الحكومة الفرنسية تواجه مذكرتين لحجب الثقة وماكرون يصر على تمرير قانون التقاعد

الحكومة الفرنسية تواجه مذكرتين لحجب الثقة وماكرون يصر على تمرير قانون التقاعد
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

تواجه الحكومة الفرنسية اليوم الاثنين مذكرتين لحجب الثقة في البرلمان بعد استخدامها بندا في الدستور يسمح لها بتمرير مشروع تعديل نظام التقاعد من دون تصويت.

وتؤكد الحكومة في الوقت الحاضر ثقتها في اجتياز التصويت على المذكرتين، إذ ترى أن الانقسامات في صفوف المعارضة أكبر من تفضي إلى إسقاطها.

وقال وزير العمل أوليفييه دوسوبت، أمس الأحد، لصحيفة "لو جورنال دو ديمانش" (Le Journal du Dimanche) إنه من أجل إقرار مذكرة بحجب الثقة "يجب أن تجمع ائتلافا من المعارضين… لتحقيق غالبية شديدة التباين ودون خط سياسي مشترك".

من جهته، قال وزير الاقتصاد برونو لومير ردا على أسئلة صحيفة "لو باريزيان" (Le Parisien) "أعتقد أنه لن يكون هناك غالبية لإسقاط الحكومة، لكنها ستكون لحظة حقيقة".

ويتطلب إسقاط الحكومة توافق أعضاء من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار وأن يضموا إلى جانبهم أصوات حوالي 30 من نواب حزب "الجمهوريين"، لكن الحزب وافق بالفعل على خطة ماكرون لتعديل نظام التقاعد.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن مثل هذا الاحتمال يبدو مستبعدا، إذ لم تسقط أي حكومة في فرنسا نتيجة مذكرة لحجب الثقة منذ بدء الجمهورية الخامسة عام 1958، لكنها أوضحت أنه "ليس مستحيلا".

وأثارت خطة ماكرون التي تتضمن رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما احتجاجات واسعة في أرجاء فرنسا وإضرابات عمالية على مدى أسابيع.

ولجأت الحكومة يوم الخميس الماضي إلى البند 49.3 من الدستور الذي يسمح بإقرار نص من دون طرحه للتصويت في الجمعية الوطنية.

ولزم ماكرون الصمت منذ الخميس -وهو الذي أوعز باستخدام هذا البند الدستوري- ثم وجه رسالة إلى رئيسي مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، أعرب فيها عن "رغبته في أن يتمكن النص المتعلق بالتقاعد من المضي إلى نهاية مساره الديمقراطي وسط احترام الجميع".

لكن الضغط يشتد على البرلمانيين وسط تعبئة نقابية وشعبية كثيفة ضد المشروع، حيث تجمع المتظاهرون مجددا أمس الأحد في مدن فرنسية عدة.

وتعرض مكتب رئيس حزب الجمهوريين إريك سيوتي الذي يدعم مشروع التعديل، للرشق بالحجارة ليل السبت في نيس جنوبي فرنسا، وكتب عليه "المذكرة أو الحجارة"، كما استُهدف نواب آخرون مؤيدون للمشروع.

من جهته، أكد ماكرون "دعمه للبرلمان ولمجمل البرلمانيين، وتعبئة الحكومة من أجل اتخاذ كل التدابير لحمايتهم".

وتبرر الحكومة -التي لا تملك سوى أغلبية نسبية في الجمعية الوطنية- رفع سن التقاعد بضرورة التصدي لتراجع مالية صناديق التقاعد وشيخوخة السكان.

من جانبها، أبدت رئيسة الأغلبية في الجمعية الوطنية أورور بيرجي ثقتها في اجتياز مذكرتي حجب الثقة، وقالت ردا على أسئلة الإعلام "لنذهب إلى الوضوح. الوضوح هو التصويت".

وأضافت أنه في حال إسقاط الحكومة "يجب تحمل المسؤولية"، مع احتمال لجوء ماكرون إلى حل الجمعية الوطنية، في وقت تراجعت شعبيته في استطلاعات الرأي إلى 28%، أدنى مستوياتها منذ 2019.

غير أن جان لوك ميلانشون زعيم اليسار الراديكالي يستبعد مثل هذا السيناريو، ويرى أن ماكرون سيتكبد في الانتخابات "هزيمة القرن، وبالتالي لن يفعل ذلك"، متوقعا "استمرار النضال أيا كانت النتيجة".

شريط الأخبار النائب القباعي يعتذر عن تصريحاته فيما يتعلق بفاقد الكهرباء الأمن يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام صندوق توفير البريد الثلاثاء موجة البرد تبدأ تأثيرها على المملكة الليلة ودرجات الحرارة تهوي للصفر المئوي قرارات مجلس الوزراء.. النظام الزراعي الغذائي والصادرات الزراعية ومؤشر الابتكار العالمي استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية نفي وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية.