اخبار البلد ــ هبه راشد ــ قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات إن الأحداث المفاجئة التي تترك آثارا مدمرة مثل الزلازل والبراكين والفيضانات تسبب صدمة نفسية للكبار والصغار كما وتترك شعورا بعبثية الحياة والقلق.
وأضاف لـأخبار البلد،، أن الطفل يصبح رهينا للشعور بالأسى والندم والإحباط خاصة في المجتمعات التي تقع قريبا من الكارثة، داعيا الأسر الأردنية لعدم عرض الصور البشعة التي تتناقلها وسائل الإعلام حول الدمار الذي تخلفه الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا على أطفالهم حماية لهم ، وأن يكتفوا بالشرح العلمي لهم.
وبين عبيدات أن نتيجة القوة والتنوع التي باتت تملكها وسائل الإعلام أصبح من الصعب حماية الأطفال من أذاها لذلك لا بد من متابعة المشاهد المعروضة عن كارثة الزلزال مع الأطفال، والتركيز على المشاهد الإيجابية مثل عمليات الإنقاذ والمساعدات المالية والمعنوية والتعاطف مع الآخرين، لتنمية الجانب الإنساني فيهم .
وأكد الخبير على ضرورة تهيئة الناس لإستقبال مثل هذه الكوراث وذلك عن طريق مناهج التعليم بتضمين خطوات التعامل مع الكوارث الطبيعية والتصرفات التي يجب إتخاذها أثناء وقوع هذه الكوارث، خاصة لدى النساء والأطفال الذين يعتبرون أغلب ضحاياها.
وأشار في ختام حديثه إلى أن "القضية من وجهة نظره تعتبر قضية تربوية تتمحور حول "كيف ننمي إتجاهات نحو الزلازل والبراكين ونحمي الأطفال من أذاها".