أخبار البلد ــ عضو غرفة تجارة عمان أسعد القواسمي والذي ترشح عن كتلة العطاء حالفه الحظ في المعركة وحده دون غيره في الكتلة، ليحجز مقعدًا من المقاعد الـ 9 الخاصة بغرفة التجارة التي اجتمعت أمس، ووزعت مناصبها على الفائزين دون أن يحصل القواسمي على أي منصب تمثيلي أو داخلي في الغرفة ليبقى وحيدًا في مجلس متجانس تقريبًا ومنسجم نبت من رحم كتلة التاجر التي نجحت بفرز 8 أعضاء من أصل 9 أعصاء ليكونوا أصحاب الكلمة الفيصل والقرار النهائي.
القواسمي أسعد وأمام مشهدية التشكيل المنضبط وفق منهيجة وهندسة إيقاع كلتة التاجر التي أنهت مشوارها لدورة قادمة وسط توقعات أو تكهنات باستقالة أسعد القواسمة من الغرفة باعتباره صوت نشاز لم يتمكن من العزف إلا منفردًا في أوركسترا الغرفة.
السؤال المطروح الآن .. هل يقدم القواسمي استقالته ويعود ثانية إلى كتلته المبعثرة والتي تلقت هزيمة نكراء أم أنه سيواصل مشواره ليبقى واثقًا في المجلس الذي يعلم هو أكثر من غيره بغياب التأثير فيه أو حتى صنع رقم ومعادلة جديدة فيه؟ .. البعض يجيب ويؤكد أن القواسمي لن يستقيل مطلقًا حتى ولو كان قد أخذ عهدًا على نفسه أمام الجميع بأن يساهم في نجاح الكتلة بأجمعها كفكرة وليس كشخص، مؤكدين أن الجلسة الأولى لتوزيع المناصب كان حاضرًا بها ومشاركًا ولم يعلن شيء من هذا القبيل كما أن البعض يضيف بأن الكتلة بالأساس لم تكن منسجمة ومتحدة على قلب رجل واحد وكانت مقسمة مشتتة استخدمها البعض كسلم صعود وبطريقة فردية بعد غياب روح العمل الجماعي وروح الفريق والذي يؤكده الأرقام المبعثرة والمتباعدة بين أعضاء الكلتة التي كان تجميعها لغاية انجاح شخص أو شخصين .. لذلك فإن القواسمي لن يستقيل لأنه يعلم حقيقة وزنه الانتخابي وثقل كلته، فيما الطرف الأخر يطرح رواية معاكسة ويقول إن الكلتة الفائزة لن تسمح للقواسمي بأن يعلو صوته حيث ستحاصرة وتقصيه دون أي رحمه باعتبار أنه كان رأس المعركة وجدرانها ضد الكلتة المنتصرة.