اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لجنة السينما في شومان تعرض غدا الفيلم البلجيكي " الصبي ذو الدراجة"

لجنة السينما في شومان تعرض غدا الفيلم البلجيكي  الصبي ذو الدراجة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
 تتناول قصة الفيلم البلجيكي "الصَبي ذو الدراجة" الذي تعرضه لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان في مقر المؤسسة بجبل عمان يوم غد الثلاثاء في تمام الساعة السادسة والنصف مساء وفرع مكتبة الأشرفية في الخامسة مساء، محنة صبي في الثانية عشرة من عمره يجد نفسه فجأة يعيش في ملجأ بعد أن هجره والده دون مقدمات وباع دراجته التي تمثل بالنسبة له وسيلته الوحيدة للخروج من العزلة.
في رحلة بحث بائسة عن الأب والدراجة تتعاطف معه سيدة شابة من نفس البلدة تمتلك صالونا لتصفيف الشعر فتحميه من شاب يتقرب منه ويستميله من أجل أن يستخدمه في السرقة والترويج للمخدرات وحين يقع تحت طائلة البوليس بعد اعتدائه على أحد الشباب فهي تضمنه وتنقذه من عقوبة لابد أن تؤثر على حياته، تصحبه إلى حيث يعمل والده ولكن الأب الذي يعمل طاهيا في مطعم يضيق بالطفل ويمنعه من زيارته حتى لا يتعرض للطرد أو فقدان وظيفته، فهو لا يملك الوقت ولا المال لممارسة أبوته.
علاقة الأب بالابن في الفيلم، مرسومة بشفافية ورقة وتأمل جيد في معني الحرمان العاطفي والاحساس بالضياع والوحدة والخوف من فقدان السند والعجز عن تصديق امكانية تخلي الأب عن ابنه حين يجسدها أب أناني مسكون بالخوف على معيشته، وحرر نفسه من المسؤولية العاطفية والأدبية والمادية إزاء ابنه الوحيد.
الأسلوب السردي ونسج العلاقات الإنسانية المتعددة بين الشخصيات الثانوية، تميز بالتكثيف والاعتماد على الايحاءات البصرية والنقلات المفاجئة بين المشاهد التي تختصر الأحداث وتعتمد على قدرة المتفرج على الربط بينها. الفيلم لا يزخر بالأحداث. ولكنه يموج بالمشاعر ويمتليء بالتقلبات النفسية المنسوجة برهافة وإبداع شاعري، وحس انساني بالتفاعلات البشرية وظروف الانسان الاقتصادية والاجتماعية.
الطفل هو الشخصية الرئيسية في الفيلم، وهو طفل شرس عنيد لا يقف شيء أمام إصراره على تحقيق هدفه، لكنه ليس بطلا بل ضحية مجتمع قاس لا يرحم تسود فيه المصالح الذاتية على القيم الإنسانية، من هنا تبرز أهمية علاقته مع صاحبة صالون الحلاقة التي تجسد حقيقة أن العالم لا يخلو من الناس الأخيار.
من عوامل التميز في "الصبي ذو الدراجة" عدم الاحساس "بالصنعة"، وكأن ما يراه المشاهدون شريحة حية مقتطعة من المنطقة السكانية التي تمثل مسرحا للأحداث. الشخصيات هي شريحة إنسانية صادقة ومقنعة ويمكن لأي انسان في أي مكان أن يتفاعل معها. مخرجا هذا الفيلم أخوان بلجيكيان هما جان بير داردين ولوك داردين وهما اعتادا أن يعملا سويا كثنائي يؤلفان ويخرجان وينتجان أفلامهما. وقد تميزت أعمالهما بالأسلوب البسيط والكاميرا المحمولة باليد والحس الانساني الفياض وتحقيق المعادلة الصعبة جداً ألا وهي البراعة الفنية مع التناول السهل الممتنع والعمق الانساني والذي يؤدي إلى القبول الجماهيري.
حصل الفيلم على جائزة مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2011 مشاركة مع فيلم تركي بعنوان "حدث ذات يوم في الأناضول" .

شريط الأخبار الصحة: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة اعتبارا من الثلاثاء "الصحة العالمية" تعلن شراكة لـ3 سنوات لتوسيع خدمات الصحة النفسية في الأردن الزعبي: طلب متوسط على الأجهزة الكهربائية بالسوق المحلية الحاج توفيق: مجلس الأعمال الأردني–السعودي يلتئم في عمّان نهاية الشهر الحالي بورصة عمان في أسبوع: تراجع السيولة 17.6% رغم صعود المؤشر العام رقص خلال حفل تخرج طلبته.. أستاذ جامعي فلسطيني يعلّق على تصرفه غرفة تجارة الأردن: استقرار أسعار الأجهزة الكهربائية رغم ارتفاع الكلف رئيس مجلس رؤساء الكنائس بالأردن : 2030 محطة مفصلية لتعزيز مكانة الأردن على خارطة الحج المسيحي "النقل البري "إطلاق التشغيل التجريبي لخط عمّان – عجلون غداً الاحد 89.1 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية مصر تفرض رسوما على المغادرين من أراضيها اعتماد دوام يوم السبت في 6 مكاتب للأحوال المدنية في عمّان حتى نهاية آب أكثر من 3 آلاف طن خضار وفواكه وورقيات ترد إلى سوق الجملة المركزي اليوم 20 قتيلا على الأقل جراء الزلزال في إندونيسيا ترامب: سأعلن قريبا جدا أن مضيق هرمز بات تابعا للأراضي الأميركية غزة.. جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف منازل برفح والتفاح طقس السبت.. أجواء صيفية عادية وزخات مطرية في الشمال ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين يقتل شخصا كل 30 دقيقة.. "إيبولا" يتمدد في الكونغو الديمقراطية زوجة حسام حسن تشتبك بالأيدي مع طليقته في الساحل الشمالي (فيديو)