين، والعبث بأمن الأردن، وانطلاقاً من الفكر الإرهابي الضال المسلح، وغير المشروع، المكرس لديه متأثراً بذلك النهج الآثم لتنظيم داعش الإرهابي، تولد لديه القرار الحاسم، والعزم الأكيد، بوجوب القيام بأعمال إرهابية، وإيقاعها على الساحة الأردنية، نصرةً وتأييداً لتنظيم داعش الإرهابي، ودعمه، سعياً وأملاً من المتهم، في تعريض سلامة المجتمع، والبيئة الأردنية وأمنها للخطر، والإخلال بالنظام العام، وثوابته وركائزه السائدة في الدولة الأردنية، وإلقاء الرعب بين الناس، وترويعهم وتعريض حياتهم للخطر، وجهد المتهم، في الإعداد والتخطيط الواقعي، لإيقاع أعمال إرهابية منظومة الأساليب والواسائل، ومتوحدة الأهداف، تنفيذاً لمشروعه الإجرامي، ومخططه الإرهابي، متمثلاً ذلك، بتنفيذ العمليات الإرهابية على الساحة الأردنية، من خلال القيام بالأعمال التخريبية وإضرام الحرائق بالممتلكات العامة، أثناء الفعاليات والاحتجاجات الشعبية، ضمن إختصاص سكنه، والإعتداء على مرتبات الأجهزة الأمنية، واستهدافهم بأساليب منظمة، ووسائل محددة، ومخطط لها.
وخلال 2021، عمد المتهم، إلى التواصل مع أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي، المدعو (....)، من خلال أحد برامج التواصل الإجتماعي، والحديث معه عن مشروعية التنظيم الإرهابي، ووجوب مناصرته، وعمد عنصر داعش، المدعو (....)، بدوره إلى حثّ المتهم، وتشجيعه على ضرورة القيام بأعمال إرهابية، على الساحة الأردنية، نصرةً لتنظيم داعش الإرهابي، ضد مرتبات الأجهزة الأمنية، واستهدافهم بأسلوب الطعن، وتزويده بصورة تظهر كيفية تنفيذ عمليات الطعن، باستخدام الأدوات الحادة، (سكين أو حربة)، في الأماكن القاتلة من الجسد.

وبسعي حثيث من المتهم، وعزم أكيد على لزوم تعريض سلامة المجتمع، والبيئة الأردنية للخطر، وافق بدوره على ذلك، وعمد إلى إعداد نفسه بدنياً، والتدرب على الفنون القتالية، وتحديد أهدافه لتنفيذ مشروعه الإجرامي، ومخططه الإرهابي، متخيراً بذلك مرتبات الأمن العام، الذين يرتدون الزي العسكري، لإستهدافهم وقتلهم، وتمخض المشروع الإجرامي، والمخطط الإرهابي، الذي تكرس لدى المتهم، عن استهداف تلك الفئة، من مرتبات جهاز الأمن العام، باستخدام سلاح سكين أو حربة، ضماناً لتحقيق أهدافه المتوخاة لديه، إلا أنه، وعلى إثر المعلومات الواردة بحق المتهم، وانكشاف أمره من قبل الأجهزة الأمنية المختصة، جرى القبض عليه. قبل ما يزيد عن عام، مما حال دون تنفيذ العمليات العسكرية الإرهابية، التي خطط إلى تنفيذها، وسعى جاهداً في إيقاعها على الساحة الأردنية، وبالتحقيق مع المتهم اعترف بالوقائع أعلاه، جملةً وتفصيلاً، على إثر ذلك جرت الملاحقة.

 
شريط الأخبار الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول