التوجه العام للأسواق العالمية في العام 2023

التوجه العام للأسواق العالمية في العام 2023
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ تستمر الأسواق المالية بالتقلب في ظل إرتفاع أسعار الفائدة ومخاوف الركود في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي على وجه الخصوص وباقي دول العالم على وجه العموم. حيث وصلت معدلات التضخم لمستويات قياسية خلال العام 2022 الذي بدوره أدى إلى توجه البنوك المركزية إلى رفع معدلات الفائدة كأحد السياسات النقدية المتعارف عليها علميا في تخفيض المستوى العام للأسعار. الجدير بالذكر؛ أن مؤشر أسعار المستهلكين العالمي لم ينخفض كما توقعت البنوك المركزية، أي أن سياسة رفع الفائدة باتت نظرية علمية أكثر من تطبيقية عملية.

ينتج عادة في مثل الظروف الإقتصادية الحالية (Stagflation)، أي التضخم المصحوب بركود؛ توجه المستثمرين إلى السندات الحكومية و المعادن كأحد الملاذات الآمنة لإستثماراتهم وأموالهم، الذي بدوره يخفف الطلب على الأسهم وبالتالي إنخفاض أسعار أسهم العديد من القطاعات، بوجود مخاوف من إنهيار في الأسواق كما حدث في عام 2008.

تتوقع العديد من الشركات الإستراتيجية الأمريكية والخبراء الإقتصاديين في مختلف دول العالم إنخفاض أسعار أسهم الشركات بشكل كبير في هذا العام كما هو الحال أيضا مع العملات المشفرة، للعديد من الأسباب الإقتصادية؛ كإنخفاض المعروض النقدي وقلة الطلب، وكإرتفاع الأسعار ومتابعة السياسة النقدية ذاتها برفع معدلات الفائدة ومحاولة تثبيت نمو مؤشر الأسعار عند المستوى الأمثل وهو 2%، كما صرح كل من البنك الفيدرالي وبنك إنجلترا والبنك الأوروبي.

من ناحية أخرى، نتوقع إرتفاع أسعار السلع والمعادن بشكل كبير (Commodities)، كالذهب والفضة والنفط الخام والغاز. بحيث صرح Swiss Asia Capital إلى أن أسعار الذهب قد ترتفع إلى 4000 دولار للأونصة مع حلول نهاية عام 2023، وذلك لميول المستثمرين للمعدن الثمين كملاذ آمن.

تؤثر السياسات النقدية الأمريكية بشكل مباشر على المملكة، فلإرتفاع معدلات الفائدة أثر ملحوظ على سوق عمان المالي وأسعار أسهم الشركات المدرجة، كما أن الضغوطات الخارجية كالحرب الروسية الأوكرانية أثرت أيضا على الإمدادات الغذائية للمواد الأساسية، الذي يضع المملكة في سنة مالية صعبة على الشركات والأفراد في مختلف القطاعات، ويزيد من الأعباء في إتخاذ القرارات لدى الحكومة بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة.

تتخذ البنوك المركزية عادة سياسات نقدية أخرى في مثل هذه الحالات، كزيادة متطلبات إحتياطي البنوك، وكزيادة سعر الخصم / سعر إعادة الخصم (سعر الفائدة على الأموال التي يقرضها البنك المركزي إلى البنوك التجارية لتغطية احتياجاتها من السيولة)، أو عن طريق بيع السندات الحكومية في عمليات السوق المفتوحة. فهل يتوجه البنك الفيدرالي إلى تغيير سياسته لحماية الأسواق؟

حفظ الله الأردن تحت ظل الرعاية الهاشمية الحكيمة من كل مكروه.

 
شريط الأخبار الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات شراكة استراتيجية لتمكين قادة المستقبل: البنك التجاري الأردني يرعى مؤتمر "Vivid Leadership 2026" حصرياً أسعار الذهب تسجل انخفاضاً ملموساً في الأردن اليوم الإثنين شركة السنابل الدولية للاستثمارات الإسلامية القابضة بين التحفظات والإستنتاجات وغياب تام للجهات الرقابية . منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء) لغز اختفاء مليوني حمار .. لماذا يثير القلق؟ “وثيقة من صفحة واحدة”.. خامنئي يصوغ الاستراتيجية وترامب يفقد الردع.. ونتنياهو يعيش بين تناقضات مواقفه توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن حشد غير مسبوق.. 40 دولة تستعد لتأمين الملاحة بمضيق هرمز بدءا من اليوم.. رفع فتحة عداد التكسي إلى 39 قرشا نهارا و40 ليلا برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني وفيات الاثنين 11-5-2026 إعلام إيراني: مقترح طهران بالمفاوضات يؤكد ضرورة رفع العقوبات الأميركية سلطة المياه تطلب سائق طقس دافئ في أغلب المناطق اليوم أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026